الأُمُّ... معنى الحب
ضوء
+ تكبير الخط - تصغير الخط
-
23 مارس 2017 12:00 ص
-
الكاتب:| د. أَمل بنت عبدالله الحسين* |

-
18
الأُمُّ... أُمٌ اِسْمُهَا اِشتِقَاقٌ مِنْ مَعَانٍ إِنسَانِيَّةٍ وَشَفَافِيَّةٍ وَرَحْمَةٍ...! وَأَمْرُ اللهِ لِعِبَادِهِ بِالإِحْسَانِ إِلَيْهَا يَتَجَلَىْ بِقَولِهِ تَعَالَىْ: «... وَبِالوَالِدَينِ إِحسَانَا إِمَّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَو كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَولاً كَرِيْمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ اَرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرًا»، وَتَوصِيَةِ رَسُولِنَا صَلَىْ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ لأُمَّتِهِ: أُمُّكَ ثَلاثًا؛ رِفْعَةً وَقَدْرًا عَنْ الأَبِ...!
وَلاَ يَشْعُرُ بِحِبِّهَا وَوُدِّهَا إِلاَ مَنْ يَعْرَفَ وَيُدْرِكَ مَعْنَى الحُبِّ وَالتَّسَامُحِ وَالعَطَاءِ من دُوْنَ مُقَابِلٍ...!
* كاتبة سعودية من الرياض
مستندات لها علاقة
-
شارك
-
-
-