إسرائيل تكشف عن مبادرة أميركية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في دول عربية

نتنياهو ينتقد الأوروبيين: تحاربون «داعش» ولا تواجهون إيران

على الرغم من عدم إعلان واشنطن عنها رسمياً، كشف ترحيب وزير في الحكومة الإسرائيلية، عن مبادرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوطين اللاجئين الفلسطينيين بدول عربية عدة.
وكتب وزير شؤون الاستخبارات والمواصلات يسرائيل كاتس، عبر حسابه في «تويتر» ليل أول من أمس، «أرحب بمبادرة رئيس الولايات المتحدة ترامب، بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وسورية ولبنان والعراق». واعتبر أن استمرار مشكلة اللاجئين «ناتج عن القادة العرب والفلسطينيين، كرافعة للمطالبة الظالمة بحق العودة، ومحاولة تدمير إسرائيل، ومن الجيد أن تختفي من العالم».
وقال كاتس ان «ترامب يقشّر الكذب الفلسطيني قشرة قشرة... (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) دعا عليه وقال له: يخرب بيتك، لماذا يعتقد أن ترامب سيستمر في تحويل الأموال لسلطته؟».
ولم يوضح كاتس متى طرح ترامب هذه المبادرة، وما إذا كان طرحها على إسرائيل.
من ناحية ثانية، حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من أي مخاطر وجودية قد تواجه الدولة العبرية، وشدد على ضرورة الاستعداد للتهديدات التي تستهدف وجودها ليتسنى بعد 3 عقود الاحتفال بـ 100 عام على إنشائها.
وقال خلال ندوة دينية، إن «مملكة الحشمونائيم نجت فقط 80 عاماً»، مؤكداً أنه يعمل على «ضمان أن دولة إسرائيل... ستنجح هذه المرة في الوصول إلى 100 عام».
ووفق صحيفة «هآرتس»، فإن نتنياهو أكد إن «وجودنا ليس بدهياً... سأبذل كل ما في وسعي للدفاع عن الدولة».
وكرر مطالبته السلطة الفلسطينية بـ «الاعتراف بوجود دولة إسرائيل كشرط للسلام، فنحن لسنا مهتمين بالمصالحة الوهمية التي تتصالح فيها الفصائل الفلسطينية مع بعضها البعض على حساب وجودنا»، لكن في الوقت ذاته «نتوقع أن نرى ثلاثة تطورات، وهي: الاعتراف بدولة إسرائيل، تفكيك الجناح العسكري لحماس وقطع العلاقات مع إيران».
 وخلال جلسة حكومية، اتهم نتنياهو الدول الأوروبية بـ «مهادنة» إيران بدلاً من مواجهة «نشاطاتها المتطرفة».
 وقال «لقد حان الوقت لكي يتوحد العالم في كفاحه ضد المنظمات الإرهابية... يقوم العالم بذلك الى حد ما ضد تنظيم داعش، ولكنه لا يقوم بذلك ضد إيران... لا بل على العكس، ما نشاهده حالياً هو في الوقت الذي ترسل فيه إيران خلاياها الإرهابية الى الأراضي الأوروبية، يقوم الزعماء الأوروبيون بمصالحة إيران وبمهادنتها».
ورأى أن «نهج المهادنة مع إيران يساهم في شن هجوم على قيم المجتمعات الحرة وأمنها، وقد آن الأوان كي تنضم الحكومات الغربية الى هذا المجهود القوي والواضح الذي تبذله إدارة ترامب ضد نظام الإرهاب في طهران».
على صعيد آخر، عقد المجلس التشريعي الفلسطيني جلسة خاصة الاربعاء بمناسبة مرور 25 سنة على توقيع اتفاقية أوسلو، والذكرى الثالثة عشرة لانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا