رَيْحَانٌ وَوَرْدٌ رِيَاضٌ وَكُوَيْتٌ!
+ تكبير الخط - تصغير الخط
-
16 مايو 2017 12:00 ص
-
الكاتب:| د. أَمل بنت عبدالله الحسين |

-
22
الوَرْدُ مِنَ الوَرْدِ شَيءٌ عَادِي وَلَكِنْ شُعُورَهُ غَرِيْب!
رِيَاضٌ وَكُوَيتٌ تَعَاشُقُهُمَا عِشْقٌ أَبْهَرَ العُيُون
وَقَلبَاهُمَا رَوْضَتَانِ غَنِيَّتَانِ غَنَّاءَتَانِ حُبًّا وَفُلاً يَتَشَعَّبَا رَيَاحِيْن!
وَرُوحُهُمُا عَبَقُ مِسْكٍ وَعَنْبَرٍ، يَحْتَوِيَانِهِمَا مِنْذ أَسْلاَفِ أَسْلاَفِ الجُدُود
رَيْحَانُ وَرْدٍ وَحُبٍّ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ يَتَجَدَّد
وَبِلَذَّةِ ذِكْرَىْ لِوَفَاءِ قُلُوْبٍ نَبْضَاتُهَا تَرْتَعِد
وَصْلٌ وَسَلامٌ بَيْنَ كُوَيْتٍ وَرِيَاضٍ مُسْتَمِرّ
شُعُورُهَا فَرْحَةُ أَعْيَادٍ وَجُرُوْحٌ بِقُوَّةِ عِشْقٍ لاَ تُنْتَسَىٰ
فَرَاشَاتٌ تَتَمَايَلُ حَوْلَ عَبَقِ رَيْحَانٍ وَيَاسْمِيْنٍ وَوَرْد
سَعِيْدَةٌ مَلِيْئَةٌ بَرْقِ شَوْقٍ وَسِهَامِ اِنْتِظَارِ المَوْعِد
تَرْتَحِلُ بَيْنَ مَسَافَاتِ هَوَىً يَجْذِبُهَا فَضَاءُ اللَوْنِ الأَزْرَق
دَرْبُهَا أَلوَانُ شَوْقٍ وَتَعْبِيْرُ إِحْسَاسِ أَرْوَاحٍ مُنْسَجِم
مستندات لها علاقة
-
شارك
-
-
-