تألق في ماكياج المحجبات


حنان دشتي: فخورة بما حصدته من ألقاب من مختلف وسائل الإعلام

رفضت شراء لقب عرضته عليها شركة لبنانية
  • 03 أكتوبر 2008 12:00 ص
  •  29
لم يعد اسم «حنان دشتي» مجرد اسم لخبيرة تجميل جمعت بين مركز للتجميل واستديو لتصوير النجمات والحسناوات، بل اصبحت من الرائدات في عالم الجمال فكانت اول من ترك بصماتها الواضحة وسجلت مكانا مهما في موسوعة اي امرأة تبحث عن التطور والتجدد، وكان لها السبق في اصول الماكياج الخليجي حتى وصلت إلى الجمال العربي في الماكياج الكلاسيكي والرومانسي وابدعت في مختلف اشكاله والوانه وكان همها وشغلها الشاغل هو ارضاء المرأة في البحث والتنقيب دائما عما يفيدها في حياتها ومظهرها العام.
اضافة إلى ان حنان دشتي كانت الخبيرة الاولى والوحيدة التي ابتكرت اول ماركة تجميل في الكويت والخليج تحمل اسمها (HD)، كما حصلت على القاب كثيرة من مختلف وسائل الاعلام، تؤكد دائما على انها تفخر بها وتضعها وساما على صدرها امد الحياة، وتعتز وتسعد بكل تكريم حصدته في حياتها المهنية وكان اخرها تكريم افضل «خبيرة تجميل لعام 2007».
عشقت حنان دشتي الفن التشكيلي وعشقت الرسم بكل فنونه ويحتوي منزلها على الكثير من لوحاتها التشكيلية واعمالها الفنية، فمنذ طفولتها وهي تبتكر وتفكر في تطوير جمال كل شيء امامها ولان المرأة الكويتية تهمها بكل تفاصيلها، وعلى مدار سنوات طويلة من العمل المتواصل استطاعت ان تبحر في فنون الجمال وتصقل مواهبها في ما تحبه، حتى وصلت إلى مرحلة انشاء قسم خاص للعروسة مع توفير كل مستلزماتها مع اسكتشات عدة خصصتها للعناية بمظهرها الخارجي وانوثتها لتكون ملكة تتربع على عرش ليلة زفافها من مركز حنان دشتي مع خدمات فندقية توفرها دائما للجميع، هذا ما جعلها تمتلك ثقة كبيرة في قدراتها كخبيرة تجميل، رفضت على اثره عرضا قدم لها من احدى الشركات اللبنانية بتتويجها كأفضل خبيرة تجميل قائلة: فوجئت باتصال مسؤول من احدى الشركات اللبنانية في بيروت وعرض علي قبول دعوة تتويجي كملكة للتجميل وافضل خبيرة مقابل مبلغ مالي ادفعه وتسهيلات معينة اقدمها، مقابل حصولي على اللقب وان يتم تتويجي في حفلة كبيرة في فندق موفنبيك في الكويت وتحتشد بالفنانين والنجمات والاعلاميين مع تغطيات مكثفة في الصحافة، ولكنني رفضت عرضه، دون تفكير لانني اعتدت على النجاح والتكريم ولست بحاجة لان اشتري لقبا بالمال فقد حصلت على الالقاب بعملي واجتهادي وبتقييمي من كل الذين تعاملوا معي وكانوا من رواد مركزي، كما علمت ان الرفض ذاته جاء من المطرب الكبير حسين الجسمي، حيث ان الشركة نفسها عرضت عليه منحه لقب أفضل مطرب ولكن موقفه كان واضحا من شراء اي جائزة او تكريم.
من جانب اخر، اكدت حنان دشتي انه ليس صحيحا انها رفضت استقبال الفنانات، مضيفة: «ابتعدت قليلا بعملي مع الفنانات نظرا لكثرة الارتباط بهن اثناء وجودهن في المركز وبالتالي يتطلبن مني متابعة

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا