يعرض لها حالياً مسلسل «دكتورة هلا» على شاشة «المستقبل»
ريتا برصونا: أنا وبيتر زميلان اقتنع الناس بنا إلى حد أنهم زوّجونا
برصونا في مسلسل «مجنون ليلى»
ريتا وبيتر سمعان
ريتا برصونا
| بيروت - محمد حسن حجازي |
جميلة، ظريفة، ريتا برصونا تحب الحياة والفن وترمي الاشاعات خلف ظهرها وربما ضحكت على بعضها لأنها مخترعة ومفبركة. عملت في الشانسونييه، ثم انطلقت عبر مجموعة من المسرحيات المصرية التي قدمت في بيروت ومن ثم انتقلت الى تلفزيون لبنان وتلفزيون الجديد ثم العديد من الانتاجات لـ «LBC» وغيرها من المسرحيات المتنوعة انها ممثلة من طراز خاص تشبه هذا العصر الذي نعيشه وقد كانت دائماً جيدة وجريئة في خياراتها المختلفة. هنا لقاء أجرته «الراي» معها يكشف جوانب واحدة من نجمات الشاشة الصغيرة في لبنان حالياً وهذه التفاصيل:
• مبروك «الدكتورة هلا»، والواضح ان هناك حملة اعلانية تواكبه حالياً؟
- لقد انتبهنا جميعاً الى ان قلة الحملات الاعلانية لما نقدمه لا يخدمها وبالتالي كان قرار الدعم الاعلاني الذي نلمس ايجابياته ميدانياً.
• قبله كان مسلسل «مجنون ليلى»، وريتا الصبية الغنوجة تتحدث الفصحى. هل كنت مرتاحة؟
- كنت في حاجة على الدوام للانتباه الى ان الفصحى جادة، يعني لا يعقل ان أؤديها هكذا ببساطة العامية. وكان الفنان عصام الأشقر مواكباً لي على مدى فترات التصوير حتى لا يختل التوازن ويحصل ما لا يريح المتابعين.
• كانت هناك ملاحظات عدة على العمل اين انت منها؟
- أي فنان يحتاج الى من يعطيه ملاحظة في حال أخطأ، لكن هناك انتقادات غير مقبولة، لا احد يأخذها على محمل الجد، تبدو وكأنها حسد، غضب، غيظ، لا اعرف ماذا اسميها لكنها ليست نقداً، وفي النهاية نحن قدمنا ما اعتقدناه جيداً والباقي علينا ان نتعلم، نعم علينا ان نقدم افضل، لكننا لا يمكن ان نقبل بالتطاول على العمل اللبناني هكذا ومن دون وجه حق.
• الغريب انك بدأت شانسونييه؟
- ابداً. الفنان في بداياته عليه ان يجرب، وان يقبل بما يعرض عليه ومن ثم تجربة اثر تجربة وسنجد ان الفنان صار خبيراً، صار اكثر قدرة على الاختيار الصحيح. لذا فان بدايتي مع «حظك قليل يا خليل» (مع خليل ابي خليل) جاءت لذيذة، بدأ الناس يعرفون ان هناك فتاة اسمها ريتا برصونا.
• وما الذي دفعك الى المسرحيات المصرية، وماذا تعلمت منها؟
- كان الزملاء المصريون يحملون مسرحيات الى بيروت، ويحتاجون احياناً الى ادوار معينة، فلا يتأخرون في اختيار ممثلة او اكثر من لبنان.
• لعبت مع محمد نجم؟
- نعم قدمت معه «المشاكس»، وكانت ايضاً في العمل الممثلة ميمي جمال.
• ثم كنت بديلة للمثلة وفاء مكي؟
- نعم هذا كان في مسرحية «مِرات مين فيهم»، مع طارق دسوقي وابراهيم.
• وكيف كانت التجربة؟
- بالنسبة لي كان نمطاً مختلفاً غير الذي قدمته قبلاً في الشانسونييه وكانت العلاقة حميمة مع الزملاء المصريين، وأسسنا لصداقة ما زالت موجودة.
• بداية عملك التلفزيوني كانت مع محطة «ART» راديو وتلفزيون العرب؟
- نعم مع مسلسل كتبه الزميل سمير شمص بعنوان «الى من يهمه الامر».
• ومع ماجد افيوني؟
- قدمنا «ابو البلابل».
• كان له صدى طيباً؟
- حتى الآن، هذا صحيح، وأنا اقدر جداً ما فعله معي الاستاذ ماجد أفيوني رحمه الله.
• الصدى جاء مع الفنان ابراهيم المرعشلي؟
- تعاونا مع المرحوم ابراهيم في حلقات «سكرتيرة بابا»، فنان دمه كالعسل، وهذا جيل نفتقده كثيراً هذه الايام وعليك ان تدرك كم اسهم هؤلاء في بناء شخصيتي الفنية الكوميدية.
• نجاح العمل جعلكم تصوّرون جزءاً ثانياً؟
- هذا كان ظاهرة لذيذة يومها اكدت ان العمل الجيد يحظى دائماً بتشجيع الجمهور فالاعلانات ثم الانتاج لتقديم تكملة لما هو ناجح.
• لكن كانت لك ادوار درامية في هذه الفترة؟
- الزميلة منى طايع كتبت حلقات جميلة من «قصص حب» التي اخرجها غابي سعد وقدمت حلقة بعنوان «اليسار»، التي ظهرت فيها الراقصة اماني لأول مرة ممثلة، ثم قدمت «الصراع» مع رودني رحمة.
• «نساء في العاصفة»، كما «العاصفة تهب مرتين»، أسست لحضور نجوم محليين على الساحة؟
- لا شك في ذلك. وكان السبب النصوص التي وضعها الاستاذ شكري انيس فاخوري، وقدمت وجوهاً هي الحاضرة اليوم على ساحتنا بقوة.
• لكنك عدت الى الكوميديا مع احمد الزين؟
- قدمنا معاً «يا غافل إلك الله»، وعرفت الحلقات ردة فعل قوية عند الناس، ما جعل الانظار تسلط اكثر على ريتا، فصرت أتلقى عروضاً جيدة، حاولت معها ان اختار افضل ما يقدم لي، طالما ان هناك امكانية للاختيار.
• وكانت لك محطة اخرى مع الكاتب فاخوري؟
- مسلسل «اسمها لا». ايضاً كان اضافة الى ما سبق وقدمته، وشكل نقطة تحول في معرفتي الشخصية بحيثيات العمل الفني اكثر فأكثر، بعدما كنت سابقاً انبهر بأي شيء، وأنا لست محرجة في قول هذا.
• شخصيتك الدرامية في «غداً يوم آخر» مع دارينا الجندي وفادي ابراهيم كانت موفقة جداً؟
- هنا بدأت الاندفاعة الحقيقية، ادوار، زملاء مختلفون، كتاب ايضاً، وممثلة بدأت ترسم لنفسها اطاراً نموذجياً.
• وما الذي جعلك تعودين الى الكوميديا مع «بنات عماتي وبنتي وأنا»؟
- عدت مع حلقات جميلة وظريفة، ومع فريق لا انساه ابداً، كنا عائلة واحدة، متضامنة مترابطة نحب بعضنا جداً، ونتواصل على مدى الوقت.
• طبعاً لا ننسى بيتر سمعان، وكثيرون يسألوننا هل انتما تحبان بعضكما فعلاً، هل انتما متزوجان؟
- ابداً هو زميل وصديق والناس احبتنا معاً إلى حد انهم زوجونا من دون علمنا!، لذا جمعنا اكثر من عمل لأن الناس ارادت ذلك.
• اشاعات الحب والزواج حولك لا تتوقف؟
- فأل خير.
• قيل انك تزوجت اخيراً؟
- لا تعليق.
• اذا كان حصل فلماذا لا تعلنين؟
- لأن اموري الخاصة ملكاً لي.
• النجم لا يعود ملكاً لنفسه؟
- انا أقاتل ليل نهار للحفاظ على هذا الجانب من حياتي ليبقى لي فقط.
• وهل تنجحين في ذلك؟
- غالباً نعم.
• حتى انك كنت متميزة مع جورج خباز في «جميل وجميلة»؟
- مع جورج كانت هذه اول بطولة مطلقة لي تلفزيونياً، كنت سعيدة جداً، وقدمت اروع ما عندي من طاقة فقد كنت مرتاحة جداً في عملي، وتواصلي مع الزميل جورج. لذا فقد قدمنا جزءاً ثانياً بعنوان «كلها مالحة».
• اختلفت الآراء حول «إعمول كونترول» خصوصاً حضور ميلاد رزق وفادي الرفاعي؟
- لكل شخص الحق في ابداء الرأي سلباً او ايجاباً فعملنا علني وبالتالي هو عام وعلينا احترام كل الآراء.
• وعدت الى يورغو في عملين «الليلة الاخيرة» و«مجنون ليلى»؟
- هو زميل عزيز، وقد بدا الانسجام جيداً على الشاشة، الناس أحبت وتابعت ونحن طبعاً سعداء بما حصل.
• وظهرت في عملين دينيين؟
- لعبت مونودرام في مسرحية «مذكرات القديسة رفقة»، وفي فيلم «القديس دومينيك سافيو»، وكانت هذه تنويعة ايضاً في صورتي الفنية.
• كنت جميلة في دور الملكة اليسا ملكة صور ضمن حلقات «حواء في التاريخ»، للمخرج محمد رجب؟
- كانت واحدة من الفرص التي اعتز بها، فهذا الذهاب الى الماضي وفي شخصيات راسخة في الاذهان يعطي للفنان حافزاً لكي يقدم افضل ما عنده.
• عرفنا انك انجزت اول نص تلفزيوني، فهل حدد موعد التصوير؟
- نعم. عنوانه شبه النهائي «الحب الممنوع»، اصوّره في اكتوبر المقبل مع بيتر سمعان.
• عدنا الى بيتر؟
- (ضاحكة) العنوان انتبه له جيداً، «الحب الممنوع».
• وماذا عن الفيلم الذي بات جاهزاً للتصوير مع جورج خباز؟
- هو فيلم كوميدي سنصوّره بداية الصيف المقبل، وهو عن سيناريو لـ سمية شمالي وعنوانه الموقت «لاريتا وعزيز»، ولم يتحدد اسم مخرج نهائي للفيلم.
• وهل صحيح انكم تتابعون تصوير حلقات جديدة من «الدكتورة هلا».
- نعم، انجزنا حتى الآن 16 من 30 . هذا يُعرض ونحن نصوّر.
• الا يسبب لكم قلقاً ان تكونوا محكومين بالوقت؟
- الى حد ما نعم.
• وما الذي تنتظرينه من صورة لك في المستقبل؟
- ان اقدم الاعمال التي تريحني وأحبها، ويجد فيها الجمهور ضالته.
• زميلاتك اللبنانيات ذهبن الى القاهرة للعب بطولات سينمائية. ماذا عنك؟
- احب السينما وأحب القاهرة، وعندما يقدم لي عرض مناسب لن اتردد في مناقشته والموافقة عليه.
• تعنيك السينما؟
- يعنيني العمل الجيد اكثر. أي دور مكتوب جيداً افضل عندي من اي شيء.
• هل من شخصية تحبين تقديمها؟
- أي امرأة صاحبة قرار وحضور، وحلوة كمان، سأكون سعيدة لتجسيدها.
جميلة، ظريفة، ريتا برصونا تحب الحياة والفن وترمي الاشاعات خلف ظهرها وربما ضحكت على بعضها لأنها مخترعة ومفبركة. عملت في الشانسونييه، ثم انطلقت عبر مجموعة من المسرحيات المصرية التي قدمت في بيروت ومن ثم انتقلت الى تلفزيون لبنان وتلفزيون الجديد ثم العديد من الانتاجات لـ «LBC» وغيرها من المسرحيات المتنوعة انها ممثلة من طراز خاص تشبه هذا العصر الذي نعيشه وقد كانت دائماً جيدة وجريئة في خياراتها المختلفة. هنا لقاء أجرته «الراي» معها يكشف جوانب واحدة من نجمات الشاشة الصغيرة في لبنان حالياً وهذه التفاصيل:
• مبروك «الدكتورة هلا»، والواضح ان هناك حملة اعلانية تواكبه حالياً؟
- لقد انتبهنا جميعاً الى ان قلة الحملات الاعلانية لما نقدمه لا يخدمها وبالتالي كان قرار الدعم الاعلاني الذي نلمس ايجابياته ميدانياً.
• قبله كان مسلسل «مجنون ليلى»، وريتا الصبية الغنوجة تتحدث الفصحى. هل كنت مرتاحة؟
- كنت في حاجة على الدوام للانتباه الى ان الفصحى جادة، يعني لا يعقل ان أؤديها هكذا ببساطة العامية. وكان الفنان عصام الأشقر مواكباً لي على مدى فترات التصوير حتى لا يختل التوازن ويحصل ما لا يريح المتابعين.
• كانت هناك ملاحظات عدة على العمل اين انت منها؟
- أي فنان يحتاج الى من يعطيه ملاحظة في حال أخطأ، لكن هناك انتقادات غير مقبولة، لا احد يأخذها على محمل الجد، تبدو وكأنها حسد، غضب، غيظ، لا اعرف ماذا اسميها لكنها ليست نقداً، وفي النهاية نحن قدمنا ما اعتقدناه جيداً والباقي علينا ان نتعلم، نعم علينا ان نقدم افضل، لكننا لا يمكن ان نقبل بالتطاول على العمل اللبناني هكذا ومن دون وجه حق.
• الغريب انك بدأت شانسونييه؟
- ابداً. الفنان في بداياته عليه ان يجرب، وان يقبل بما يعرض عليه ومن ثم تجربة اثر تجربة وسنجد ان الفنان صار خبيراً، صار اكثر قدرة على الاختيار الصحيح. لذا فان بدايتي مع «حظك قليل يا خليل» (مع خليل ابي خليل) جاءت لذيذة، بدأ الناس يعرفون ان هناك فتاة اسمها ريتا برصونا.
• وما الذي دفعك الى المسرحيات المصرية، وماذا تعلمت منها؟
- كان الزملاء المصريون يحملون مسرحيات الى بيروت، ويحتاجون احياناً الى ادوار معينة، فلا يتأخرون في اختيار ممثلة او اكثر من لبنان.
• لعبت مع محمد نجم؟
- نعم قدمت معه «المشاكس»، وكانت ايضاً في العمل الممثلة ميمي جمال.
• ثم كنت بديلة للمثلة وفاء مكي؟
- نعم هذا كان في مسرحية «مِرات مين فيهم»، مع طارق دسوقي وابراهيم.
• وكيف كانت التجربة؟
- بالنسبة لي كان نمطاً مختلفاً غير الذي قدمته قبلاً في الشانسونييه وكانت العلاقة حميمة مع الزملاء المصريين، وأسسنا لصداقة ما زالت موجودة.
• بداية عملك التلفزيوني كانت مع محطة «ART» راديو وتلفزيون العرب؟
- نعم مع مسلسل كتبه الزميل سمير شمص بعنوان «الى من يهمه الامر».
• ومع ماجد افيوني؟
- قدمنا «ابو البلابل».
• كان له صدى طيباً؟
- حتى الآن، هذا صحيح، وأنا اقدر جداً ما فعله معي الاستاذ ماجد أفيوني رحمه الله.
• الصدى جاء مع الفنان ابراهيم المرعشلي؟
- تعاونا مع المرحوم ابراهيم في حلقات «سكرتيرة بابا»، فنان دمه كالعسل، وهذا جيل نفتقده كثيراً هذه الايام وعليك ان تدرك كم اسهم هؤلاء في بناء شخصيتي الفنية الكوميدية.
• نجاح العمل جعلكم تصوّرون جزءاً ثانياً؟
- هذا كان ظاهرة لذيذة يومها اكدت ان العمل الجيد يحظى دائماً بتشجيع الجمهور فالاعلانات ثم الانتاج لتقديم تكملة لما هو ناجح.
• لكن كانت لك ادوار درامية في هذه الفترة؟
- الزميلة منى طايع كتبت حلقات جميلة من «قصص حب» التي اخرجها غابي سعد وقدمت حلقة بعنوان «اليسار»، التي ظهرت فيها الراقصة اماني لأول مرة ممثلة، ثم قدمت «الصراع» مع رودني رحمة.
• «نساء في العاصفة»، كما «العاصفة تهب مرتين»، أسست لحضور نجوم محليين على الساحة؟
- لا شك في ذلك. وكان السبب النصوص التي وضعها الاستاذ شكري انيس فاخوري، وقدمت وجوهاً هي الحاضرة اليوم على ساحتنا بقوة.
• لكنك عدت الى الكوميديا مع احمد الزين؟
- قدمنا معاً «يا غافل إلك الله»، وعرفت الحلقات ردة فعل قوية عند الناس، ما جعل الانظار تسلط اكثر على ريتا، فصرت أتلقى عروضاً جيدة، حاولت معها ان اختار افضل ما يقدم لي، طالما ان هناك امكانية للاختيار.
• وكانت لك محطة اخرى مع الكاتب فاخوري؟
- مسلسل «اسمها لا». ايضاً كان اضافة الى ما سبق وقدمته، وشكل نقطة تحول في معرفتي الشخصية بحيثيات العمل الفني اكثر فأكثر، بعدما كنت سابقاً انبهر بأي شيء، وأنا لست محرجة في قول هذا.
• شخصيتك الدرامية في «غداً يوم آخر» مع دارينا الجندي وفادي ابراهيم كانت موفقة جداً؟
- هنا بدأت الاندفاعة الحقيقية، ادوار، زملاء مختلفون، كتاب ايضاً، وممثلة بدأت ترسم لنفسها اطاراً نموذجياً.
• وما الذي جعلك تعودين الى الكوميديا مع «بنات عماتي وبنتي وأنا»؟
- عدت مع حلقات جميلة وظريفة، ومع فريق لا انساه ابداً، كنا عائلة واحدة، متضامنة مترابطة نحب بعضنا جداً، ونتواصل على مدى الوقت.
• طبعاً لا ننسى بيتر سمعان، وكثيرون يسألوننا هل انتما تحبان بعضكما فعلاً، هل انتما متزوجان؟
- ابداً هو زميل وصديق والناس احبتنا معاً إلى حد انهم زوجونا من دون علمنا!، لذا جمعنا اكثر من عمل لأن الناس ارادت ذلك.
• اشاعات الحب والزواج حولك لا تتوقف؟
- فأل خير.
• قيل انك تزوجت اخيراً؟
- لا تعليق.
• اذا كان حصل فلماذا لا تعلنين؟
- لأن اموري الخاصة ملكاً لي.
• النجم لا يعود ملكاً لنفسه؟
- انا أقاتل ليل نهار للحفاظ على هذا الجانب من حياتي ليبقى لي فقط.
• وهل تنجحين في ذلك؟
- غالباً نعم.
• حتى انك كنت متميزة مع جورج خباز في «جميل وجميلة»؟
- مع جورج كانت هذه اول بطولة مطلقة لي تلفزيونياً، كنت سعيدة جداً، وقدمت اروع ما عندي من طاقة فقد كنت مرتاحة جداً في عملي، وتواصلي مع الزميل جورج. لذا فقد قدمنا جزءاً ثانياً بعنوان «كلها مالحة».
• اختلفت الآراء حول «إعمول كونترول» خصوصاً حضور ميلاد رزق وفادي الرفاعي؟
- لكل شخص الحق في ابداء الرأي سلباً او ايجاباً فعملنا علني وبالتالي هو عام وعلينا احترام كل الآراء.
• وعدت الى يورغو في عملين «الليلة الاخيرة» و«مجنون ليلى»؟
- هو زميل عزيز، وقد بدا الانسجام جيداً على الشاشة، الناس أحبت وتابعت ونحن طبعاً سعداء بما حصل.
• وظهرت في عملين دينيين؟
- لعبت مونودرام في مسرحية «مذكرات القديسة رفقة»، وفي فيلم «القديس دومينيك سافيو»، وكانت هذه تنويعة ايضاً في صورتي الفنية.
• كنت جميلة في دور الملكة اليسا ملكة صور ضمن حلقات «حواء في التاريخ»، للمخرج محمد رجب؟
- كانت واحدة من الفرص التي اعتز بها، فهذا الذهاب الى الماضي وفي شخصيات راسخة في الاذهان يعطي للفنان حافزاً لكي يقدم افضل ما عنده.
• عرفنا انك انجزت اول نص تلفزيوني، فهل حدد موعد التصوير؟
- نعم. عنوانه شبه النهائي «الحب الممنوع»، اصوّره في اكتوبر المقبل مع بيتر سمعان.
• عدنا الى بيتر؟
- (ضاحكة) العنوان انتبه له جيداً، «الحب الممنوع».
• وماذا عن الفيلم الذي بات جاهزاً للتصوير مع جورج خباز؟
- هو فيلم كوميدي سنصوّره بداية الصيف المقبل، وهو عن سيناريو لـ سمية شمالي وعنوانه الموقت «لاريتا وعزيز»، ولم يتحدد اسم مخرج نهائي للفيلم.
• وهل صحيح انكم تتابعون تصوير حلقات جديدة من «الدكتورة هلا».
- نعم، انجزنا حتى الآن 16 من 30 . هذا يُعرض ونحن نصوّر.
• الا يسبب لكم قلقاً ان تكونوا محكومين بالوقت؟
- الى حد ما نعم.
• وما الذي تنتظرينه من صورة لك في المستقبل؟
- ان اقدم الاعمال التي تريحني وأحبها، ويجد فيها الجمهور ضالته.
• زميلاتك اللبنانيات ذهبن الى القاهرة للعب بطولات سينمائية. ماذا عنك؟
- احب السينما وأحب القاهرة، وعندما يقدم لي عرض مناسب لن اتردد في مناقشته والموافقة عليه.
• تعنيك السينما؟
- يعنيني العمل الجيد اكثر. أي دور مكتوب جيداً افضل عندي من اي شيء.
• هل من شخصية تحبين تقديمها؟
- أي امرأة صاحبة قرار وحضور، وحلوة كمان، سأكون سعيدة لتجسيدها.