مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / افرحي بالنصر يا كويت العزة والشموخ

تصغير
تكبير
نحتفل هذه الأيام بعيدين غاليين على نفوسنا جميعاً، وهما عيدا الاستقلال والتحرير، فقد عادت لنا بلادنا بعد حمد الله وشكره من براثن غزو غاشم لم يفرق بين أطياف المجتمع الكويتي. ونحن إذ نحتفل بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نتمنى وبقلوب صادقة أن تستمر الأفراح في بلادنا الغالية إخوانا متحابين يجمعنا حب هذه الأرض، والولاء لها ليس بالقول وإنما بالفعل، بعيداً عن الأنانية وحب الذات، وأن نتعظ مما يجري في بلدان تفتقد نعمة الأمن والرخاء، وهما ولله الحمد والشكر متوافران بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة السياسية على الدوام وتمسكها بتطبيق الدستور، الذي أصبح أمنية وربما حلماً تتمنى شعوب كثيرة أن تراه في بلادها، ودستورنا نعمة - بفضل الله - وميزة تميزنا بها عن غيرنا ليس تكبراً وإنما كممارسة تقودنا جميعاً إلى بر الأمان. ولهذا نتمنى في هذا المناسبة العزيزة أن تتصافى النفوس، وأن تبتعد عن كل ما يعكر أجواءنا المليئة بالحب والولاء الصادق لهذه الأرض ولحكامها آل الصباح الكرام أهل الجود والطيبة والسماحة... وكل عام وأنتِ بخير يا أغلى بلد، وأنتِ ترفلين بأثواب العزة والكرامة تحت ظل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظهما الله ورعاهما.
***
نتمنى من وزارة الداخلية في هذه الأجواء الاحتفالية بعيدي الاستقلال والتحرير أن تشدد من قبضتها في وجه العابثين بالأمن، وأن تضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الإساءة للآخرين بهذه المناسبة الغالية، والتي قد يستغلها البعض من ضعاف النفوس من المشاغبين للنيل من المحتفلين، على حد سواء!

مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي