توم كروز بإدارة برايان سنغر في دور ضابط نازي
«VALKYRIE»: محاولة الاغتيال الـ 15 لـ هتلر فشلت رغم جروحه وانتحر معظم المخططين والمنفذين
يراقص زوجته
كروز بعين واحدة بعد إصابته
| بيروت - من محمد حسن حجازي |
ان النجم توم كروز صاحب خيارات متميزة ورحبة لطالما عبّر من خلالها عن سعة أفق ومعرفة في افضل الأدوار وأنسبها له فكيف اذا ما تعلق الامر بالكولونيل الألماني الذي كان الساعد القوي لعمليات محاولة اغتيال هتلر قبل اجتياح القوات الروسية لبرلين في الفترة التي سبقت سقوط برلين وانتحار هتلر.
«VALKYRIE». عنوان الفيلم الجديد الذي صوّره برايان سنغر، مع توم كروز ويعني الخطة النازية البديلة التي اوجدها هتلر بحيث يتحرك جيش مدجج بالسلاح ويعيد الأمور الى نصابها في المانيا فوراً منعاً لسقوط النظام من اول ضربة، لكن الذي حصل ان قائد فريق فالكيري تواطأ مع عدد من الضباط القادة للتخلص من هتلر في الفترة التي كان يدير فيها معارك جيشه في اكثر من موقع على مستوى العالم، لكن هزيمة ستالنغراد
امام الروس شكلت بداية السقوط والهزيمة.
اراد المقدم القيام بالعملية من كل قلبه، وتحرك بثبات وعزيمة ما جعله محط اعجاب الجميع واستطاع تجهيز حقيبة متفجرة حملها الى «وكر الذئب» مقر اقامة هتلر ووضعها في الداخل حيث انفجرت بوجود هتلر، واعتقد ان الامور انتهت وان هتلر لم ولن يخرج من المكان حياً.
وراح يتصل بكل الضباط المعاونين في المحاولة الانقلابية، ووسط اصراره جرى توزيع برقية تقول ان الفوهرر قتل، وبالتالي كان مطلوباً من قائد فالكيري، التدخل والقيام بعملية اعتقال للعديد من الضباط المتواطئين في الأحوال العادية، لكن قائد فالكيري المتورط في المحاولة بات محرجاً وكشف امره.
انكشف امر الجميع حين سمع الألمان عبر الاذاعة صوت هتلر يقول انه اصيب بعدة جروح من جراء الانفجار الذي حصل وأنه لن يستسلم ابداً وسيكون جاهزاً على الدوام لتقديم نفسه فداء المانيا، ويعطي اوامر لضباطه الأوفياء للقبض على كل المتآمرين.
لكن ما حصل ان حالات الانتحار سادت بين الضباط، حيث سقط العديد منهم مضرجين بدمائهم، فيما حاول المقدم الجريء المواجهة لكن سقط هو الآخر.
انها المحاولة رقم 15 المعروفة والمعلن عنها التي جرت لاغتيال هتلر، وجاء اداء كروز رائعاً، خصوصاً ان وجهه الجاد كان رائعاً في الفيلم، وعندما نتذكر ماذا فعل في مقابلته السابقة مع اوبرا وينفري وكيف ادى حركات فيها عبث ولا مبالاة لا نصدق اننا امام الشخص نفسه، فقد ركع وانبطح وكاد يقبل حذاء اوبرا قبل ان يقفز فوق المقعد، لمجرد انه يريد التعبير عن حبه لـ «كايت هولمز» زوجته اليوم.
فيلم صلب كما هي حال النازية. وفصل من فصول مؤامرات الحرب الثانية.
ان النجم توم كروز صاحب خيارات متميزة ورحبة لطالما عبّر من خلالها عن سعة أفق ومعرفة في افضل الأدوار وأنسبها له فكيف اذا ما تعلق الامر بالكولونيل الألماني الذي كان الساعد القوي لعمليات محاولة اغتيال هتلر قبل اجتياح القوات الروسية لبرلين في الفترة التي سبقت سقوط برلين وانتحار هتلر.
«VALKYRIE». عنوان الفيلم الجديد الذي صوّره برايان سنغر، مع توم كروز ويعني الخطة النازية البديلة التي اوجدها هتلر بحيث يتحرك جيش مدجج بالسلاح ويعيد الأمور الى نصابها في المانيا فوراً منعاً لسقوط النظام من اول ضربة، لكن الذي حصل ان قائد فريق فالكيري تواطأ مع عدد من الضباط القادة للتخلص من هتلر في الفترة التي كان يدير فيها معارك جيشه في اكثر من موقع على مستوى العالم، لكن هزيمة ستالنغراد
امام الروس شكلت بداية السقوط والهزيمة.
اراد المقدم القيام بالعملية من كل قلبه، وتحرك بثبات وعزيمة ما جعله محط اعجاب الجميع واستطاع تجهيز حقيبة متفجرة حملها الى «وكر الذئب» مقر اقامة هتلر ووضعها في الداخل حيث انفجرت بوجود هتلر، واعتقد ان الامور انتهت وان هتلر لم ولن يخرج من المكان حياً.
وراح يتصل بكل الضباط المعاونين في المحاولة الانقلابية، ووسط اصراره جرى توزيع برقية تقول ان الفوهرر قتل، وبالتالي كان مطلوباً من قائد فالكيري، التدخل والقيام بعملية اعتقال للعديد من الضباط المتواطئين في الأحوال العادية، لكن قائد فالكيري المتورط في المحاولة بات محرجاً وكشف امره.
انكشف امر الجميع حين سمع الألمان عبر الاذاعة صوت هتلر يقول انه اصيب بعدة جروح من جراء الانفجار الذي حصل وأنه لن يستسلم ابداً وسيكون جاهزاً على الدوام لتقديم نفسه فداء المانيا، ويعطي اوامر لضباطه الأوفياء للقبض على كل المتآمرين.
لكن ما حصل ان حالات الانتحار سادت بين الضباط، حيث سقط العديد منهم مضرجين بدمائهم، فيما حاول المقدم الجريء المواجهة لكن سقط هو الآخر.
انها المحاولة رقم 15 المعروفة والمعلن عنها التي جرت لاغتيال هتلر، وجاء اداء كروز رائعاً، خصوصاً ان وجهه الجاد كان رائعاً في الفيلم، وعندما نتذكر ماذا فعل في مقابلته السابقة مع اوبرا وينفري وكيف ادى حركات فيها عبث ولا مبالاة لا نصدق اننا امام الشخص نفسه، فقد ركع وانبطح وكاد يقبل حذاء اوبرا قبل ان يقفز فوق المقعد، لمجرد انه يريد التعبير عن حبه لـ «كايت هولمز» زوجته اليوم.
فيلم صلب كما هي حال النازية. وفصل من فصول مؤامرات الحرب الثانية.