الوزير الجسار يدشن ربط محطة الطاقة المتجددة في «الشقايا» بشبكة الكهرباء

المرحلة الأولى للمشروع تزود شبكة الكهرباء بـ 10 ميغاوات من الطاقة الكهربائية ومثلها من «الهوائية»
  • 22 نوفمبر 2016 04:58 م
  • الكاتب:(كونا)
سميرة عمر: مجمع الشقايا يوفر 15 في المئة من الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول عام 2030
دشن وزير الكهرباء والماء وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بالوكالة المهندس احمد الجسار، اليوم الثلاثاء، عملية ربط مشروع محطة الطاقات المتجددة «مجمع الشقايا» بالشبكة الوطنية للكهرباء، الذي نفذه معهد الكويت للابحاث العلمية بالتعاون مع «الكهرباء».

وقال الجسار في كلمة خلال الاحتفالية التي نظمها معهد الابحاث العلمية، انه بهذا التدشين سيتم ربط اول محطة محلية لانتاج الطاقة الكهربائية من الشمس والرياح بالشبكة الكهربائية.

واضاف ان هذه الخطوة تتوج انجاز الجزء الاول من المرحلة الاولى من المشروع عبر تزويد الشبكة الكهربائية بنحو 10 ميغاوات من الطاقة الكهربائية ومثلها من الطاقة الهوائية.

وأوضح ان عملية ربط الجزء الثاني من المرحلة الاولى من المشروع، التي تقدر بـ 50 ميغاوات من الطاقة الشمسية، ستتم بنهاية العام المقبل لتحقق الوزارة بذلك ما نسبته 1 في المئة من الطاقة المتجددة قبل عام 2018 ونحو 3 في المئة قبل عام 2020 لينضم هذا المشروع الى مشروعات الطاقة المتجددة الاخرى التي تهتم بها الوزارة.

وذكر ان وزارة الكهرباء والماء وضعت العديد من الخطط الحالية والمستقبلية لتلبية الاحتياجات المتنامية للطاقة، فأقامت العديد من المحطات منها محطة الزور الشمالية التي ستدخل مرحلة التشغيل التجاري مطلع الاسبوع المقبل لتدعم الشبكة بنحو 1500 ميغاوات.

وأفاد الجسار بأن مشروع محطة توليد الخيران سيتم تنفيذه على ثلاث مراحل ليدعم الشبكة بحوالي 4500 ميغاوات، على ان تبدأ مرحلته الاولى عام 2020، وكذلك مشروع المؤيدين ليدعم الشبكة بحوالي 6000 ميغاوات في مرحلتيه الاولى والثانية.

واشار الى انه في اطار جهود الحكومة لتحقيق النمو المستدام ومواجهة الزيادة المتوقعة على استهلاك الطاقة الكهربائية، فقد حرصت الوزارة على تعزيز طاقة المحطات المركبة من 17 الف ميغاوات حاليا الى 40 الفا بحلول 2035.

وبين ان كمية الوقود الاحفوري المستهلك اثر تشغيل هذه المحطات سيقفز من 370 الف برميل نفط يوميا الى نحو مليون برميل عام 2035.

واوضح ان هذا المشروع يمثل حقبة جديدة اوسع نطاقا للطاقة الكهربائية وتطورا مهما في هذا المجال وهو ما وجه به سمو امير البلاد نحو استخدام هذا النوع من الطاقة لافتا الى سعي الوزارة لان تصل نسبته الى 15 في المئة من اجمالي الطاقة الكهربائية بحلول 2030.

من جانبها، اكدت المدير العام لمعهد الكويت للابحاث العلمية الدكتورة سميرة عمر في كلمة مماثلة ان مجمع الشقايا يعد خطوة مهمة لتبني تطبيقات الطاقات المتجددة وتحقيق الرؤية الاميرية السامية لتأمين ما نسبته 15 في المئة من حاجة الكويت من الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة ونظيفة بحلول 2030.

واضافت عمر ان هذا الموقع الذي كان قبل ستة اعوام منطقة صحراوية ثم امتدت اليه يد معهد الكويت للابحاث العلمية بالتعاون مع وزارات وهيئات وطنية على رأسها وزارة الكهرباء والماء تحول الى مجمع ينتج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة.

وذكرت ان احتفال اليوم يأتي بعد انجاز مرحلة مهمة على طريق تنفيذ هذا المشروع الوطني الكبير، وذلك بربط محطة الطاقة الكهروضوئية بسعة 10 ميغاوات ومحطة طاقة الرياح بسعة 10 ميغاوات مباشرة بالشبكة الوطنية للكهرباء للمرة الاولى في تاريخ شبكة التوزيع الكهربائي محليا.

وافادت بأن تدشين الربط الكهربائي جاء ثمرة جهود تواصلت على مدار سنوات عدة، مبينة ان المعهد قام منذ 2010 بتصميم خرائط دقيقة لمصادر طاقة الرياح والطاقة الشمسية في البلاد ومن ثم تم اختيار موقع الشقايا بعد ان ثبت انه انسب المواقع لاقامة مثل هذه المحطات.

واضافت انه بعد انجاز تلك الخرائط قام المعهد بإعداد المخطط الهيكلي للموقع والبدء في تشييد اولى محطات الطاقة المتجددة محليا التي تعتبر المرحلة الاولى لتنفيذ المخطط الهيكلي للمجمع الذي يضم ثلاث محطات الاولى منها للطاقة الشمسية الحرارية وتنتج 50 (ميغاوات) من الطاقة مزودة بقدرة تخزينية تبلغ نحو 10 ساعات يوميا.
واوضحت عمر ان المحطة الثانية تختص بالطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة تبلغ 10 (ميغاوات) في حين تختص المحطة الثالثة بطاقة الرياح وقدرتها 10 (ميغاوات).

وبينت انه «تم اليوم دخول محطة الطاقة الشمسية الكهرضوئية ومحطة طاقة الرياح الى الخدمة على ان تلحق بهما محطة الطاقة الشمسية وهي ذات القدرة الاكبر خلال النصف الاول من 2018».

وشددت على انه بدخول هذا المجمع الخدمة بشكل كامل سيحقق الكثير من المردودات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الهامة كالحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 196 الف طن سنويا خلال المرحلة الاولى لتبلغ نحو 5 ملايين طن بعد انتهاء المرحلة الثالثة والاخيرة.

وقالت انه بهذه الخطوات يتم دعم موقف الكويت الايجابي تجاه الحد من انبعاث الغازات الدفيئة الذي عكسته قياداتنا السياسية الحكيمة في توقيع «اتفاق باريس» حول المناخ كما تبلور موقفنا الوطني بشكل خاص في قمة المناخ التي عقدت اخيرا في مراكش المغربية بمشاركة سمو امير البلاد.

واشادت عمر بالتعاون المهم والبناء الذي لمسه المعهد من مؤسسات وطنية ساهمت في تحقيق هذا الانجاز الوطني وعلى رأسها وزارة الكهرباء والماء وبلدية الكويت متطلعة إلى مواصلة التعاون بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتحقيق التنمية المستدامة.

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا