مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / جماعة حضرة مولانا... حرام!

تصغير
تكبير
عادت جماعة حضرة مولانا مجدداً إلى الساحة من نافذة مديونيات المواطنين، وهذه المرة من قبل كبير الجماعة الذي أصيب بهستيريا التصريحات، إذ لا يستطيع المرء أن يشاهد القنوات الفضائية الكويتية باختلاف أطيافها من دون أن يراه يصرح ويهذي بحرمة المديونيات، مستنداً إلى فتوى لا تنطبق على هذه المسألة بتاتاً! ضحكت كثيراً، وأنا أستمع إلى تصريحاته، والتي يحاول من خلالها تمرير مصالحه باعتماده فتوى لأحد المشايخ، متغافلاً عن حاجته الشديدة والماسة إلى مئات الفتاوى لإيقاف تعامل تجارته العملاقة مع الكفار وإمداده بوجبات غذائية من ضمنها محرمات شرعية!
جماعة حضرة مولانا قطعت الأمل وحطمت ما تبقى منه في نفوس المواطنين، ولن أكون متجنياً على هذه الجماعة إذا ما قلت بأن سبب الأزمات والنكبات السياسية في هذا البلد هي من صنع هذه الجماعة التي تفوح منها رائحة الحسد والنكد! الكيل بمكيالين سياسة اعتادت جماعة حضرة مولانا ممارستها منذ أمد بعيد، ولديها من الخبرة ما تجعلها مؤهلة لإعطاء بعض الكتل الموجودة على الساحة دروساً في فنون التحايل واستخدام الدين لتحقيق مآرب دنيوية! أعانك الله أيها المواطن، فأنت بالكاد تكافح غلاء الأسعار ذاتياً، وإذ بالجماعة تقف لك بالمرصاد وبأيديها أكواب النصر... أرومه!
***

بعد أن بلغ من العمر ما بلغ، خرج علينا أحدهم يسبق اسمه حرف الدال بكلام غير وطني وغير سوي، إن صح التعبير، متهجماً على فئة البدون، محملاً إياهم المآسي التي مرت بها الكويت طوال الأربعين عاماً، متناسياً ما قدمه هؤلاء، وأنا هنا أقصد من قدم أعمالاً جليلة وتضحيات عظيمة من أجل الكويت. ولو كان الدكتور منصفاً ومحقاً لما أقحم نفسه في ما لا يعنيه في لقائه الصحافي، وهو لقاء كشف حقيقة هذا الرجل ومدى تغلغل العنصرية في دمه، والذي يثير الحنق والضيق ادعاؤه أن هذه الفئة هي من أرجع الكويت إلى الوراء، متناسياً أنه هو أحد العناصر الرئيسية التي أوصلت البلد إلى هذه الحال
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي