خواطر صعلوك

كائنات فضائية في الكويت!

ظلت أفلام هوليوود، وبعض روايات الخيال العلمي تقنعنا بأن هناك كائنات فضائية «أوغاد» قادمون من الفضاء ومن كوكب المريخ من دون غيره، لكي يسيطروا على موارد الأرض ومصادر الطاقة فيها، ويحاربوا أميركا ويهددوا البيت الأبيض تحديداً، من دون أن يلفتوا، انتباهنا أن الأوغاد يعيشون بيننا ولن يأتوا عبر سفن فضائية.
يعشق سكان وعلماء الكرة الأرضية التواصل مع الآخر، لذلك ومنذ ستين عاماً وهم يطلقون إشارات راديو سريعة في الفضاء الخارجي تسير بسرعة الضوء لملايين الكليومترات، لعل وعسى أن يلتقطها أحد العابرين من هذه الكائنات الفضائية في هذا الفضاء الواسع، ولكن في الواقع وعلى بعد 1000 كم متر من وكالة ناسا مثلاً، هناك أناس يعيشون على الأرض لم يتواصل معهم أحد منذ أن قدموا على مساعدات الشؤون الاجتماعية.
وعندما شعرت الوكالات الفضائية باليأس من التصنت على الفضاء منذ عام 1936م، فقد قررت أن تطلق أقماراً صناعية للتصنت على الأرض، وسكانها حتى يحين موعد التقاط أصوات أحد الفضائيين.
يعتقد بعض العلماء - وأنا شخصياً أميل لهذا الرأي - أن الكائنات الفضائية قد اكتشفت كوكب الأرض منذ فترة طويلة، ولكي لا تصيبنا بالهلع فقد قررت أن ترسل فرقة استطلاعية تعيش بيننا، وتحقق أجندة تساهم في جعل سكان الكوكب يتمنون لو كان حكامهم أو أولياء أمورهم كائنات فضائية وليسوا من بني البشر، وقد برهن العلماء على صحة هذه النظرية عندما بدأوا يحصون أكثر من مئة شخصية في العالم يبدو أنهم ليسوا من البشر، رغم أن صورتهم بشرية، وقال كبير العلماء في هذه الدراسة وهو في مؤتمر صحافي منتشر على اليوتيوب:
- فقط انظروا إلى دونالد ترامب!
أحد علماء الاجتماع في جامعة الإبداع الفرنسية، يعتقد أن الكثير من نجوم «التيك توك» ما هم إلا كائنات فضائية تتشكل بصور غريبة، وقد استدل في إحدى دراسات الحالة، بحالة غريبة بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة وهي حالة الفتاة العشرينية التي تدعى «جينا فيليبس».
جينا طبيبة عيون، قررت بعد أن أنهت دراسة الطب، وعملت لمدة سنتين في العيادة، أن تصبح «كلباً» وتسير على أربع قوائم بدلاً من قدمين، وتنشر جينا مقاطع لنفسها على «التيك توك» لتعرض تفاصيل حياتها «كجرو» يقفز وينبح ويدحرج الكرة ويتمرغ في الأرض، مربوط بسلسلة ويتفاعل معه المتابعون!
وتتحصل جينا على آلاف الدولارات من كونها «كلب»، بالإضافة إلى أن المتابعين يطلبون منها تصوير مقاطع خاصة مقابل 1200 دولار للمقطع الواحد.
هناك أفلام كثيرة ناقشت قضية الفضائيين، ولكني أعتقد أن أنسبها هو فيلم «Men in Black»، الذي أنتج عام 1997م، لأن جميع الأفلام تصورت أن الكائنات الفضائية قادمة من الخارج، عدا هذا الفيلم الذي أخبرنا بالحقيقة وهي أنهم يعيشون بيننا، ولكن يبدو أننا ننسى بسبب جهاز الليزر المستخدم في الفيلم والذي يمسح الذاكرة.
فقط راقبوا تصريحات بعض المرشحين قبل بدء الموسم الانتخابي القادم في الكويت... وستعرفون أنهم يعيشون بيننا.