في حب مصر
الموقف الشفاف... لا يهزه الإسفاف!
| الشيخ عاطف مرسي |
في مقال سابق، منذ ثلاثة اسابيع اوضحنا ان موقف «مصر المحروسة» مشرف وثابت في الدفاع عن الحق الفلسطيني، دون متاجرة او مزايدة، كذلك فإن مصر لن ينال من شموخها وعزتها، صدى «نشاز» لحنجرة احد اذيال المنتفعين، ثم عندما اردنا التعريف به استدعينا «الرمز» دون «اللمز» ففي الرمز «عقل وبلاغة» وفي اللمز «خفة وسماجة» و«ويل لكل همزة لمزة...» ذكرنا انه «شتان بين من هداه الله للحق وزاده في العلم «بسطة» وبين من بحنجرته «نسر» يعلو، وعند النفير للحرب «بطة» وتوقفنا عند هذا الحد، لكنه استأنف المهاترات والاعلان عن بضاعته البطولية «منتهية الصلاحية» لذا، جاز، لنا القول فلما عاد «ثانية» يعلو بحنجرته! ازحنا عنه القناع عساه ينكسف ليس ابن جلا، وقد مالت عماته
فأصبح عن طريق الحق ينحرف
معلوم جيدا، بأن هناك فارقا كبيرا بين من يعمل بالقضية، ومن يعمل «للقضية» سياسة كانت او تحريرية من يعمل بالقضية مستثمر متربح وتاجر والذي يجاهد للقضية مناضلا ثائرا مصابرا واجب الجميع النظر والتأمل إلى ما يدور الآن هل «صاحبنا» مخلص للقضية، ام مستثمر لآلام ومآسي المعذبين، من ابناء فلسطين الجريحة مقبول لذلك «الرجل» ان يعمل بائعا «للب والحب» بدلا عن ان يكون امينا «لحزب»، رئيس الوزراء التركي «الطيب اردوغان» بيض الله وجهه - واجه الباطل والصلف الاسرائيلي، وفضحه امام الجميع بمؤتمر «دافوس» العالمي، قال كلمته كعملاق مسلم عظيم ثم احتج وانسحب، ما قام به الزعيم «التركي» هو اعظم تأثيرا وفاعلية، من تلك الفقعات والمدفعية الكلامية، المنطلقة من القاعدة الصوتية لصاحبنا ومن ناحية اخرى احسب بأن الطبيب اردوغان تحكم بلاده اعتبارات سياسية صعبة ابرزها تباطؤ - اكثر - حول مشروع انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي، في حالة تصعيد موقفه اتجاه الصهاينة إلى ابعد من ذلك ثم على صعيد «الفن الديبلوماسي» فات عن الذين عتبوا او لاموا الامين العام للجامعة في عدم اخذه لموقف يشابه ما قام به اردوغان نقول... يا سادة يا سادة... الامين العام «ممثل» للجامعة والممثل يخضع عادة لقاعدة توزيع الادوار، كما وان ليس كل الممثلين يتمتعون «بالنجومية» ولله في خلقه شؤون!!
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف
في مقال سابق، منذ ثلاثة اسابيع اوضحنا ان موقف «مصر المحروسة» مشرف وثابت في الدفاع عن الحق الفلسطيني، دون متاجرة او مزايدة، كذلك فإن مصر لن ينال من شموخها وعزتها، صدى «نشاز» لحنجرة احد اذيال المنتفعين، ثم عندما اردنا التعريف به استدعينا «الرمز» دون «اللمز» ففي الرمز «عقل وبلاغة» وفي اللمز «خفة وسماجة» و«ويل لكل همزة لمزة...» ذكرنا انه «شتان بين من هداه الله للحق وزاده في العلم «بسطة» وبين من بحنجرته «نسر» يعلو، وعند النفير للحرب «بطة» وتوقفنا عند هذا الحد، لكنه استأنف المهاترات والاعلان عن بضاعته البطولية «منتهية الصلاحية» لذا، جاز، لنا القول فلما عاد «ثانية» يعلو بحنجرته! ازحنا عنه القناع عساه ينكسف ليس ابن جلا، وقد مالت عماته
فأصبح عن طريق الحق ينحرف
معلوم جيدا، بأن هناك فارقا كبيرا بين من يعمل بالقضية، ومن يعمل «للقضية» سياسة كانت او تحريرية من يعمل بالقضية مستثمر متربح وتاجر والذي يجاهد للقضية مناضلا ثائرا مصابرا واجب الجميع النظر والتأمل إلى ما يدور الآن هل «صاحبنا» مخلص للقضية، ام مستثمر لآلام ومآسي المعذبين، من ابناء فلسطين الجريحة مقبول لذلك «الرجل» ان يعمل بائعا «للب والحب» بدلا عن ان يكون امينا «لحزب»، رئيس الوزراء التركي «الطيب اردوغان» بيض الله وجهه - واجه الباطل والصلف الاسرائيلي، وفضحه امام الجميع بمؤتمر «دافوس» العالمي، قال كلمته كعملاق مسلم عظيم ثم احتج وانسحب، ما قام به الزعيم «التركي» هو اعظم تأثيرا وفاعلية، من تلك الفقعات والمدفعية الكلامية، المنطلقة من القاعدة الصوتية لصاحبنا ومن ناحية اخرى احسب بأن الطبيب اردوغان تحكم بلاده اعتبارات سياسية صعبة ابرزها تباطؤ - اكثر - حول مشروع انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي، في حالة تصعيد موقفه اتجاه الصهاينة إلى ابعد من ذلك ثم على صعيد «الفن الديبلوماسي» فات عن الذين عتبوا او لاموا الامين العام للجامعة في عدم اخذه لموقف يشابه ما قام به اردوغان نقول... يا سادة يا سادة... الامين العام «ممثل» للجامعة والممثل يخضع عادة لقاعدة توزيع الادوار، كما وان ليس كل الممثلين يتمتعون «بالنجومية» ولله في خلقه شؤون!!
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف