«كي بي إم جي»: قلق المستهلكين يتزايد من تسليم بياناتهم للشركات

  • 11 فبراير 2019 12:00 ص
  •  20

أفادت شركة «كي بي إم جي العالمية»، أن المستهلكين أصبحوا أكثر قلقاً، مبينة أنه على الرغم من أنهم يتبنون تكنولوجيا جديدة، إلا أنهم أكثر إدراكاً لمخاطر ومزايا تسليم بياناتهم إلى الشركات.
ولفتت الشركة في دراسة لها، إلى أن 47 في المئة من المستهلكين تقريباً، يشعرون بقلق أكثر من العام الماضي، في حين يشعر العدد نفسه بالقلق أكثر من 5 سنوات مضت.
وبيّنت الدراسة أنه على الرغم من تزايد القلق وفضائح البيانات الأخيرة، فإن ثلاثة أرباع المستهلكين ما زالوا مستعدين لتزويد الشركات ببياناتهم.
وأظهرت الدراسة أن ربع المستهلكين بنسبة (24 في المئة) لا يرغبون في تقديم بياناتهم، مبينة أن المستهلكين من جيل الألفية يرتفع لديهم الاحتمال بنسبة (21 في المئة) مقارنة بنظرائهم الأكبر سناً بنسبة (5 في المئة)، لتداول بياناتهم من أجل تجربة أفضل للعملاء لإضفاء الطابع الشخصي.
وكشفت أن خُمس المستهلكين من جيل الألفية بنسبة (19 في المئة)، سيتبادلون بياناتهم للحصول على منتجات وخدمات أفضل، مقابل 8 في المئة فقط من الجيل الأكبر سنا، في حين أن المستهلكين الأصغر سنا قلقون بشأن الكشف عن الاحتيال، ولكنهم يرجحون تحقق مزايا مشاركة البيانات.
ورأت «كي بي إم جي» أنه بينما ترغب غالبية المستهلكين في تزويد الشركات بالبيانات، فإن 51 في المئة منهم قلقون بشأن سرقة الهوية، والغالبية بنسبة 72 في المئة لا يثقون بأي شخص مسجل لديه بيانات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.
وتابعت أن 42 في المئة من المستهلكين قاموا بتحديث إعدادات الخصوصية، لحسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم في الأشهر الاثني عشر الماضية.
وأوضحت أن 85 في المئة من المستهلكين يريدون من الشركات حماية معلوماتهم دون الحاجة إلى طلب ذلك، في حين أن 77 في المئة منهم يرفضون بيع بياناتهم، مرجحة أن تحقق الشركات التي تتبع هذه القواعد أداءً أفضل من المنافسين.
وقال رئيس قسم استشارات العملاء عالمياً، خوليو جيه. هيرنانديز، إن المستهلكين قلقون، مع شعور الأجيال الشابة بالقلق أكثر، مبيناً أنهم يحبون التكنولوجيا الجديدة ولكنهم قلقون بشأن تقديم البيانات الشخصية وما مدى تأثير ذلك على خصوصيتهم وأمنهم.
تُظهر الدراسة أن ثلثي المستهلكين بنسبة (66٪) يرغبون أو يرغبون بشدة في التكنولوجيا. تقفز تلك النسبة في الاقتصاديات سريعة النمو في الهند إلى (83٪) والصين إلى (81٪). من المرجح أن يقوم المستهلكون في هذه البلدان التي تعمل في مجال التكنولوجيا بالتسوق عبر الإنترنت – بنسبة 59 في المائة في الصين ونسبة 54 في المائة في الهند مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 37 في المائة، ومن المرجح أن يثقون في الشركات لتزويدهم ببياناتهم. إن نسبة 91 بالمائة من المستهلكين في الصين ونسبة 85 بالمائة في الهند على استعداد لتبادل بياناتهم.
وبيّن هيرنانديز أن 51 في المئة من المستهلكين في العالم قلقون بشأن سرقة الهوية، و48 في المئة قلقون بشأن قرصنة المعلومات المالية أو الطبية أو غيرها من المعلومات الشخصية على الإنترنت، و46 في المئة قلقون بشأن سرقة معلومات بطاقة الائتمان عند التسوق عبر الإنترنت، و38 في المائة قلقون بشأن تتبع الشركات أو الحكومات أو المجرمين لعاداتهم على الإنترنت بشكل غير مصرح به.
وذكرت الشركة أن 47 في المئة من المستهلكين يشعرون بقلق أكثر من العام الماضي، في حين يشعر العدد نفسهم بالقلق أكثر من 5 سنوات مضت.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا