«إحياء التراث»: محل فخر واعتزاز مواقف الأمير الداعمة للعمل الخيري
استذكرت جمعية إحياء التراث الإسلامي مواقف صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ودعمه ومساندته للعمل الخيري الكويتي والدفاع عنه، معبرة عن فخرها واعتزازها بمواقف سموه وانجازاته على مختلف الصعد.
وذكر رئيس جمعية إحياء التراث في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، ان إنجازات سموه كثيرة ومتعددة، متطرقا إلى قيادته القمة العربية الاقتصادية والمصالحة العربية.
وأفاد «اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على توليه لمقاليد الحكم في الكويت فقد توالت الانجازات الكويتية على المستوى الكويتي والعربي والدولي».
وأضاف العيسى «اننا في القطاع الخيري نفخر بإنجازات سموه الخيرية التي كان من أبرزها توجيهاته السامية لإنشاء صندوق لمساعدة الفقراء في عالمنا الإسلامي، وانشاء المشاريع التي ترفع من مستواهم المعيشي برأسمال 500 مليون دولار».
وقال العيسى: «أيضاً: لا شك ان انجازات صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وخلال هذه الفترة القصيرة في عمر الزمن كثيرة ومتعددة، قد يطول المقام بالحديث عنها، وليست القمة الاقتصادية ببعيدة عنا حيث كان فيها الأب والمرشد والموجه لمصالحة عربية بين قادة الدول ادراكا منه أن الأمة لن تدافع عن قضاياها إلا باتفاق قادتها».
وأفاد «نتذكر وباعتزاز ما عبر لنا سموه عن اعتزازه بما تقوم به جمعية إحياء التراث الإسلامي من جهود خيرية لمساعدة المحتاجين في أنحاء العالم العربي والاسلامي وايصال تبرعات أهل الخير من أبناء الكويت إلى كل بقاع العالم».
وأضاف: «كذلك نستذكر تلك الهبّة الكويتية الديبلوماسية الرائعة للدفاع عن جمعية إحياء التراث الاسلامي ضد ما أثير حولها من افتراءات».
وذكر رئيس جمعية إحياء التراث في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، ان إنجازات سموه كثيرة ومتعددة، متطرقا إلى قيادته القمة العربية الاقتصادية والمصالحة العربية.
وأفاد «اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على توليه لمقاليد الحكم في الكويت فقد توالت الانجازات الكويتية على المستوى الكويتي والعربي والدولي».
وأضاف العيسى «اننا في القطاع الخيري نفخر بإنجازات سموه الخيرية التي كان من أبرزها توجيهاته السامية لإنشاء صندوق لمساعدة الفقراء في عالمنا الإسلامي، وانشاء المشاريع التي ترفع من مستواهم المعيشي برأسمال 500 مليون دولار».
وقال العيسى: «أيضاً: لا شك ان انجازات صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وخلال هذه الفترة القصيرة في عمر الزمن كثيرة ومتعددة، قد يطول المقام بالحديث عنها، وليست القمة الاقتصادية ببعيدة عنا حيث كان فيها الأب والمرشد والموجه لمصالحة عربية بين قادة الدول ادراكا منه أن الأمة لن تدافع عن قضاياها إلا باتفاق قادتها».
وأفاد «نتذكر وباعتزاز ما عبر لنا سموه عن اعتزازه بما تقوم به جمعية إحياء التراث الإسلامي من جهود خيرية لمساعدة المحتاجين في أنحاء العالم العربي والاسلامي وايصال تبرعات أهل الخير من أبناء الكويت إلى كل بقاع العالم».
وأضاف: «كذلك نستذكر تلك الهبّة الكويتية الديبلوماسية الرائعة للدفاع عن جمعية إحياء التراث الاسلامي ضد ما أثير حولها من افتراءات».