مَاذَا جَدَّ خَلِيْجَنَا...!
+ تكبير الخط - تصغير الخط
-
31 يوليه 2017 12:00 ص
-
الكاتب:| أَمل بنت عبدالله الحسين* |

-
25
دِيْنٌ وَاحِدٌ وَنَسَبٌ وَدَمٌ يَرْبِطُنَا
وَبَحْرُ خَلِيْجٍ يَجْمَعُنَا
وَاخْتِلافُ إِخْوَةٍ يُدْهِشُنَا
مَاذَا استجدَّ لأَشِقَّاءِ مَجْلِسِ التَّعَاوُن
أَسَابِقَةٌ اِجْتِمَاعَاتِكُمْ إعْلامًا وإِعْلانَا؟!
أَينَ تَوْصِيَاتُكُمْ وَآمَالُكُمْ عَبرَ مَاضِيِ الزَّمَان
وَزَارَاتُ دَاخِلِيَّةٍ وَدِفَاعٍ سِيَاجُ أَمْنٍ وَأَمَان
دِرْعُ الجَزِيْرَةِ جَيْشُ خَلِيجٍ مُشْتَرَكٍ مُتَضَامِن
تَسْتَشْعِرُهَا بُلدَانٌ مُجَاوِرَةٌ وَبُعْدُ الأَوطَان
وَمَصِيرٌ مَاضِيًا وَحَاضِرًا وَمُستَقْبَلاً يَجْمَعُنَا
خِلْجَانُ خَلِيْجٍ وَمَكْنُونَاتُ بَرٍّ وَبَحْرٍ يُحِيْطُنَا
وَحُدُودُ أَرْضٍ وَغِطَاءِ سَمَاءٍ يُوَحِّدُنَا
تَحْتَ مَظَلَةِ دُوَلِ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ حِمْيَتُنَا
وَالَّتِيْ كَانَتْ جَمْعَتُهُمْ فَرْحَتَنَا
عُودِيْ أَيَّتُهَا الأَيَّامُ الخَوَالِي
شُعُوبُكِ تُحِبُّكِ حُبَّ عَاشِقٍ مُوَالِي
فَهَيَا إِلَىْ فَرْحَةِ اِلتِقَاءٍ وَشَغَفِ تَلاقِي
* كاتبة سعودية من الرياض
amal-alhussain@hotmail.com
مستندات لها علاقة
-
شارك
-
-
-