نص / تَسْبِيْحَاتٌ...
+ تكبير الخط - تصغير الخط
-
08 يونيو 2017 12:00 ص
-
الكاتب:| د. أَمل بنت عبدالله الحسين* |

-
26
فِيْ لَيْلةٍ قَمْرَاءَ ضَحِكَ لَهَا الْقَمَرُ
مُتَوَسِّدًا كَبِدَ السَّمَاءِ
مُتَبَاهِيًا لِلنُّجُوْمِ بِجَمَالِ نُوْرِهِ الوَهَّاجِ
وَبَدْرِ صَفَائِهِِ وَنَقَائِهِ
كَقُلُوْبٍ بَيْضَاءَ فِيْ عَطَائِهَا
لَمْ يَصْنَعْه إِلاَ مَنْ يَرَىْ
فِي الجَمَالِ كُلَّ شَيْءٍ جَمِيْلٍ.
فَسُبْحَانَ مَنْ سَيَّرَ النُّجُوْمَ وَالكَوَاكَبْ
بِنِظَامٍ وَزَمَنٍ يَتَّفِقَانِ
وَجَعَلَ ضَيَاءَ بَدْرٍ مِنْ وَهَجِ نَارٍ وَشَمْسٍ
وَصُفُوْفَ لُؤْلُؤٍ مِنْ نُجُوْمِ الضَّلِيْلِ دَرْبَ نُوْرٍ وَاقْتِدَاءٍ.
فَسُبْحَانَ مَنْ أَقْسَمَ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ...
أَيُّهَا البَدْرُ مَا شَكْوَاكَ تَغِيْبُ دُوْنَ الكَوَاكِبِ؟!
تَجُوْدُ عَلَيْنَا بِقَلِيْلٍ مَنَ الأَيَامِ
وَأَنْتَ جَمِيْلٌ، وَفِيْ خَلْقِكَ وَإِبْدَاعِكَ عَظِيْمٌ.
حِكْمَةُ عَظَمَةِ خَالِقٍ!...
فَي الشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجُوْمِ وَسَائِرِالكَوَاكِبِ!
فَسُبْحَانَ رَبِيَ العَظِيْمَ بِقُوَةِ وَجَمَالِ نُوْرِكَ!
فِيْ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، فَيْ لَيْلِكَ وَنَهَارِكَ، وَآيَةِ النُّوْرِ فِي الْقُرْآنِ دَلِيْلُكَ.
* كاتبة سعودية من الرياض
Amal-alhussain@hotmail.com
مستندات لها علاقة
-
شارك
-
-
-