مسلمون مقيمون في برشلونة يشاركون في وقفة بجادة لاس رامبلاس تأكيداً على أن الإسلام دين سلام ولا علاقة له بالإرهاب (ا ف ب)


شرطة كاتالونيا تعثر على آثار «أم الشيطان»

كشفت هويات 3 إرهابيين وتبحث عن يونس أبويعقوب
  • 20 أغسطس 2017 12:00 ص
  •  25
برشلونة (إسبانيا) - وكالات - أعلن وزير الداخلية الاسباني خوان ايناسيو زويدو، أمس، أن الخلية المكونة من 12 شخصاً على الاقل التي تقف وراء اعتداءي برشلونة وكامبريلس «تم تفكيكها»، في حين لا تزال الشرطة تبحث عن رجل يدعى يونس أبو يعقوب.

وقال الوزير للصحافيين ان المجموعة «تم تفكيكها»، مشيراً إلى أن أفرادها هم أربعة تحتجزهم الشرطة، وخمسة قتلوا في كامبريلس وثلاثة تم التعرف عليهم، بينهم يونس أبو يعقوب وآخران ربما قتلا في تفجير ألكنار.

جاء ذلك بعدما أعلنت شرطة كاتالونيا أنها تعرفت الى هويات جثث ثلاثة مغربيين قتلتهم بعد الاعتداء الارهابي الذي ضرب ليل الخميس - الجمعة الماضي منطقة كامبريلس بعد ساعات من حادث الدهس الإرهابي الذي وقع في جادة لاس رامبلاس في برشلونة.

وبعد تبنيه السريع لهجوم لاس رامبلاس، أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، أمس، مسؤوليته عن الهجوم الثاني في كامبريلس.

وأوضحت الشرطة أن القتلى الثلاثة الذين تعرفت على هوياتهم هم موسى أوكابير (17 عاماً) وسعيد علاء (18 عاماً) ومحمد هشامي (24 عاماً) وجميعهم من سكان منطقة ريبول، فيما لا يزال البحث جارياً عن مشتبه به رابع هو يوسف أبو يعقوب البالغ الثانية والعشرين من العمر.

وقال الناطق باسم الشرطة الكاتالونية جوسيب لويس ترابيرو ان سائق الشاحنة الذي دهس المارة في لاس رامبلاس لم تتعرف الشرطة إلى هويته بعد، فيما رجحت تقارير في البداية أن يكون موسى أوكابير.

وكشف مصدر مطلع على سير التحقيقات في الهجمات أن الشرطة عثرت لدى فحصها أنقاض منزل ببلدة الكانار، على آثار متفجرات يطلق عليها «أم الشيطان»، وكثيراً ما يستخدمها تنظيم «داعش» في عملياته الإرهابية.

وذكرت تقارير إعلامية أن الخبراء الأمنيين اكتشفوا في أنقاض ما يعتقد أنه كان مخبأ للإرهابيين، مادة «تراي أسيتون تراي بيروكسيد» («TATB»)، الأمر الذي يؤكد نية الإرهابيين تنفيذ هجمات أكبر.

وكان انفجاران قد هزا بلدة ألكانار جنوب إقليم كاتالونيا، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، تعتقد الشرطة أنهما على صلة بهجومي برشلونة.

يشار إلى أن «TATB» هي مادة متفجرة سريعة التغير، أطلق عليها في الثمانينات وصف «أم الشيطان» وذلك لسهولة تفجير هذا المسحوق البلوري الأبيض، باستخدام سيجارة مشتعلة أو عود ثقاب أو برفع درجة حرارتها، إلا أن هذه المادة تفقد فاعليتها بمرور الوقت بسبب التحلل الكيماوي.

واستخدمت هذه المادة في العبوات يدوية الصنع التي فجرها الإرهابيون خلال هجمات في لندن العام 2005 وباريس العام 2015، وبروكسيل العام 2016 ومانشستر العام 2017، كما عثر الأمن الروسي على ذات المادة لدى إلقائه القبض على إرهابيين في موسكو في 14 أغسطس الجاري، كانوا يخططون لتنفيذ هجمات على وسائل النقل العام والمراكز التجارية في العاصمة الروسية.

وفي حين تواصل الحداد في إسبانيا على ضحايا هجومي برشلونة (14 قتيلاً ونحو 130 جريحاً من 35 جنسية)، قررت الحكومة، أمس، الإبقاء على مستوى التأهب الأمني عند المستوى الرابع، وهو ما يقل درجة واحدة عن أعلى مستوى الذي يعني نشر القوات المسلحة أيضاً للقيام بدوريات في المدن والمناطق المعرضة لهجمات.

لكن الحكومة أكدت أنها ستعزز الإجراءات الأمنية في المناطق السياحية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا