بغداد تنفق 5 مليارات دولار لإعادة بناء قواته المسلحة
«التايمز»: أميركا تعيد بناء الجيش العراقي في أضخم عملية تسليح في المنطقة
|لندن - من إلياس نصرالله|
في أضخم عملية تسليح شهدتها منطقة الشرق الأوسط حتى الآن تقوم الولايات المتحدة بتزويد الجيش العراقي بكمية هائلة من الطائرات الحربية المقاتلة والدبابات والسفن الحربية والأسلحة الحديثة المعقدة الأخرى في صفقة تبلغ قيمتها عشرات مليارات الدولارت، من شأنها أن تجعل العراق مجدداً واحداً من أقوى الدول في الشرق الأوسط.
وكتبت صحيفة «التايمز» التي تحدثت عن تسليح العراق في تقرير خاص بها نشر أمس، أن العراق ينفق حالياً خمسة مليارات دولار لإعادة بناء قواته المسلحة، وأن الخطة الأميركية تهدف إلى جعل الحكومة العراقية «قادرة على إخضاع المتمردين بعد خروج القوات الأميركية، إضافة إلى جعله قادراً على الدفاع عن نفسه ضد أي من الجيران المعادين له»، مشيرة إلى أن الجيش العراقي الذي بناه صدام حسين دُمّر بالكامل في الحربين اللتين خاضهما عامي 1991 و2003.
ففي حين دُمرت الأسلحة الجوية بالكامل وأغرقت الأسلحة البحرية في مياه الخليج، أكل الصدأ دبابات «تي 72» و«تي 55» السوفياتية الصنع التي كان يملكها الجيش العراقي.
يشار إلى أن عشرات طائرات الـ «ميغ - 29» السوفياتية الصنع التي هرّبها صدام إلى إيران قبيل الحرب عام 1991 بقيت هناك ولم تستردها الحكومة العراقية إلى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن الحكومة الأميركية تعمل حالياً على تلبية طلب من الحكومة العراقية لشراء 140 دبابة من طراز «إم - 1 أبرامز»، فيما سيتم تزويد سلاح الجو العراقي بطائرات «إف - 16» عام 2015، مع العلم أن الحكومة الأميركية منذ بضع سنوات زودت العديد من الدول بهذا النوع من الطائرات المقاتلة الأميركية الصنع، من ضمنها إسرائيل. كما ينتظر سلاح البحرية العراقي تسليمه في يونيو المقبل أول سفينة دوريات زنتها 450 طناً إيطالية الصنع من مجموع أربع سفن شبيهة ستصل إلى العراق تباعاً في الأشهر التالية.
وكشفت الصحيفة أن الحكومة العراقية طلبت تزويد جيشها بطائرات مروحية من صنع «أباتشي»، لكن الحكومة الأميركية رفضت هذا الطلب، وفقاً لمصدر عسكري خاص.
يشار إلى أن الجيش العراقي يمتلك مجموعة من طائرات المروحية السوفياتية الصنع من طراز «أم ي 17 هند» قادرة على إطلاق الصواريخ. لكن الحكومة الأميركية وعدت بتزويد الجيش العراقي بطائرات مروحية من طراز آخر في وقت لاحق، خصوصا مروحيات الاستطلاع القادرة على إطلاق الصواريخ من طراز «هيل فاير».
وذكرت أن الحكومة الأميركية وافقت أيضاً على تزويد الجيش العراقي بأحدث نوع من طائرات النقل العسكري الضخمة من طراز «هيركوليس سي - 130 جيه»، إضافة إلى تسليح وتدريب سلاح البحرية العراقي البالغ عدد أفراده نحو 3000 جندي وضابط والذي يتخذ من أم قصر مقراً له.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تحتكر عملية تسليح الجيش العراقي بالكامل، ضمن خطة للمحافظة على شراكة استراتيجية بين البلدين في المستقبل، وذكرت أنه حتى بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، سيظل هناك عدد من الجنود والضباط الأميركيين إلى مدى طويل لمواصلة التدريب على الأسلحة الجديدة.
في أضخم عملية تسليح شهدتها منطقة الشرق الأوسط حتى الآن تقوم الولايات المتحدة بتزويد الجيش العراقي بكمية هائلة من الطائرات الحربية المقاتلة والدبابات والسفن الحربية والأسلحة الحديثة المعقدة الأخرى في صفقة تبلغ قيمتها عشرات مليارات الدولارت، من شأنها أن تجعل العراق مجدداً واحداً من أقوى الدول في الشرق الأوسط.
وكتبت صحيفة «التايمز» التي تحدثت عن تسليح العراق في تقرير خاص بها نشر أمس، أن العراق ينفق حالياً خمسة مليارات دولار لإعادة بناء قواته المسلحة، وأن الخطة الأميركية تهدف إلى جعل الحكومة العراقية «قادرة على إخضاع المتمردين بعد خروج القوات الأميركية، إضافة إلى جعله قادراً على الدفاع عن نفسه ضد أي من الجيران المعادين له»، مشيرة إلى أن الجيش العراقي الذي بناه صدام حسين دُمّر بالكامل في الحربين اللتين خاضهما عامي 1991 و2003.
ففي حين دُمرت الأسلحة الجوية بالكامل وأغرقت الأسلحة البحرية في مياه الخليج، أكل الصدأ دبابات «تي 72» و«تي 55» السوفياتية الصنع التي كان يملكها الجيش العراقي.
يشار إلى أن عشرات طائرات الـ «ميغ - 29» السوفياتية الصنع التي هرّبها صدام إلى إيران قبيل الحرب عام 1991 بقيت هناك ولم تستردها الحكومة العراقية إلى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن الحكومة الأميركية تعمل حالياً على تلبية طلب من الحكومة العراقية لشراء 140 دبابة من طراز «إم - 1 أبرامز»، فيما سيتم تزويد سلاح الجو العراقي بطائرات «إف - 16» عام 2015، مع العلم أن الحكومة الأميركية منذ بضع سنوات زودت العديد من الدول بهذا النوع من الطائرات المقاتلة الأميركية الصنع، من ضمنها إسرائيل. كما ينتظر سلاح البحرية العراقي تسليمه في يونيو المقبل أول سفينة دوريات زنتها 450 طناً إيطالية الصنع من مجموع أربع سفن شبيهة ستصل إلى العراق تباعاً في الأشهر التالية.
وكشفت الصحيفة أن الحكومة العراقية طلبت تزويد جيشها بطائرات مروحية من صنع «أباتشي»، لكن الحكومة الأميركية رفضت هذا الطلب، وفقاً لمصدر عسكري خاص.
يشار إلى أن الجيش العراقي يمتلك مجموعة من طائرات المروحية السوفياتية الصنع من طراز «أم ي 17 هند» قادرة على إطلاق الصواريخ. لكن الحكومة الأميركية وعدت بتزويد الجيش العراقي بطائرات مروحية من طراز آخر في وقت لاحق، خصوصا مروحيات الاستطلاع القادرة على إطلاق الصواريخ من طراز «هيل فاير».
وذكرت أن الحكومة الأميركية وافقت أيضاً على تزويد الجيش العراقي بأحدث نوع من طائرات النقل العسكري الضخمة من طراز «هيركوليس سي - 130 جيه»، إضافة إلى تسليح وتدريب سلاح البحرية العراقي البالغ عدد أفراده نحو 3000 جندي وضابط والذي يتخذ من أم قصر مقراً له.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تحتكر عملية تسليح الجيش العراقي بالكامل، ضمن خطة للمحافظة على شراكة استراتيجية بين البلدين في المستقبل، وذكرت أنه حتى بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، سيظل هناك عدد من الجنود والضباط الأميركيين إلى مدى طويل لمواصلة التدريب على الأسلحة الجديدة.