نبض / فَنُّ التَّوَاصُلِ...!
+ تكبير الخط - تصغير الخط
-
05 أبريل 2017 12:00 ص
-
الكاتب:| د. أَمل بنت عبدالله الحسين |

-
18
أَيُّهَا الصَّمْتُ قِيْمَتُكَ ذَهَبٌ، وِإِنْ تَغَيَّرَ مَا حَولَكَ فإنْتَاجُكَ يَحْسُنُ...!
تَخْلُفُ وَرَاءَكَ رَاحَةَ فِكْرٍ وَقَلْبٍ، وَقَنَاعَةَ نَفْسٍ لا تَيْأَسُ!
حُبٌّ وَثِقَةٌ وَوُدٌ؛ مَحَاوِرُ لِحُوَارِ فِكْرٍ نَاجِعٍ...
وَإِنْ وَجَدْتَ مَا يُخَالِفُهُمْ؛ فَالصَّمتُ أَعْظَمُ حِكْمَةٍ يُسَانِدُهَا تَعْظِيْمًا وَتَقْدِيْرًا لِفِكْرٍ مُغَايِرٍ!
وَالتََّوَاصُلُ دُوْنَ اتِّصَالٍ يَنْفِي الاِكْتِمَالَ؛ فَصِلَةُ الرِّحْمِ تَوَاصُلٌ وَاتِّصَالٌ، وَلِلدِّمَاءِ إِِحْيَاءٌ، وَلِلأَحْبَابِ حَنَانٌ، وَوُدٌ وَوَفَاءٌ! زَمَنٌ وَمَكَانٌ يَتَّفِقَانِ؛ وَمَكَانٌ دُونَ زَمَنٍ لاَ يَتَّصِلاَنِ؛ وَثَالِثُهُمَا سُرعَةٌ لِلاِتِّجَاهِ يَلتَقِيَانِ...! قَاعِدَةُ الطَّبِيعَةِ مِنَ اللهِ، وَبِالسُّرعَةِ وَالاِتِّجَاهِ يَتَطَوَرَانِ.
* كاتبة سعودية من الرياض
مستندات لها علاقة
-
شارك
-
-
-