الدفعة الأولى من الشرطة النسائية... خطوة أولى في طريق الألف ميل


الشرطة النسائية بعد 6 سنوات... عقبال الـ 100

المنتسبات أصررن على نجاح التجربة... ولو عاد الزمن إلى الوراء «سنختار البدلة العسكرية»
لجين الرشيد: واجهت معارضة أهلي وزوجي... وبالإصرار والتفاهم أصبحوا داعمين وفخورين بي

لطيفة بوشهري: لم ولن أندم على التجربة ويكفيني فخراً أنني «نقيب دكتور»

دلال العبيدلي: كان حلمي الطفولي الالتحاق بالسلك فتحقق بإقرار قانون الشرطة النسائية

العنود العبدلي: أشعر بسعادة حقيقية بعد أن تحقق حلمي وبالرضا الوظيفي الذي طالما افتقدته

طيبة العيسى: على الراغبات المبادرة بالالتحاق في الشرطة النسائية ولن يندمن على الاختيار

• «الداخلية» بدأت التجربة وسط حقل ألغام من المحاذير الاجتماعية... فتجاوزتها بنجاح

• التجربة بدأت بـ 30 فتاة... واليوم يزخر السلك بنحو 500 ما بين ضابط وفرد

• مستجدات الأوضاع الأمنية ودخول المرأة عنصراً في الجريمة أوجبا استقطاب العنصر النسائي
ستة أعوام مضت منذ أن بدأت وزارة الداخلية تطبيق مشروع الشرطة النسائية بالكويت في خطوة وصفت بانها رائدة على مستوى المنطقة والاقليم، وبعد انقضاء هذه المدة من التطبيق كان لا بد من تلمس مدى نجاح هذه التجربة.

فالشرطة النسائية مشروع حيوي وجبار بدأته وزارة الداخلية وسط تحديات عدة، كان ابرزها المحاذير الاجتماعية المتزمته في بلد لا تزال تؤثر فيه العادات والتقاليد الاجتماعية التي ترفض عمل المرأة في السلك العسكري، وتسيطر عليه الروح الذكورية المتمثلة بسيطرة الذكور على قرار الاناث، ناهيك عن المخاطر المصاحبة لحداثة التجربة وتحمل مخاطر الفشل ان وجدت.

الا ان كل تلك المخاطر لم تمنع وزارة الداخلية من المبادرة وتسلم زمام الامور واعداد العدة واستنهاض الهمم وتسخير الامكانات من اجل انجاح التجربة فأوجدت القانون واستقطبت الفتيات ووضعت الحوافز المادية والمعنوية وبدأت التجربة عام ٢٠١٠ باعداد قليلة ومحدودة بدأتها بثلاثين فتاة ما بين ضابط وفرد.

ومنذ ذاك الوقت، وعاما بعد عام، بدأت تلوح بالافق بوادر النجاح للمشروع من خلال التزايد التدريجي للفتيات بالاعداد حتى وصل العدد اليوم الى اكثر من ٥٠٠ ضابط وفرد من الشرطة النسائية، يعملن بالسلك العسكري خلال ما يقارب ٦ اعوام من انطلاق المشروع، لتنجح وزارة الداخلية بهذا التحدي وتبرهن للجميع لا سيما الرافضين قديما لمشروعها والمراهنين على فشله بأنها قد نجحت فيه، وهي ماضية بلا تردد حتى الشوط الأخير فيه وتحقيق اكتفائها من العنصر النسائي.

ورغم ان الجميع يعرف ان تجربة الشرطة النسائية جاءت وسط ظروف مهمة ابرزها الاخطار الامنية، بسبب تزايد مخاطر الارهاب وتزايد خطر الجريمة المنظمة ودخول العنصر النسائي كعضو بالجريمة، الامر الذي يحتاج لمواجهته استعدادات تواكب ذلك الخطر الامني المتطور والمتجدد وبالتالي اصبحت الاستعانة بالعنصر النسائي امرا مهما وملحا.

وبعد هذه المدة القصيرة من عمر التجربة كان لا بد من الوقوف على مدى نجاح الشرطة النسائية من خلال لقاءات مصورة مع عدد من ضباط وزارة الداخلية من الفتيات للاستماع الى آرائهن حول تجربتهن في سلك الشرطة، وللوقوف على ابرز المحطات في حياتهن ورؤيتهن المستقبلية للعمل في سلك الشرطة وكان هذا اللقاء المصور مع عدد من الضابطات بوزارة الداخلية.

معارضة وإقناع

بداية كانت مع الرائد الدكتورة لجين الرشيد خريجة كلية الطب في جامعة الكويت تخصص طب بشري وتعمل رئيس قسم للفحص البشري بالطب الشرعي بالادارة العامة للادلة الجنائية، متزوجة وعندها ثلاثة أولاد، تقول إنها عندما تخرجت من جامعة الكويت تخصص طب بشري عملت كطبيبة مدنية لمدة ٥ سنوات بالطب الشرعي بالادارة العامة للادلة الجنائية بعد ذلك اطلقت وزارة الداخلية مشروع الشرطة النسائية عام ٢٠٠٩ كدفعة اولى وتضيف إنها فكرت بالالتحاق بالدفعة الاولى ولكن هناك اسبابا منعتها من الالتحاق. وبسؤالها عن الأسباب قالت «معارضة الاهل لا سيما الوالدين وزوجي رغم وجود موافقة وتشجيع من بقية الاهل ولا تنس ان التجربة كانت جديدة والاهل كان عندهم تخوف وانا اعذرهم فيه وكانوا يقولون لي انت دكتورة ماذا تريدين بعد؟».

وبالاستفسار منها عن ردها تقول «انا منذ الصغر احب العسكرية وعمل الشرطة واذكر لك مثال اني لما كنت صغيرة كانت تستهويني قصص الجريمة وقصص البحث الجنائي والعلوم الجنائية وهذا يمكن ولد عندي شعور حب العسكرية لذلك ما ان افتتحوا الشرطة النسائية حتى باتت تسابقني مشاعر الحب للعمل في هذا القطاع ولذلك كانت الفكرة قريبة من نفسي».

وعن كيفية إقناع الاهل والزوج تضيف «حاولت جاهدة اقناع الاهل بان عملي في سلك الشرطة سوف يزيدني مكانة ولن ينتقص مني شيء وان العمل فيه تحقيق لطموحي وفيه خدمة للوطن والناس، وانني سوف اعمل في مجال تخصصي الطب في قطاعات الداخلية كضابط اختصاص وبالتالي فان الامر رهن بموافقتهم وتقديرهم لخطوتي ورغبتي وانني لن افعل اي شيء يخالف رغبتهم في حال رفضوا»

وحول ما إذا اقتنعوا بتلك المبررات، تجيب «نعم وشجعوني ودعموني لا سيما امي وابوي وزوجي والذين اتقدم لهم بالشكر على دعمهم وتقديرهم لرغباتي وان شاء الله احقق رغباتهم بان اكون عند حسن الظن بي في تمثيلهم وتمثيل المرأة الكويتية للعمل في سلك الشرطة وخدمة الوطن».

وتصف الرشيد رحلتها بالقول «التحقت بسلك الشرطة ضمن الدفعة الثانية للشرطة النسائية عام ٢٠١٠ وتخرجت بعد ٦ شهور برتبة ملازم وتم توزيعي للعمل في نفس ادارتي السابقة بالطب الشرعي بالادلة الجنائية انما هذه المرة كضابط برتبة ملازم وكنت اول طبيبة ضابط بالشرطة النسائية».

وعن استقبال زملائها الرجال الضباط بالسلك العسكري تتابع «لنكن واقعيين العمل بالشرطة النسائية في بدايته كان يواجه عقبات بسبب حداثة التجربة والنظرة الضيقة للمجتمع، وان هذه الوظيفة حكر على الرجال. وفي البداية واجهت صعوبات ولكن نظرا لحبي لعملي استطعت التكيف وبذلت جهود مضاعفة حتى اثبت كفاءتي خاصة لمن كان يراهن على فشلي. اضف لذلك انني اعتبر نفسي سفيرة للمرأة الكويتية والفشل يعتبر فشل للمرأة الكويتية ولذلك واصلت العمل وتحدي الصعاب وتحدي نفسي حتي نجحت بفضل الله ودعم الاهل».

وعن اجواء العمل مع الرجال تذكر أن الجميع متعاون جدا ولا تخلو من التنافس الشريف من اجل المصلحة العامة «ولا تنس انني كنت اعمل كمدنية بالادارة قبل ان ادخل فيها عسكرية ولذلك علاقتي ممتازة مع الجميع واجواء العمل مشجعة» وحول تقبل المجتمع للشرطة النسائية تؤكد أن ذلك مؤكد فالنظرة قبل ٦ سنوات مع اول دفعه اختلفت عن النظرة اليوم وصار هناك قبول للشرطة النسائية ودعم مجتمعي وبات هناك اقبال كبير جدا للالتحاق بالشرطة النسائية، بعد ان اثبتت وجودها في الاماكن التي شغلتها خلال السنوات المنصرمة«وانا اليوم استطيع ان الحظ الدعم من الناس بالطريق واي مكان اذهب اليه وانا افخر ان اكبر من يشجعني ايضا ابنائي الذين يفتخرون بكون امهم ضابطا بوزارة الداخلية». مشيرة إلى أنها ستكون أكبر الداعمين لبناتها إذا رغبن في الالتحاق بالشرطة النسائية مستقبلا فهذا المجال ممتع وفيه خدمة للوطن.

وعن معارضة زوجها في البداية وموافقته لاحقا تصف ذلك بالقول«لم يتقبل الفكرة واعتبر انها مغامرة لا سيما انها تجربة حديثة ومع طرح الفكرة وبعد تبلور الصورة مع الدفعة الاولى ومع الضغط المتواصل مني لكونها رغبتي وافق ابو عبدالله وهو الان من اكثر الاشخاص الفخورين بي ويدعمني واوجه لك الشكر على دعمه فلولاه ما تحقق حلمي».

وعن دعم وزارة الداخلية لهن تقول إنه كبير وكبير جدا«واخص سيدي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح ووكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد ويكفي ان ادلل على دعم الوزارة عندما رشحني سيدي الوكيل الفريق سليمان الفهد انا وضابطة اخرى الى دورة في بريطانيا مدتها شهران وكنا الفتاتين نمثل الكويت ووزارة الداخلية في هذا الملتقى الذي ضم عددا كبيرا من الدول وحصلنا على شهادات تقدير للمساركة بالدورة وهذا اكبر دليل على دعم الوزارة لنا ونتمنى ان تستمر هذه الدورات والتي لها اثر كبير في دعم امكاناتنا واوجه الشكر للقيادة علي دعمها».

وتنفي الرائد الدكتورة لجين الرشيد أن يكون هناك فرق في الرواتب بينهن وبين الضباط الرجال«فنحن نتعامل بالمسطرة ونحظى بكل العلاوات والبدلات التي يحصل عليها الرجل ولا تمييز بالعسكرية والامر نفسه بالتعامل بالترقية وغيرها ولذلك لم الحظ اي فرق او تمييز بالمعاملة، عدا ان الرجل يحظى بالعلاوة الاجتماعية وبدل الايجار كما هو مقرر له بالقانون وهذا امر واضح ومعروف في كل مؤسسات الدوله فهذا حقه القانوني. كما نحظى نحن الفتيات بامتياز اجازة الوضع وهي ٧٠ يوما براتب كامل وبعدها بنصف راتب بحسب قوانين ديوان الخدمة المدنية والتي اقرت لنا ايضا كعسكريين وهذا لا يحظى به الرجل ولذلك نحن نقدر الامتيازات الطبيعيه البشرية».

وبسؤالها إذا ندمت يوما على دخولها السلك العسكري تنفي ذلك بالقول«اطلاقا لم ولن اندم ولو عاد بي الزمن الى الوراء لاتخذت نفس القرار فلا يوجد ندم ويكفيني انني ارى الفخر بعيون اهلي واصدقائي واقاربي وابنائي»وعما إذا واجهتها مواقف بالطريق تقول«كثيرا ما تواجهني مواقف انسانية مثل ان اشاهد امرأة تضع طفلها الرضيع في المقعد الامامي واوقفها واطلب منها وضعه في المقعد الخلفي وكذلك عندما اشاهد فتاة تقود مركبتها والتاير ناقص هواء اطلب منها التوقف واطلب منها الحذر وعدم السرعة وضرورة تعبئة التاير وكذلك الحديث مع الفتيات وتشجيعهن للعمل بسلك الشرطة وهذا الامر يفرحني التواصل مع الناس».

ضابطة بفخر

والتقينا مع النقيب دكتور لطيفة بوشهري، وهي اول طبيبة اسنان من الفتيات بالشرطة النسائية كما قدمت نفسها وتعمل في مستشفى الشرطة في قرطبة، وعرفت عن نفسها بالقول «انا خريجة جامعة القاهرة بكالوريوس طب اسنان وعملت بوزارة الصحة لمدة ٣ سنوات، وعندما سمعت عن الشرطة النسائية كانت لدي رغبة بان اعمل في سلك الشرطة الا ان ما منعني هو خوفي من حداثة التجربة، وهو الامر الذي جعلني مترددة واعيش في صراع زاد بسبب ان الاهل، لا سيما امي وابي، كانوا يحثونني على ان اضمن مستقبلي الوظيفي حتى اتخذت قراري المصيري بعد ان قمت بالسؤال عن مدى عملي في تخصصي بعد التحاقي بسلك الشرطة فابلغوني ان ذلك متاح في مستشفى الشرطة لا سيما ان الوزارة تقدر الاختصاصات ولذلك قمت بتقديم استقالتي من وزارة الصحة والتحقت بسلك الشرطة عام ٢٠١٢/‏‏ ٢٠١٣ ضمن الدفعه الخامسة حيث تم الحاقي بدورة ٦ شهور للضباط الاختصاص وتخرجت الاولى على الدفعة وتشرفت بالسلام على سمو الأمير».

وبسؤالها عن هذه التجربة بعد سنوات وهل ندمت على خطوتها فقالت«لم ولن اندم على هذه التجربة ابدا ويكفيني فخرا ان ابلغك انه ان عاد بي الزمن الى الوراء وتم تخييري فسأختار نفس التوجه فأنا سعيدة جدا بعملي فلقد حققت طموحي ان اكون نقيبا دكتورا عوضا عن دكتور فقط، وكذلك بسبب طبيعة عملي وبسبب المزايا المالية والعينية التي تقدمها الوزارة لمنتسبيها ونحن نسجل للقيادة الامنية هذا الدعم اللامحدود».

وعن دور الاهل في هذه التجربة قالت بو شهري«كما قلت لك الاهل كانوا متخوفين على مستقبلي كدكتورة وما ان علموا ان عملي بشهادتي بالداخلية سعدوا جدا جدا، وهم مصدر دعم لي ومصدر عون وبات شعورهم بالسعادة اكثر من ذي قبل، ولذلك انا اشعر بفخر واعتزاز اكثر من ذي قبل».

وعن نظرة المجتمع قالت بو شهري«البعض شجع والبعض كان لا يستسيغ الفكرة. وعموما مع مرور السنوات بات الجميع يتقبل هذه الفكرة ولم تصبح الفكرة صعبة القبول كما كان في السابق، واصبح الناس يتقبلون واعتقد انه في المستقبل القريب سيكون هناك اقبال اكبر وسنرى العنصر النسائي وقد توسع في كل الاماكن بالداخلية لسد النقص في القطاعات المهمه بالوزارة».

وعن رسالتها للفتيات قالت النقيب بو شهري «من عندها رغبة من البنات وتحب هذا العمل انصحها بالتقدم اليوم قبل غد والا تؤجل الفكرة لان من تحب هذا العمل ستبدع فيه ومن تريد شيئا يجب ان لا تتردد في الاقدام عليه، واعتقد ان اي فتاة تشعر بالخوف فانها اول ما تلتحق بالدورة سيذهب عنها ذلك الشعور وانا سبق وجربته واليوم انا سعيدة جدا بحياتي وعملي، واتمنى من الجميع الفتيات الراغبات كسر الحاجز النفسي والتقدم للعمل».

وخلصت النقيب بو شهري الى ان تزايد الاعداد من الشرطة النسائية كل عام دليل على نجاح التجربة ودليل على ان المشروع بات ناجحا وانها مسألة وقت حتى نرى الفتيات في كافة القطاعات بالداخلية.

رضا وظيفي

من جانبها قالت الملازم اول العنود العبدلي وتعمل ضابطا في عمليات وزارة الداخلية «انا احمل شهادة بكالوريوس تربية بدنية من جامعة الكويت وعملت معلمة لمدة ٥ سنوات في وزارة التربية كمعلمة تربية بدنية، وما ان سمعت عن رغبة وزارة الداخلية باستقطاب الفتيات للعمل كضباط بوزارة الداخلية تقدمت للوزارة نظرا لحبي الشديد منذ الصغر للعسكرية ولقد اجتزت الشروط والمقابلات بنجاح والحمدلله والتحقت بالخدمات المساندة كضابط اختصاص اواخر عام ٢٠١٢ واجتزت الدورة المؤهلة والتي درسنا فيها لمدة ٦ شهور جميع المنهج العسكري وتخرجت وهأنذا اعمل ضابطا بوزارة الداخلية في قسم عمليات الوزارة واشعر بسعادة حقيقية بعد ان تحقق حلمي واشعر بالرضا الوظيفي الذي طالما افتقدته».

وبسؤالها كيف رأت نظرة المجتمع لها عند بداية عملها قالت «كان هناك تشجيع من العائلة لا سيما من والدي ووالدتي اللذين اتقدم لهما بالشكر الجزيل على دعمهما اللامحدود في تشجيعي لخوض تجربتي الوظيفية في سلك الشرطة. اما نظرة المجتمع وخاصة الجيران والناس في بداية عملي كانت غير مشجعه لا سيما من الشباب والذين كانوا ينظرون الي باستهزاء، ولكنني واجهت ذلك بثقتي في نفسي وانني اعمل كما تعمل جميع الفتيات بأي وزارة في خدمة بلدهن ولكن الفرق هنا انني بوزارة الداخلية».

وتضيف العبدلي «على العكس من ذلك كان التشجيع الذي حصلت عليه في بداية عملي من كبار السن (العيايز) الذين كانوا يشجعونني ويدعمونني بكلمة (الله يوفقج يا بنيتي) وهذا الامر كان يدخل السعادة بنفسي. وعموما انا يوم تقدمت لهذه الوظيفة كنت مؤهلة نفسيا لاي تعليقات او مضايقات نظرا لحداثة التجربة وانني كأولى المتقدمات سوف اكون في مرمى النيران ولا تنس اننا لا نزال في مجتمع له عادات وتقاليد متزمته لا تزال مسيطرة على العقول».

وعن النظرة الحالية للمجتمع قالت «بالطبع اصبحت اقل حدة وزاد عدد المؤيدين، وبات هناك تفهم واضح لعملنا خلافا للسابق عندما انطلقت التجربة». وعن تعامل الضباط الذكور معهن لا سيما انهن عنصر طارئ عليهم قالت «بالعكس وجدنا كل تعاون ومعونة منهم وكانوا يساعدوننا ويعلموننا واستقبلونا بصدر رحب، وقاموا بتدريبنا ولذلك ما حسيت بغربة او صدود بالعمل او مضايقات ولا تنسي اننا في عسكرية وضبط وربط والكل يحترم الاوامر ويحترم بعضه البعض».

واشادت العبدلي بدعم وزارة الداخلية بالقول «كان هناك دعم غير محدود لنا من الوزارة فالدعم المادي موجود وللعلم لا يوجد اي فرق بين راتب الضابط الذكر والضابط الانثى من حيث البدلات والحوافز والعلاوات، فنحن متساوون تماما، اضافة لذلك فنحن يتم الحاقنا بدورات للاستفادة سواء داخلية او خارجية ولذلك استطيع ان اقول ان وزارة الداخلية لم تقصر في دعمنا».

وعما إذا كان هناك ما ترغب به من الوزارة قالت العبدلي «اتمنى ان يكون هناك دورات على مستوى عالى مثل دورات الدفاع عن النفس ودورات رياضية ولياقة بدنيه سواء داخل البلاد او خارجها واتمنى الحاق الفتيات بدورات تدعم مستواهن العلمي مثل الدورات الدراسيى او التدريبية». ودعت «كل فتاة كويتية ترى في نفسها الكفاءة والقدرة للالتحاق بسلك الشرطة ان تبادر فورا للالتحاق بالشرطة نظرا لان طبيعى العمل مختلفة والحوافز جيدة كما انها تجربة اصبحت مقبولة مجتمعيا ولذلك لا داعي للخوف والتردد».

الخيال... حقيقة

من جانبها قالت النقيب دلال العبيدلي، من عمليات قطاع المؤسسات الاصلاحية وتنفيذ الاحكام، إنها تخرجت من جامعة الكويت تخصص علوم سياسية عام ٢٠٠٨ والتحقت في اول دفعة للشرطة النسائية عام ٢٠٠٩ كضابط اختصاص وترقت في عمله حتى وصلت الى رتبة نقيب، وعن سبب التحاقها بسلك الشرطة قالت«كان عندي طموح للعمل في سلك الشرطة، ولانه لم يكن متاحا انذاك كنت اعتقد ان هذا الامر ضرب من ضروب الخيال حتى كانت المفاجأة باقرار قانون الشرطة النسائية لذلك كنت اول الملتحقين ضمن الدفعة الاولى وهذا الامر افخر به لانه حقق طموحي واستطعت ان احقق حلمي الذي كبر معي منذ الطفولة».

وعن دور الاهل في تحقيق حلمها قالت العبيدلي«لولاهم لما تحقق الحلم، فهم شجعوني ودعموا قراري منذ البداية وحتى النهاية، ولذلك اهلي وتحديدا والدي ووالدتي، لهم الفضل الاول بعد الله في التحاقي بسلك الشرطة، وقالوا لي تحديدا (هذا طريقك وانت اخترتيه) ونحن نحترم رغبتك ونقف معك، وكان لهم الفضل في توجيهي ومساعدتي وتذليل الصعاب التي واجهتني».

وعن نظرة المجتمع من جيران وصديقات قالت«كانوا في البداية مستغربين ونظراتهم استفزازية، وانا لا الومهم فهم اول مرة يرون ضابط امرأة لحداثة التجربة، اما الان وبعد ست سنوات اصبح الامر جدا عاديا واصبح الناس يتحدثون معنا بالطريق ويطلبون مساعدتنا». واستشهدت «بايام الانتخابات النيابية عام ٢٠١٣ عندما تم توزيعنا على مراكز الاقتراع النسائية، حيث شعرت بالفرحة عندما كانت النساء المقترعات اذا شاهدنني يستقبلن الشرطة النسائية باليباب، وكذلك بالتصفيق والغناء (ذيلا بنات بلادي) الامر الذي زاد من تشجيعنا».

وهل تغيرت نظرة المجتمع الكويتي للشرطة النسائية؟ قالت العبيدلي «هذا امر مؤكد فالنظرة تغيرت وذلك لان الكويت بلد متحضر وشعب الكويت شعب منفتح جدا ويتقبل التطورات والحداثة، بدليل كلنا نتذكر بداية التعليم عندما كان تعليم البنت من المحظورات، واصبح امرا مهما بعد سنوات والكل يبادر لتعليم بناته، وكذلك قيادة المرأة للمركبة، حيث كانت من المحظورات بالسابق واصبح امرا عاديا، وكذلك الامر عند الشرطة النسائية بدأ باستغراب واستهجان وبات اليوم وبعد ست سنوات امر طبيعي».

وعن الفرق بين الضابط الذكر والضابط الانثى بحسب قوانين وزارة الداخلية قالت العبيدلي «نفخر بانه لا يوجد فرق ونحن متساوون تماما بالترقيات وبالعلاوات والبدلات والراتب ولا يوجد اي فرق بيننا وهذا يحسب لوزارة الداخلية ودعمها للشرطة النسائية». وماذا عن التعامل مع الضباط الرجال؟ قالت «نجد منهم كل الاحترام والدعم والتوجيه ونتعامل كزملاء بموجب القوانين العسكرية الصارمة، ولذلك فان القانون العسكري هو من يحكم العلاقة بالعمل اما العلاقة الاجتماعية فهم اخوة لنا يدعموننا ويوجهوننا».

ووجهت رسالة للفتيات الراغبات بالعمل بالسلك العسكري، ومترددات بسبب الخوف من التجربة فقالت «اقول للبنات ولكل واحدة ترى في نفسها قوة الشخصية والقيادة والثقة بالنفس ان تبادر الى الالتحاق بالسلك العسكري، فانا من واقع تجربة وجدت نفسي في هذا العمل، وبنات الكويت قد اثبتن انفسهن في كل مجال عمل بما في ذلك السلك العسكري، ولذلك لا نستغرب ان نراها تبدع في عملها هذا لا سيما ان هذا العمل فيه خدمة للوطن مثل الطبيب والمهندس وغيرها من المهن»مضيفة«لا ننسى ان عمل المرأة مهم جدا في الداخلية نظرا لحاجتهم الماسة في الادارات التي يحتاجون للمرأة فيها مثل المطار والمنافذ والسجون والمخافر حيث يتم التعامل مع النساء. وايمان قيادتنا الامنية فينا وفي جهودنا سوف يكون نعم الداعم لنا للعمل والتطوير وزيادة الطموح لترقي اعلى المناصب فهذا امر نسعى له ونعمل جاهدين للوصول اليه حتى نكون عند حسن الظن فينا لخدمة وطننا الحبيب».

من جهتها قالت الملازم اول طيبة العيسى من الادارة العامة للاعلام الامني بوزارة الداخلية انها عند التحاقها بالشرطة النسائية كانت تهدف لتحقيق رغبة شخصية من جهة، وكذلك التشرف بخدمة الوطن الذي لا نستطيع ان ننكر افضاله علينا، مشيرة الى انها عملت في قطاع الاعلام الامني والعلاقات العامة بالداخلية نظرا لانه يواكب تخصصها.

وأضافت «اعتقد ان فتيات الدفعات الاوائل بالشرطة النسائية شجاعات ويستحققن وقفة تقدير لدورهن الكبير في عملية تحمل كل الصعوبات اللازمة من اجل القيام بواجبهن، فالشرطة النسائية باتت تشهد اقبالا اكبر من ذي قبل، واعتقد ان الاقبال سيتزايد مستقبلا امام الدعم الكبير الذي توفره الوزارة لمنتسبات الشرطة من خلال الدعم المادي والمعنوي والنفسي». ودعت العيسى الفتيات الكويتيات الى المبادرة للالتحاق بالشرطة النسائية للراغبات منهن ومن المؤكد انهن لن يندمن على ذلك الاختيار.

لا وجود للندم



قالت الملازم أول طيبة العيسى: لم أجد معارضة من الأهل في البداية وهو الأمر الذي انعكس على شخصيتي وزاد من ثقتي في مواجهة المجتمع والذي كانت نظرته قاصرة في البداية إلا أنها أصبحت اليوم أكثر انفتاحا والسبب أننا في مجتمع ديموقراطي مؤمن بالمرأة ودورها. وتضيف: لم أندم ولو للحظة على انضمامي للسلك العسكري واخترت الإعلام الأمني لأنني أحب هذا القطاع ومن يحب شيئا يبدع فيه.

مناصب عليا للمرأة



ردت الملازم أول طيبة العيسى على دعم الوزارة بالقول «إنه دعم غير محدود من الدعم المادي والمعنوي لا سيما إقامة الدورات وأتمنى التركيز على المرأة مستقبلا وإعطائها أدوارا أكبر ومناصب قيادية. وأما عن الدورات فهناك جدول دورات محدد وفق جدول سنوي يقام للعاملين من إدارة التدريب والتطوير وعلى الراغب بالدورة التسجيل فيها مباشرة».

أكد أن الوزارة أمنت كل سبل إنجاح المشروع

عادل الحشاش: تجربة الشرطة النسائية ناجحة بكل المعايير



يتساءل الكثيرون عن السبب الحقيقي لاقدام وزارة الداخلية على مشروع الشرطة النسائية، فيجيب مدير عام الادارة العامة للعلاقات العامه والاعلام الامني بوزارة الداخلية العميد عادل الحشاش قائلا إن بنات الكويت اولى بخدمتها.

ويضيف الحشاش أن وزارة الداخلية كانت بحاجة ماسة للعنصر النسائي بوزارة الداخلية لا سيما الادارات التي نحتاج فيها لوجود العنصر النسائي لطبيعة عمل تلك الادارات واحتكاكها بالجمهور، لا سيما من النساء مثل الامن العام والسجون والمنافذ والجنسية والجوازات والهجرة والمباحث وهذه الاماكن نحتاج للمرأة لاننا نحتاج للتعامل مع النساء من خلال عمليات التطبيق والمقارنة او التعامل اليدوي او التفتيش الذاتي، وهنا نحتاج للعنصر النسائي هذا من جهة، ومن جهة اخرى فان العنصر النسائي مهم وهي نصف المجتمع واثبتت امكاناتها وقدراتها في جميع الوزارات وبالتالي من الاولى ان تمارس عملا بوزارة الداخلية ولذلك نحن مؤمنين بالمرأة الكويتية ولامكاناتها لخدمة بلدها.

وعن تقييمه للتجربة بعد 6 سنوات منها قال الحشاش «ناجحة بكل المعايير بدليل الانتاجية والاداء وتزايد الاقبال بدليل اننا في السابق كنا نقبل جميع المتقدمات اما اليوم فاننا نفاضل بالاختيار بسبب تزايد اعداد المتقدمات ولذلك استطيع القول انها تجربة ناجحة وحققت اهدافها واعتقد ان الدليل خير برهان وهو تزايد الاعداد بعد ان تغيرت النظرة المجتمعية لعمل المرأة بالسلك العسكري واصبحت اكثر انفتاحا» متمنيا ان نصل الى اليوم الذي نرى فيه المرأة الشرطية وقد تقلدت اعلى المناصب بالوزارة كترجمة لنجاح هذه التجربة.

وأكد ان عمل المرأة بوزارة الداخلية كضابطة او فرد مختلف عن العمل بوزارات الدولة المدنية لاسباب عدة اهمها انها تعمل وفق القوانين العسكرية واهمها الضبط والربط واطاعة الاوامر العسكرية والحفاظ على سرية المعلومات والالتزام باللباس الرسمي العسكري والالتزام بمواعيد العمل والحفاظ على سمعة المهنة وكما تعلمون ان هذه الامور يقسم عليها العسكري والعسكرية عند التحاقة بالسلك العسكري وهذا سبب خصوصية العمل بالشرطة واختلافه عن بقية الوزارات.

وتمنى الحشاش «ممن ترى نفسها القدرة والكفاءة والرغبة من الفتيات الكويتيات لخدمة بلدهن بالسلك العسكري التقدم للعمل بوزارة الداخلية وسوف تجد الابواب مفتوحة لها لخدمة وطنها. ونحن شاهدنا الكويتية وقد اثبتت انها اخت الرجال، في كافة الاعمال التي تقلدتها بكل الوزارات ولذلك فهي ابدعت بالعمل لوزارة الداخلية وسوف تنجح نجاحا باهرا في ذلك».

أول رائد طبيب بالشرطة النسائية تقتحم الأدلة الجنائية



أخت الرجال... يؤلمها اضطهاد الأطفال



أن تكون في الصدارة سواء بقصد او غير قصد هو امر مصدر سعادة وفخر للانسان فما بالك ان كانت الصدارة مصدرها تعب وجهد وعناء كما هو حال الرائد الدكتور لجين الرشيد، والتي استطاعت من خلال التحاقها بسلك الشرطة النسائية ان تكون اول ضابط ودكتور في الشرطة النسائية لتحصل بها علي ترقية «استثنائية» لتحصل على اعلى رتبة بالشرطة النسائية اليوم وهي رتبة «رائد» لتحتل الصدارة وتسجل اسمها في سجلات وزارة الداخلية بكونها اول رائد واول دكتورة بالشرطة النسائية

وفيما يتعلق بطبيعة عملها بالطب الشرعي تقول إنها كطبيبة تقوم بعمليات الفحص الطبي للنساء ممن يتعرضن سواء لاعتداءات جنسية او اعتداءات بدنية وتقوم باعداد التقارير الطبية، حول نتيجة الفحص ورفعها لجهات التحقيق سواء كانت النيابة او التحقيقات او المخافر وتصنيف القضية ان كانت جنحة او جناية.

وعن أكثر ما يثير ألمها في العمل تقول «يؤلمني عند ممارسة عملي عندما يردني قضايا الطرف فيها اطفال عانوا من اضطهاد بدني او جنسي فمنظر الاطفال يشعرني بالالم ويهزني من الاعماق» وعما إذا كانت تشعر بالخوف من منظر الدماء والاصابات، تقول «بالعكس لا اشعر بالخوف ولا الضعف لان طبيعة عملي هي مع الاحياء والاموات ولا مكان للخوف في عملنا، وعموما بعض الاحيان تمر علينا قضايا لا يتحمل المناظر فيها بعض الشباب من العسكريين ولكني بحكم طبيعة عملي وتعاملي مع هذا النوع من الجرائم تعودنا».

وتؤكد الرشيد أن المرأة الكويتية اخت الرجال بامتياز فالمراة الكويتية اثبتت جدارتها في كل المناصب والوظائف التي شغلتها وبالتالي هي اخت الرجال «فلقد شاهدناها طبيبة ومهندسة وفنية وسفيرة، واليوم نشاهدها عسكرية وهذا مصدر فخر لنا وانا من اشد المؤيدين والمناصرين للمرأة الكويتية» وتبدي تفاؤلها بتزايد اقبال المرأة على العسكرية مبينة «اقدر اقول لك اننا بدأنا بعدد قليل وبدأ يتزايد واستطيع ان اجزم انه خلال سنوات معدودة سترى الشرطة النسائية بالدوريات والمخافر والنجدة وفي كل القطاعات وبأعداد كبيرة».

وتوجه الرشيد رسالة للفتاة الكويتية بالقول «اقول لها اتخذي قرارك، كفى ترددا وكفى خوفا، فالامر منوط بمستقبلك وانظري لنا نحن اللاتي سبقناك كيف نعيش ونعمل بكل سهولة ويسر».

العبدلي... ثانية على الدفعة



أكدت الملازم اول العنود العبدلي انها درست بالكلية لمدة 6 أشهر وتشرفت بالسلام على سمو الامير عند التخرج بسبب حصولها على المركز الثاني على الدفعة والاولى بالمسابقات الرياضية مشيرة الى شعورها بالسعادة في تلك اللحظة وقالت العبدلي «بالكلية درست مواد مثل القانون والمواد الشرطية والحقوق والحريات والاجراءات الامنية والادلة الجنائية والرماية والتدريبات البدنية والرياضة».

إذن زواج وإجازة وضع



قالت النقيب الدكتورة لطيفة بو شهري ان القوانين العسكرية تنطبق على الضابطات كما تنطبق على الضباط الذكور وعلى سبيل المثال على الضابطة الراغبة بالزواج رفع اذن زواج للوزارة لطلب الموافقة اسوة بالضباط.

وعن اجازة الوضع «اجازة الامومة» قالت «بعد التحاق الشرطة النسائية بالسلك العسكري ونظرا لعدم وجود قانون الامومة قامت وزارة الداخلية بالاستعانة بقانون ديوان الخدمة المدنية الخاص بإجازة الوضع والامومة وتم اعتماده للضابطات والافراد بمرتب كامل خلال الشهور الثلاث الاولى ونصف راتب للشهور الثلاث التي تليها».

تمثيل الكويت خارجياً



قالت النقيب دلال العبيدلي إنها شاركت في مؤتمر المرأة العسكرية والذي انعقد في البحرين عام 2011 وكانت انذاك مرشحة من وزارة الداخلية نظرا لكونها أعلى رتبة ومن الدفعة الاولى وكانت رتبتها ملازم اول حيث قامت بإلقاء كلمة دولة الكويت للحديث عن تجربة الشرطة النسائية بالكويت وكيفية تخطيها العقبات ومدى الدعم الذي لقيناه من القيادة لنجاح هذه التجربة.

وعن ابرز المواقف الطريفة التي مرت عليها قالت النقيب العبيدلي ضاحكة «اكثر ما يسعدني عندما اقود مركبتي متجهة للدوام او خارجة من الدوام واشاهد الاطفال مع ذويهم حيث يقومون بالسلام عليّ واكون مجبرة على رد التحية والترحيب بهم، اما الفتيات فأغلبهن يطلبن الحديث معي عند الاشارات الضوئية اثناء التوقف ويسألنني عن تجربتي وهل انا مرتاحة بأجواء يملؤها الضحك والسرور».

لا بدل إيجار أو علاوة اجتماعية



قالت الملازم اول العنود العبدلي ان رواتب الضابط في الشرطة النسائية تساوي رواتب الضباط الرجال باستثناء علاوة بدل الايجار والعلاوة الاجتماعية وهاتان العلاوتان كما هو معمول في معظم وزارات الدولة هو حق للرجال فقط اما عدا ذلك فاننا نتسلم كل العلاوات التي يتسلمها زملاؤنا الرجال الضباط.

وعن التحية العسكرية قالت «جميع الافراد من ذكور ونساء ملزمون بتأدية التحية العسكرية لاي ضابط رجل او امرأة وبالبداية كان بعض الافراد العسكريين يحجمون عن تقديم التحية رغم انها واجب إلزامي وكنت اعذرهم انذاك لحداثة التجربة رغم انني من الممكن ان اطبق عليهم عقوبة اما الان فأصبح الجميع يقدم التحية العسكرية ولا تنسى اننا هنا في عسكرية وضبط وربط ولذلك الامر ليس اختياريا».

مستشفى متكامل للشرطة



ذكرت النقيب بوشهري ان وزارة الداخلية بصدد بناء مستشفى متكامل يحوي جميع التخصصات وبوشر العمل به متمنية من جميع الفتيات ممن لديهن تخصصات ولديهن الرغبة بالعمل التقدم للعمل بوزارة الداخلية وهذا الامر سوف يكون لمصلحة خدمة وطنهن.

وقالت «لدينا اشعة ومختبرات وصيدلة واسنان وهذه التخصصات مطلوبة لذلك انصح الفتيات الراغبات عدم التردد والتقدم الفوري في حال كان لديهن الرغبة والطموح».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا