السالمية حصد 6 نقاط من الجولة... وضرب موعداً لحسم لقب «دوري stc» مع «الكويت»
بطل يلوح... وفوارق تعود
بات «الكويت» الأقرب لحسم لقب «دوري stc» الممتاز في كرة القدم للمرة الرابعة على التوالي والـ16 في تاريخه، بعدما وسّع الفارق أمام أقرب منافسيه القادسية إلى 4 نقاط قبل جولتين من النهاية.
وفيما حقق «الأبيض» فوزاً سهلاً على اليرموك الأخير بثلاثية نظيفة استعاد من خلاله الصدارة التي ذهبت إلى مطارده القادسية لمدة 24 ساعة فقط، تعرّض الأخير لضربة قوية تمثلت في القرار الذي اتخذته لجنة المسابقات في اتحاد اللعبة، بالموافقة على احتجاج السالمية واعتباره فائزاً على «الأصفر» بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما ضمن الجولة السابقة رغم أنه خسر فعلياً 2-3.
هذه القرار أتاح لـ«الكويت» الابتعاد في القمة وحيداً ومنحه فرصة حسم الصراع على اللقب في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفاً على السالمية الذي بات يحتفظ ببصيص من الأمل في المنافسة يتمثل في التغلّب على المتصدر، وانتظار تعثره في الجولة الأخيرة.
في المقابل، كان القادسية الخاسر الأكبر من الجولة رغم أنه حقق فيها الفوز على الشباب بهدفين وتصدّر الترتيب موقتاً، إلّا أن قلب نتيجته مع «السماوي» بعثر أوراقه وحوّله من منافس قوي على اللقب إلى باحث عن حل للمشاكل التي بات يعاني منها داخل الملعب وخارجه.
ورغم أن «الأصفر» أظهر قدرة فائقة على تجاوز «مشاكل الملعب» والتي تتعلّق بعدم وجود جهاز فني يقوده في ظل غياب المدرب الإسباني بابلو فرانكو وطاقمه، وتكليف «ثلاثي» الخبرة، صالح الشيخ وبدر المطوع وفهد الأنصاري بالإشراف على الفريق، إلّا أن النادي وجماهيره لم يتوقعوا أن يأتي التعثر بقرار إداري نتيجة احتجاج تقدّم به أحد المنافسين.
وكان السالمية احتجّ على مشاركة لاعبه السابق، الأردني عدي الصيفي، في تلك المباراة، باعتبار أن القادسية لم يودع عقد اللاعب لدى اتحاد اللعبة تنفيذاً لتعميم كان أصدره الأخير ويتعلّق بتمديد عقود اللاعبين المعارين.
وبالعودة إلى مباريات الجولة 16، فقد كشفت النتائج عن عودة الفوارق بين فرق الصدارة والبقية، كما عكست تراجع الحماس لدى الأندية البعيدة عن المنافسة والذي ظهر في الجولة السابقة التي كانت الأولى بعد توقف طويل بسبب جائحة «كورونا» امتد قرابة 6 أشهر.
وشهدت الجولة تفوق فرق الصدارة الخمسة على نظرائها في المراكز التالية، فتغلب «الكويت» على اليرموك والقادسية على الشباب بسهولة، كما نجح السالمية في سحق الساحل برباعية نظيفة كان نصيب لاعبه البرازيلي باتريك فابيانو منها ثلاثية، ومبارك الفنيني هدفاً.
من جهته، استعاد كاظمة توازنه بفوز معنوي مهم على التضامن 2-1 عوّض من خلاله السقوط في الجولة الماضية أمام النصر الذي انحنى أمام العربي بهدف.
ولعل المبشر في انتصاري كاظمة والعربي، رغم عدم تأثيرهما على موقف الفريقين البعيدين عن المنافسة، هو أنهما جاءا بمشاركة عدد كبير من العناصر الشابة والصاعدة، خصوصاً بالنسبة إلى «البرتقالي» الذي بدأ بالفعل «ثورة تجديد» طالت ثلث القائمة.
في المقابل، كشفت الجولة عن تراجع الحماس والدافع اللذين أظهرهما فرق المراكز المتأخرة في الترتيب في المرحلة السابقة.
وظهرت غالبية هذه الفرق وكأنها تؤدي واجباً ثقيلاً، وتخوض تجارب ودية استعداداً لخوض النسخة الجديدة من البطولة والتي تنطلق في سبتمبر المقبل.
1
هو عدد الأهداف التي تمكنت الفرق الخاسرة في هذه الجولة من تسجيلها، وحمل توقيع التضامن في مرمى كاظمة، فيما فشل كل من الشباب والنصر واليرموك والساحل في تحقيق ذلك.
الشيخ... إلى «الانضباط»
أحل اتحاد كرة القدم قائد فريق القادسية، صالح الشيخ، الى لجنة الانضباط بعد تعليقه في حسابه الشخصي في إحدى منصات التواصل الإلكتروني على قراره الأخير بقلب نتيجة مباراة «الأصفر» أمام السالمية لصالح الأخير.
وكتب الشيخ: «كتاب الفيفا واضح... المشاركة صحيحة 100 في المئة، حسبي الله ونعم الوكيل»، مرفقاً الترجمة العربية لرد الاتحاد الدولي على استفسار نظيره الكويتي.
وتردد، أمس، أن الاتحاد المحلي بصدد إيقاف لاعب «الاصفر» الآخر، فهد الانصاري، حتى نهاية الموسم بعد الأحداث التي تلت طرده في اللقاء الأخير أمام الشباب.