«هدفي.. عرض قصة حياتي»


إلهام علي لـ«الراي»: كتبت قصّة حياتي... لتكون مسلسلاً

حوار / تطلّ في شهر رمضان من خلال «ريحانة» و «للحب جنون»
تطلّ الممثلة السعودية - البحرينية إلهام علي من خلال عملين دراميين في موسم شهر رمضان، أولهما مع الفنانة حياة الفهد في «ريحانة» الذي سيعرض على تلفزيون الراي»، والأخر «للحب جنون» والذي سيعرض على شبكة قنوات «OSN».

علي اعتبرت في حوارها مع «الراي» أنها خلال مشاركتها في مسلسل «ريحانة» وجدت أن حياة الفهد بمثابة الأم الثانية لها فقد علّمتني دروساً عديدة لن تنساها خلال تواجدها في «اللوكيشين».

وأضافت أنها وضعت هدفاً لها وهو طرح قصّة حياتها على الشاشة، مضيفة «كتبت قصّة حياتي بما فيها من معاناة، وتطرقت لأمور جريئة كثيرة في حياتي عاشها معي كل المقربين مني، وأتمنّى أن تعرض مسلسلاً على شاشة التلفزيون».

كما تحدثت عن تجربتها المسرحية في السعودية ومن ثمّ التقديم التلفزيوني، ومواصفات زوج المستقبل وموقفها منه إن كان سببا في ابتعادها عن الساحة الفنّية:

• كيف تعرفين الجمهور عن نفسك وانطلاقتك الفنية؟

-ممثلة بحرينية سعودية، انطلاقتي كانت من السعودية من خلال المسرح منذ الطفولة، بعدها انتقلت للتقديم التلفزيوني في برنامج صباحي «مكسّرات» على «القناة الاولى»، لكنني أعترف بعدم نجاحي كمذيعة، والسبب لأنني كنت عفوية كثيراً و»شيطونة» أمام الكاميرا، وطبيعة البرامج الصباحية تحتاج إلى مذيعة «راكزة».

• وكيف بدأت العمل في البحرين؟

- بعدما أنهيت دراستي الثانوية في السعودية، انتقلت مع عائلتي للعيش في مملكة البحرين وهناك رجعت إلى المسرح الذي أعشقه فحققت جائزة «أفضل ممثلة صاعدة» وهكذا بات اسمي متداولاً بين الفنانين والمخرجين، كذلك كانت لي مشاركات في التقديم التلفزيوني، لكنها تكاد لا تذكر.

• وكيف كانت انطلاقتك في التمثيل التلفزيوني؟

- كانت تجربتي الاولى على نطاق منطقة الخليج في المسلسل البحريني «برايحنا» مع المخرج جمعان الرويعي، وللعلم لم تكن مساحة دوري حينها كبيرة، لكنني استفدت من تجربتي وبدأت اعتاد على الكاميرا والتعامل معها.

• لماذا الانطلاقة لم تكن من رحم الدراما السعودية؟

- لم أجتهد على هذا الموضوع ربما لأنني كنت طفلة ولم أجد من يوجّهني، لكن للامانة أنّ الفن السعودي قد تبنّاني في المسرح منذ الصغر ولا أنكر ذلك أبداً.

• حدّثينا عن مشاركاتك الجديدة؟

- أطلّ من خلال مسلسل «ريحانة» مع الفنانة حياة الفهد وهو من تأليف حسين المهدي بقيادة المخرج سائد الهوّاري، والذي سيعرض على شاشة تلفزيون «الراي» خلال شهر رمضان. وأجسّد شخصية «بشاير» الفتاة التي عانت من ظروف عائلية جدّاً صعبة، وربما لانها تلامسني على الصعيد الشخصي وافقت على الدور. أما من ناحية الخط الرومانسي فلديها قصّة كبيرة، عندما تتطوّر حياتها وتصل إلى دار «حماية المرأة ضد العنف الأسري»، لتواجه أكبر مشكلة في حياتها.

• كيف وجدت مشاركتك إلى جانب الفنانة حياة الفهد؟

- دون مجاملة، أعتبر «أم سوزان» بمثابة الأم الثانية لي كونها غمرتني بحنانها وعلّمتني دروساً عديدة لن أنساها خلال تواجدي في «اللوكيشين» معها.

• ما الصعوبة التي واجهتك خلال تصوير المسلسل؟

- مسلسل «ريحانة» وتوقيعي العقد مع شركة «صبّاح بيكتشرز» كانا السبب وراء زيارتي الاولى للكويت، لذلك كنت متخوّفة من مسألة اللهجة الكويتية وعدم اتقاني التحدث بها لأنني سعودية مقيمة بالبحرين ولهجتي خليط بينهما. والذي أعلمه أنّ القائمين على الدراما الكويتية يركّزون كثيراً على مسألة اللهجة الكويتية، لكنني اكتشفت مع أول مشهد لي مشكلة أكبر وهي الرهبة التي انتابتني خلال وقوفي أمام «أم سوزان»، لكن مع مرور الوقت بدأت أتخطاها بعد مرور ثلاثة أسابيع.

• وماذا عن مسلسل «للحب جنون»؟

- هذا عملي الثاني مع المخرج سائد الهوّاري وهو من تأليف دخيل النبهان وسيعرض على شبكة قنوات «OSN»، وأجسد فيه شخصية فتاة تدعى «أمنيات» تعيش قصّة حب فاشلة بعدما يلامسها جنون وعفوية الحبّ، ورغم ذلك فهي بطبيعتها عاقلة وحكيمة ولديها من النضج الكثير.

• ما الذي دفعك للموافقة على الدور؟

- وجود المخرج سائد الهواري لأنه متعاون مغ كل الطاقم الفنّي، اضافة لوجود الفنانة ميساء مغربي التي اعتبرها اسما مغريا لأي فنان مبتدئ أن يشاركها عملا ما.

• تجسّدين أدوار الحب، فهل هو موجود في حياتك؟

- ربما كثيرون قد لا يحبّون التصريح بهذا الشأن، لكنني أبحث عن الحب الصادق، وسأبقى أبحث إلى أن أعيش هذه اللحظات، فقد وصلت لعمر بدأت أقول فيه «متى سيحين ذلك الوقت الذي يجمعني مع شخص ويشاركني كل نجاحاتي!». لكن في النهاية يبقى الحب نصيب، وربما لأنه ينقصني في حياتي الخاصة، تراني أترجمه من خلال الدراما.

• ما شروط فارس الاحلام؟

- أن يكون رجلا بمعنى الكلمة تعب على نفسه وفي حياته بمشقّة، حتى يقدّر معنى التعب. ولا يهمّ إن كان من الوسط الفنّي أو خارجه. وللعلم لو طلب منّي الابتعاد عن التمثيل فسأفعل، وسأضّحي بما أحب من أجل إسعاده مثلما فعل عندما تقدّم للزواج بي.

• ماذا عن تجربتك في الغناء؟

- جرّبت الغناء الطربي خلال اقامتي في البحرين، وشاركت مع فرقة وطنية تدعى «عشّاق البحرين» لكنني لا أعتقد أنّه سيكون مجال تخصصي أبداً، إذ وجدت نفسي اكثر في التلفزيون كممثلة، بعدما وضعت هدفاً في حياتي يتمحور في كتابة قصّتي لأطرحها، وأكون أنا من يجسدها.

• هل تعنين أنك تطمحين لطرح قصّة حياتك على الشاشة؟

- لقد كتبت فعلياً قصّة حياتي بما فيها من معاناة، وكنت بصدد اصدارها كرواية تحت عنوان «بالعين المجرّدة»، فتطرقت فيها لأمور جريئة كثيرة في حياتي عاشها معي كل المقربين مني «لأني ما عندي شي أخشّه» وأعتبر نفسي صفحة بيضاء. كما أتمنّى بنفس الوقت أن تعرض على شاشة التلفزيون ليشاهدها كل الجمهور ويتعلموا من أخطائي.

• هل استشرت أهلك بهذا الخصوص؟

- إلى اليوم لم أتحدّث معهم بهذا الخصوص، لكنني متأكدة من عدم رفضهم للموضوع، لأنّ ما سأقدمه سيكون معالجة أكثر من ضرره.

• ألا ترين أنك متحررة بالنسبة لفتاة سعودية؟

- لست متحررة بمفهوم التحرر الغربي، فأنا فتاة سعودية وفخورة بذلك، وأهلي علموني كيف احترم وأخاف وأحترم نفسي قبل الجميع.

• جرّبت كل أشكال الفن، ألا ترين وجود تشتت في توجّهك؟

- بالطبع هناك تشتت في حال حاولت الاحتراف، لكنني فتاة لديها هواية معيّنة، حاولت استغلال طاقتي في كل تلك الامور، حتى وجدت نفسي في التمثيل الذي أعتبره الهدف الاول وسأطمح ليكون احترافا في حال تقبّل الجمهور لي، أما التقديم التلفزيوني والاذاعي والغناء تبقى مجرّد «بهارات» وليست أساسية.

• ما الشخصية التي يستحيل أن توافقي على تجسيدها؟

- شخصية تخدش حيائي كفتاة، بمعنى أرفض أن أقدّم دورا فاضحا من حيث اللبس أو المظهر العام.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا