عمل المصابغ عاد لنشاطه


المصابغ بعد الحظر الكلي حضر الزبون... وغاب العمال المعزولون

إلغاء التصاريح عزّز النقص الحاد في صفوف القائمين عليها

الأنصاري:  المصابغ غير قادرة على العمل بكامل طاقتها

جعفر:  عودة الوزارات والشركات للعمل ستزيد الطلب


شهدت المصابغ في أول أيام عملها بعد انتهاء فترة الحظر الكلي أول من أمس إقبالاً واسعاً، قابله نقص في عمالتها، نتيجة سكن الكثير من تلك العمالة في المناطق المعزولة.
وقال رئيس اتحاد المصابغ جمال الأنصاري، إن سكن أغلب عمالة المصابغ في المناطق المعزولة، إلى جانب تحديد الحكومة ساعات عملها حتى الـ5 مساءً، حال دون خدمة المصابغ لشريحة واسعة من العملاء، رغم الطلب الكبير على خدمات المصابغ في اليوم الأول لعملها بعد الحظر الكلي.
وأضاف في تصريح لـ«الراي» أن هذا الأمر جعل المصابغ غير قادرة على العمل بكامل طاقتها التشغيلية، مبيناً أن وزارة الداخلية ألغت جميع التصاريح السابقة للعمال.
ولفت الأنصاري إلى أن الإقبال الأكبر على خدمة المصابغ جاء من موظفي الوزارات مثل الداخلية، والجيش، والصحة والإعلام وغيرهم، وسط تأخر في التوصيل بسبب عدم وجود العدد الكافي من العمال للقيام بذلك.
وطالب الأنصاري وزارة الداخلية بضرورة إصدار تصاريح لعمال المصابغ للتوصيل في أوقات الحظر الجزئي لتلبية طلبات شريحة واسعة من العملاء هم بأمس الحاجة لخدمة المصابغ، مؤكداً أن المصابغ تتبع أعلى إجراءات الصحة والسلامة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «جست كلين» محمد جعفر إن الإقبال على طلبات المصابغ كان كبيراً مع استئناف عملها، لافتاً إلى أن توقيف الأعمال أثّر على عمل المصابغ خلال الفترة الماضية، وأن الحاجة لخدمة المصابغ ستزداد مع استئناف أعمال الدوائر الحكومية الأخرى والشركات الخاصة بمختلف أنواعها.
وأشار إلى وجود صعوبات تواجه عمل المصابغ، إذ إن نحو 50 في المئة من عمالها يقطنون المناطق التي شملها العزل المناطقي، وغير قادرين على الخروج، ما أثر على المصابغ وجعلها غير قادرة على العمل بكامل طاقتها.
وأكد جعفر ضرورة مراعاة الحكومة للجانب الاقتصادي وبيئة الأعمال عند اتخاذ قراراتها، وذلك أسوة ببقية دول الخليج المجاورة، موضحاً أن عدم فعل ذلك يهدد آلاف الوظائف.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا