هل يُسجَن المصري المتزوّج «عُرفياً»؟

استنفار أمني في ذكرى «رابعة والنهضة» وتوقيف 13 «إخوانياًَ»

السفير البريطاني: نعتبر الانتماء  لـ «الإخوان»  مؤشراً على التطرف


أعلنت برلمانية مصرية عزمها طرح تشريع جديد يُجرِّم الزواج العرفي في البلاد، تصل عقوبته إلى حبس الزوج لمدة لا تقل عن سنة واحدة.
وقالت عضو البرلمان المصري آمنة نصير، صاحبة المقترح الجديد، في تصريحات صحافية ليل أول من أمس، إن المقترح يهدف إلى «ضبط عملية الزواج بالمحددات الشرعية، ومعاقبة الخارجين على نطاق الزواج الرسمي أمام المأذون الشرعي».
وأوضحت أن المسؤولية الأولى في التشريع «ستقع على الرجل المتزوج عرفياً بحبسه لمدة عام على الأقل»، من دون تحديد عقوبة على المرأة المتزوجة.
وأشارت إلى أنها ستقدم تشريع «تجريم الزواج العرفي» إلى البرلمان، في أكتوبر المقبل مع بدء دور انعقاد البرلمان.
وكان تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أوضح أن عدد عقود الزواج العرفية بلغ 149 ألفاً و232 عقداً خلال 2017.
من ناحية ثانية، وتزامناً مع الذكرى الخامسة لفض اعتصامي رابعة والنهضة، عزّزت أجهزة الأمن المصرية من تواجدها في الشوارع والطرق الرئيسية في القاهرة والمحافظات وحول مؤسسات الدولة السيادية ودور العبادة.
وأكدت مصادر أمنية لـ «الراي» أنه تم الدفع بتشكيلات أمنية من الجيش والشرطة، بمحيط المؤسسات الحيوية، جابت الشوارع والميادين، مع تحركات على مدار الساعة لقيادات أمنية في الشوارع ومحيط المؤسسات الكبرى، للتأكد من الانتشار الأمني ومراجعة خطط التأمين.
ورصدت وزارة الداخلية اعتزام عدد من قيادات «الإخوان» الهاربة بمحافظتي سوهاج والبحيرة عقد لقاءات تنظيمية لوضع آليات تنفيذ مخطط التحريض ضد الدولة وحض الناس على التظاهر، وتم تحديد مكان لقاء عناصر قيادية هاربة وجرى توقيف 13 «إخوانياً».
قضائياً، أمر النائب العام بحبس 6 عناصر إرهابية، 15 يوماً احتياطياً، على ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا في قضية «خلية كنيسة مسطرد».
إلى ذلك، أعلنت 7 أحزاب، هي «الوفد» و«الحركة الوطنية» و«الحرية» و«مصر الحديثة» و«الغد» و«الجيل» و«الإصلاح والنهضة»، عن تشكيل «حكومة الشباب» لتمد يد العون إلى الحكومة وتقدم لها مقترحات لحل المشاكل العالقة، مستحدثة «وزارة التنمية البشرية».
في الأثناء، أعلنت مديرية الأوقاف في محافظة أسوان منع اقامة صلاة الجمعة في 510 زوايا، وإلزامها بقرار وزارة الأوقاف إغلاق الزوايا وقت صلاة الجمعة التي تقام في المساجد الكبرى.
على صعيد آخر، قال السفير البريطاني لدى القاهرة جون كاسن إن بلاده «من أكثر الدول صرامة في التعامل مع (الإخوان)».
وكتب عبر حسابه في «تويتر» رداً على سؤال حول علاقة لندن بـ «الإخوان»، «نحن من أكثر الدول صرامة في التعامل مع (الإخوان)، ونتعامل بأن الانتماء لـ (الإخوان) مؤشر على احتمالية التطرف».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا