القوات السعودية تحرر طفلتين ألمانيتين خطفتا في شمال اليمن قبل 11 شهرا

أكدت أن الجيش لم يشارك في «العملية الاستخبارية»
  • 19 مايو 2010 12:00 ص
  •  57
| الرياض - من صبحي رخا |
اعلنت وزارة الداخلية السعودية امس، ان القوات الامنية السعودية قامت بعملية في المنطقة الحدودية مع اليمن وحررت طفلتين المانيتين كانتا في عداد مجموعة من الغربيين، خطفت قبل 11 شهرا تقريبا في شمال اليمن.
واكدت الوزارة في بيان (رويترز، ا ف ب) نشرته «وكالة الانباء السعودية»، ان «الاجهزة الامنية المختصة وبعد التواصل مع الاجهزة النظيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة، تمكنت من استعادة طفلتين المانيتين في المنطقة الحدودية». واضافت ان الطفلتين «كانتا ضمن مجموعة سبق اختطافها من قبل عناصر اجرامية العام الماضي».
وحسب الوزارة، تم اشعار السفارة الالمانية في الرياض بتحرير الطفلتين كما جرى اخضاع الطفلتين للفحوصات الطبية اللازمة.
من جانبه، اكد الناطق باسم الوزارة اللواء منصور التركي، ان الطفلتين هما فعلا ضمن مجموعة الغربيين الستة المختطفين في شمال اليمن. وقال «انهما في السعودية ووضعهما الصحي جيد. الا انهما في المستشفى لكي تحصلا على اي علاج طبي قد تحتاجانه».
وفيما اعلن، انه «لا توجد معلومات حول بقية افراد المجموعة»، اشار الى ان «العملية ما زال يجب ان تحقق بعض الاهداف».
ويبلغ عمر الطفلتين ثلاث وخمس سنوات.
وفي وقت لاحق، اكد اللواء منصور التركي ان الجيش السعودي لم يشارك في العملية التي وصفها بانها «استخبارية». وقال: «بلغتنا معلومات بان الطفلتين في مكان قريب جدا. كانت هناك عملية مخابراتية لم تشمل ارسال اي قوات الى داخل اليمن». واعتبر ان المهمة هي بمثابة «جهد انساني كان علينا القيام به».
من جهته، اعرب وزير الداخلية الالماني غيدو فسترفيله في بيان عن «الارتياح بعد نجاح القوات السعودية في الافراج عن اثنتين من مواطنينا الخمسة المختطفين في اليمن». وذكر ان الطفلتين حاليا في عهدة السلطات السعودية «ونظرا للظروف الصعبة التي مرتا بها فان وضعهما جيد، وستعودان غدا (اليوم) الى المانيا».
وتوجه بالشكر الى السطات السعودية واكد «التزام (المانيا) التام بالافراج عن بقية الرهائن الذين ما يزال وضعهم يشكل مصدر قلق كبير».
والطفلتان كانتا من بين 9 اشخاص هم 7 المان وبريطاني وكورية جنوبية، خطفوا في يونيو في محافظة صعدة الا ان صنعاء اكدت بعد ايام من خطفهم مقتل اثنين من الرهائن الالمان والرهينة الكورية الجنوبية. وبقي مصير الالمان الخمسة والبريطاني المتبقين مجهولا منذ ذلك الحين.
والالمان الخمسة هم عائلة واحدة وبالتالي لا يزال مصير والدا الطفلتين وشقيقهما مجهولا.
الا ان ناطقا باسم عائلة الرهائن الالمان قال في المانيا امس، ان شقيق الطفلتين الذي ربما لا يزيد عمره عن سنة واحدة، توفي على الارجح بينما مصير الوالدين مجهول.
وفي لندن (وكالات)، قال ناطق باسم وزارة الخارجية ان السلطات «تجري تحقيقا عاجلا في المعلومات التي توافرت ونتعاون في شكل حثيث مع السلطات اليمنية». واضاف: «نحن قلقون جدا على سلامة مواطننا البريطاني المخطوف».
وينتمي الرهائن الى «الهيئة العالمية للخدمات الطبية» التي تعمل في صعدة منذ 35 عاما، وهي جمعية مسيحية تابعة للكنيسة المعمدانية.
من ناحية ثانية قال مسؤول محلي ان رجال قبائل يمنيين اطلقوا اثنين من عمال النفط الصينيين كانا خطفا الاحد وسلموهما الى محافظ شبوة.
على صعيد آخر، عثرت الشرطة على عبوة ناسفة مجهزة للانفجار في أحد مكاتب محافظة أبين الجنوبية، وتمكن فريق فني من إبطالها.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا