نص / تَفَاؤُلُ مَشَاعِرٍ وَإِيجَابِيَّةُ فِكْرٍ...!

  • 17 مايو 2017 12:00 ص
  • الكاتب:| أَمل بنت عبدالله الحسين* |
  •  20
جَمَالُ طَبِيعَةٍ مِنْ إِيجَابِيَّةِ فِكْرٍ مَشَاعِرُهَا تَتَفَاءَل

نَعَمْ جَمِيْلَةٌ وَرَائِحَتُهَا حَيَاةٌ تَصْنَعُ رَبِيْعَا

وَأَشْوَاكٌ تَحْمِيْهَا مِنْ تَطَفِّلِ المُتَطَفِّلِيْن

عَجَبًا لاَ تُبَادِلُنَا حِوَارَ مُحِبِّينَ عَاشِقِينَ

تَنْظُرُ إِلَينَا صَامِتَةً وَشُرُودَ المُنتَظِرِين

تَقْتُلُ حَنِينًا وَشَوقَ فُؤَادٍ يَتَفَاقَمُ أَنِينَا

وَنَتَأَمَّلُ وَرْدًا وَوُرُوْدًا وَصَمْتًا يَغْزُوهَا

وَتَرحَلُ مَعَ فَصْلِ رَبِيْعٍ تَارِكَةً قَلبًا وَرُوْحَا

أَجْوَاؤُهُمَا صَيْفٌ وَخَرِيْفٌ وَشِتَاءٌ قَارِس... كَئِيب

سُوَيْعَاتٍ نَتَأَمَّلُ إِحْسَاسًا صَامِتاً نَخَالُهُ زُهُورا وَوَرْدا

وَإِنْ غَضِبنَا وَعَصَرْنَا قَلبَ وَرْدٍ وَزَهرٍ نُعَاتِب

يَنْهَارُ دَمْعُهَا بُكَاءً...! فتَبْكِيْ وَتَبْكِيْ وَتَبْكِيْ ألَمَا

وَنَحْدُو إِليهَا مِنْ جَدِيْدٍ، وَنَعُودُ إِلَيْهَا اِشتِياقاً وَشَوقَا

حُبٌّ صَامِتٌ دُوْنَ إِحْسَاسِ قَلبٍ وَرُوح

جَمِيْلةُ مَنظَرٍ مَعْدُومَةُ الشُّعُور

نَعْمَلُ الشَيْءَ لَهَا حُبًّا

وَلاَ نَسَأَلُها مَا تُرِيْد

لِتَهِبَ لِقَلبِكَ وَرُوحِكَ مَا تُرِيد

عَجَبًا مِنْكِ أَغْصَانُ وَرْدٍ...! وَمَا نُسَمِّيكِ حَبِيبَا؟!

نَتَفَرَّدُ بِجَمَالِ طَبِيْعَةٍ دُونَ رَفِيق حَبِيب

قَاسِيَةٌ جَوْفَاءُ وصَحرَاءُ قَاحِلَةٌ، تَعْصِفُ رِيَاحُهَا

تَذْهَبُ بِكَ إِلَىْ غُربَةِ أَيَامٍ وَسِنِين

عَوَاطِفُ وَمَشَاعِرُ إِيْجَابِيَّتَانِ فِي عُقُولِنَا وَقُلُوبِنَا

هِيَ التِيْ تُجَمِّلُ نَظْرَتَنَا لِلوُرُودِ وَتُبَادِلُنَا الشُّعُور

وَالصَّحْرَاءُ القَاحِلَةُ الجَوفَاءُ مَعَ رَفِيقِ حَبِيْبٍ جَنَّة خَضْرَاء وَرَيْحَان وَوُرُود

* كاتبة سعودية من الرياض

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا