خالد الشمري / زوج مع وقف التنفيذ

تصغير
تكبير

قصدت من وراء اقتباسي هذا العنوان من القوانين الوضعية أن ابين مدى الذل والهلع والخوف لدى بعض الأزواج الذين يشار اليهم بالبنان، والمفترض انهم يتميزون بالحنكة والحكمة والرجولة، لكنهم في الواقع يفتقرون إلى كل ذرة من الرجولة، ولا علاقة لهم بها إلا من خلال الاوراق الرسمية التي تثبت جنس الرجل، وذلك بعد ان رضي الزوج لنفسه الإدانة من زوجته التي اخذت تلعب دور المدعي والقاضي والسجان بتطبيقها الاحكام الزوجية الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي بحذافيرها، ومع الاسف فإن هذا تم بمحض ارادة الرجل وبرودة اعصابه واعتماده المطلق على زوجته حتى وصل به الامر إلى الاعتماد الكلي عليها في تدبير شؤون المنزل وتموينه والانفاق عليه وعلى ابنائه وكسوتهم وصيانة السيارات وغسيلها بمحطات الغسيل، والاشراف على بناء المنزل، وترميماته ومراجعة الطبيب، والمدارس والدوائر الحكومية أيضا، وكما وصل بها الحال بنصب الخيام في موسم الربيع بل انها تختار انواع القهوة والشاي والتمور لرواد الديوانية وضيوف زوجها، وكان الاجدر والافضل منه ان تكون هي مكانه.

فيا ترى كيف تحترم الزوجة زوجها وهي تعلم حقيقة معدنه (الفالصو) بعد ان جرد نفسه من ابسط حقوقه الزوجية التي منحها اياه الله سبحانه ومن اهمها وابرزها القوامة والانفاق عليها وعلى ابنائه اذ قال جل وعلا في محكم تنزيله: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم) النساء 34.

ومع هذه الحال لابد من طرح سؤال شائك: عند الخطبة أو عقد زواج احد الابناء فمن يكون ولي الابن؟


خالد الشمري

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي