وسادات هوائية لرفع سيارة الداهسة


الموت خطف إيمان العنزي أمام كلية الهندسة

ابنة الـ 21 ربيعاً تعرّضت للدهس بإطارات مواطنة... وزملاؤها فزعوا بالدم

لم تكمل الجامعية إيمان العنزي مشوارها التعليمي في كلية الهندسة، إذ باغتها القدر، أمس، في عناية المستشفى الأميري بعد تعرّضها للدهس تحت إطارات سيارة مواطنة.
إيمان... ابنة الـ 21 ربيعاً ولدى خروجها قرابة الساعة السابعة من مساء أول من أمس، من كليتها الكائنة في الخالدية، فوجئت بسيارة تدهسها، وسقطت تحتها تصرخ وتتلوى من الألم، وسارع شهود عيان إلى الاستغاثة بعمليات وزارة الداخلية، فانطلق إلى الموقع رجال أمن العاصمة وعناصر الإطفاء وفنيو الطوارئ الطبية، حيث عمل الإطفائيون باستخدام المعدات الهيدروليكية والوسادات الهوائية على رفع السيارة بحذر شديد ومهنية عالية حتى تمكنوا من انتشال إيمان وتسليمها إلى المسعفين الطبيين، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى الأميري بحال حرجة، وبفحصها اتضح أنها أصيبت بكسور متفرقة في الجسم، والاشتباه في نزيف داخلي وسحجات بالظهر والرأس.
وفي وقت أودعت فيه إيمان العناية المركزة، فزع لها زملاؤها من شباب وبنات للتبرع لها بدمائهم، لكنّ الأجل المحتوم وافاها مع إشراقة شمس أمس ولفظت أنفاسها.
وبحسب مصدر أمني فإن «الداهسة مواطنة تبلغ من العمر 56 عاماً، وسُجّلت بحقها قضية دهس ووفاة وجارٍ التحقيق في ملابسات الحادث تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بخصوص القضية المسجلة».

دعوات... ومسجد في الهند

زملاء إيمان، وعلى وقع الصدمة التي حلّت بهم، أمطروها بالدعوات مستذكرين تغريداتها التي أبدت فيها خوفها من أن تموت فجأة من دون أن يسخر الله لها من يدعو لها بعد الممات.
وبعد رحيلها هبوا لجمع تبرعات باسمها وتمكنوا من توفير تكلفة بناء مسجد باسمها في الهند عن طريق إحدى الجهات المعتمدة في الدولة، ومبلغ لتسيير قافلة طبية في قيرغيزيا.


بوابة الموت

 البوابة التي تعرّضت عندها إيمان العنزي لحادثة الدهس ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة ما لم تتحرك الإدارة العامة للمرور، لوضع مطبات وإشارات تحذيرية وإرشادية للطلبة لسوء موقعها، وعقد ورشات عمل تثقيفية للطلبة بقوانين المرور لسلامتهم، خصوصاً أن مرتادي الشارع من كبار السن والطلبة والسائقين.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا