الدكتورة فوزية الدريع


فوزية الدريع تخوض الانتخابات بـ «قائمة الحب» ... وقوامها 10 سيدات في الدوائر الخمس

«هدفنا تعميم الثقافة الجنسية الواعية بين السلطتين»
  • 01 أبريل 2009 12:00 ص
  •  58
|كتب علي العلاس|
وضعت الدكتورة فوزية الدريع لمساتها النهائية لإعلان «قائمة الحب» التي ستترأسها في الانتخابات المقبلة، وقالت لـ «الراي» التي زارتها في مقرها الكائن في السالمية والذي سيصبح غرفة العمليات للقائمة المكونة من عشر سيدات «هدفنا تأمين مناخات حقيقية لإشاعة الحب بين الكويتيين أنفسهم وبينهم وبين وطنهم».
في المقر الانتخابي المليء بشعارات قيد الدرس، مثل «يا عيوني»، تلك المفردة التي دأبت الدكتورة فوزية الدريع على تردادها في برنامجها على قناة «الراي» و«نبيها فوز» التي حلت محل شعار «نبيها تفوز» و«قائمة الحب هي الحل البديل».
وقالت الدريع «انها وبعد الدراسة والتمحيص اتفقت مع 9 سيدات لخوض المعركة الانتخابية (سيدتان في كل دائرة)، مؤكدة ان الشعار الذي ستطرحه «نبيها فوز» حتماً سيحقق الهدف وستفوز القائمة بأكملها حتى تتجه بوصلة المجلس نحو الصواب مع وجود عشر كويتيات يملكن من الخبرة الحياتية والثقافة وحب الوطن ما يؤهلهن للقيام بأعباء المسؤولية».
وأضافت ان «المرأة الكويتية شاملة وبجودة عالية فهي متخصصة جادة في عملها، وفي الوقت ذاته هي أم، قلبها وعقلها لأبنائها، وهي زوجة رائعة وهي في قمة الثقافة والذوق والتواضع معاً، ورغم مساحة الرخاء والخدم، فالكويتية أفضل طباخة في المنزل، وستكون أفضل طباخة في صنع القرارات التي احتكر صنعها الرجال في المجلس الموقر».
وعرضت الدكتورة فوزية الدريع مسودة لبرنامجها الانتخابي أمام «الراي»، وهو على النحو التالي:
- تأمين مناخات حقيقية لإشاعة الحب بين الكويتيين أنفسهم وبين وطنهم، وأن قائمة الحب مستعدة لإقامة محاضرات تعمق هذه المشاعر في محافظات الكويت الست.
- التصدي للظواهر السلبية مثل الحسد والحقد والغيرة بين الكويتيين، وسيتضمن برنامجنا نقاطاً كثيرة في كيفية محاربة هذه الظواهر.
- تعميم الثقافة الجنسية العلمية الواعية بين السلطتين على حد سواء، فقد أثبت علم النفس أن عدداً كبيراً من المشاكل السياسية والاجتماعية أسبابها جنسية، مثل الانفعال في أوقات لا تحتاج إلى انفعال أو التواري خلف الصمت والخجل ثم الانفجار دفعة واحدة في مختلف الاتجاهات، وكيفية التعامل بين الناخبين والناخبات والمرشحين والمرشحات بأسلوب حضاري راقٍ.
- تعليم النواب والناشطين في الشأن السياسي «لغة الجسد» (Body Languge)، مثلاً كيفية التعامل مع الميكروفون أو كيفية الاقتراب أو الابتعاد عن الناس، أو ضرورة تغيير بعض الحركات التي يقوم بها المرشح أو النائب بيديه أو رقبته أو تعامله مع غترته.
- وضع برنامج تطوعي لحل الخلافات الزوجية وبالتالي صيانة الأسر من التفكك وتأمين وحدة المجتمع، فغالبية الخلافات الزوجية أيضاً سببها جنسي ناتج عن جهل الرجل بالتركيبة الأنثوية وخرائط الجسد، وعن جهل المرأة أيضاً بحقوقها وواجباتها في هذا المجال.
- العمل على ادخال التربية الجنسية في المناهج التربوية بأسلوب علمي حضاري هو عصارة خبرة المناهج العالمية في هذا الاطار، حتى ينشأ أبناؤنا على فهم ووعي حقيقيين بالحياة الجنسية وعدم ترك هذه الأمور إلى الخيالات الخاطئة والجنوح إلى انحرافات رفاق السوء. العلم في الصغر كالنقش في الحجر.
وبصراحتها المعهودة ردت على سؤال: هل تعتقد أن الشعب الكويتي سيقبل بلائحة من النساء فقط وتملك برنامجاً يعتبر جريئاً إلى حد كبير؟ وأجابت: انتم لم تعايشوا فترة السبعينات حيث كانت النقاشات حول مواضيع الحرية المسؤولة واتساع دائرة المعرفة العامة جزءاً لا يتجزأ من الحياة العامة وهموم المجتمع المدني سواء في النوادي أو الجامعات أو الجمعيات. نحن لا ندعو إلى الرذيلة أو الإباحية على الاطلاق ولا يزايدن أحد علينا في التمسك بالأخلاق والقيم، فنحن أرباب أسر ومعنا في القائمة أربع مربيات اجتماعيات فاضلات معروفات بتاريخهن التربوي الناصع. نحن ندعو إلى سيادة قيم علمية لاستقامة المجتمع لا للفوضى وترك الحبل على الغارب».
وقالت الدكتورة فوزية الدريع إنها «في وضع التريث، بانتظار إعلان فتح باب الترشيحات حتى تظهر للعلن أسماء اللواتي تضمهن قائمة الحب».
وعن سبب اختيارها تلك التسمية للقائمة قالت «الحب هو أساس كل الصحة النفسية، وهو النقطة الأساسية في كل الأمراض النفسية، وفي كل عرض نفسي أقول ابحث عن الحب في كل حالة وستمسك بالخيط في كل مشكلة».
وذكرت «للأسف نعاني في الكويت من النميمة والإشاعة وبسببها تدمرت بيوت كثيرة، ان النمام ومطلق الإشاعة إنسان لديه مشكلة نفسية ويحتاج لمساعدة».
وتابعت «نحن في «قائمة الحب»، وكشركاء في المواطنة، نهدف إلى إقامة الحوارات الخلاقة، حتى تكون أساساً في بذر بذور الحوار العقلاني بين النواب والوزراء، وذلك حتى تنطلق عجلة التنمية والشراكة الحقة في بناء كويت المستقبل، وأيضاً حتى نوفي التجربة الديموقراطية حقها».
أما عن سر تفاؤلها المفرط بفوز «قائمة الحب» التي تضم عشر سيدات، قالت «ياعيوني... نبيها فوز والدكتورة فوز إن قررت فازت».

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا