القادسية والعربي والتضامن في مواجهة الشباب والنصر وكاظمة ضمن «دوري stc» الممتاز
«احتجاج السالمية»... يطغى على افتتاح الـ 16
يطغى الاحتجاج الذي تقدم به نادي السالمية الى اتحاد كرة القدم مطالباً باعتباره فائزاً على القادسية في اللقاء الذي جمعهما ضمن الجولة الماضية وانتهى فعلياً بفوز «الأصفر» 3-2، على أجواء الجولة 16 من «دوري stc» الممتاز لكرة القدم والتي تنطلق، اليوم، بإقامة ثلاث مباريات، يلتقي فيها العربي مع النصر، القادسية مع الشباب، والتضامن مع كاظمة.
واشتعلت المنافسة على اللقب قبل ثلاث جولات على النهاية مع تعثر «الكويت» المتصدر بتعادله مع العربي 2-2، وفوز مطارده القادسية على السالمية، ما قلّص الفارق بينهما إلى نقطة وحيدة، غير أن استجابة الاتحاد لاحتجاج «السماوي» الذي اعتبر مشاركة لاعبه السابق، الأردني عدي الصيفي مع «الأصفر» غير قانونية لعدم إرسال ناديه كتاباً يفيد بتجديد عقده إلى الاتحاد بناءً على تعميم من الأخير، من شأنه أن يغير مشهد الصراع ويمنح «الأبيض» فرصة الابتعاد مجدداً وملامسة اللقب.
ومع نهاية الجولة الماضية، واصل «العميد» تصدر الترتيب بـ34 نقطة، تلاه القادسية بـ33، فيما يأتي السالمية ثالثاً (26) أمام كاظمة الرابع بـ22 نقطة، متقدماً على العربي الخامس بفارق الأهداف، فالشباب (17)، والنصر والساحل (15)، والتضامن (13)، وأخيراً اليرموك (8).
وينتظر ان يلقي «الاحتجاج السلماوي» بظلاله على الحالة الذهنية للاعبي «ثلاثي الصدارة» خصوصاً القادسية الذي يتوقع أن يواجه الشباب، اليوم، بتفكير مشوّش وهو ما يستدعي تدخلاً إدارياً ومن اللاعبين الكبار الذين يشرفون عليه ميدانياً في ظل غياب المدرب الإسباني بابلو فرانكو وطاقمه.
وقبل أحداث الـ48 ساعة الأخيرة، كان لاعبو القادسية سيدخلون المباراة بمعنويات عالية وحماسة كبيرة بعدما تمكنوا من تجاوز عقبة كؤود في الجولة السابقة، تمثلت في التغلب على السالمية الذي كان مرشحاً للفوز قياساً بجهوزيته الفنية والبدنية، والاستقرار الذي حيط به بوجود الجهاز الفني بقيادة سلمان عواد منذ بداية التحضيرات.
أما من الناحية الفنية، فيظهر تفوق واضح للقادسية على منافسه لاعتبارات تتعلق بوجود عناصر مميزة في صفوفه قادرة على صنع الفارق والخروج من المواقف الصعبة كما حدث في مواجهة السالمية.
وينتظر أن تتواصل مشكلة «الأصفر» الدفاعية في ظل غياب أكثر من عنصر، إما بسبب الاصابة على غرار ضاري سعيد وناصر سالم، او الايقاف على غرار النيجيري جيمس أوكواسو الذي ستكون مباراة اليوم الأخيرة له قبل العودة في الجولة المقبلة.
واضطرت هذه الظروف الفريق الى التدوير في مراكز اللاعبين واشراك لاعبي الوسط سلطان العنزي ورضا هاني كظهيرين في أواخر مواجهة السالمية.
من جهته، يدخل الشباب اللقاء بقيادة مدربه الجديد، الروماني فلورين ماتروك، بعد انتهاء فترة الحجر المنزلي الذي كان يخضع له عقب وصوله الى البلاد.
وتعادل «أزرق الأحمدي» في اللقاء الماضي مع التضامن 2-2، وهو سيُكمل الموسم الجاري من دون لاعبين أجانب بعدما أنهى عقودهم، لكنه سيعتمد في المقابل على عناصر محلية متحمسة لتكرار نتيجة مباراة الذهاب (1-1) على الأقل أو تحقيق فوز سيكون الثاني لهم على القادسية في تاريخ الدوري.
وفي لقاء آخر يقام اليوم، يطغى الحماس والرغبة في تقديم عرض قوي آخر على مواجهة العربي وضيفه النصر.
فـ«الأخضر» القادم من تعادل مع «الكويت» والذي كان فيه قريباً من الخروج بانتصار ثمين، يتطلع إلى مواصلة النسق المتصاعد بعد التغييرات التي طرأت عليه أخيراً وأتاحت لعناصر شابة لعب دور أساسي.
من جهته، يخوض «العنابي»، هو الآخر، اللقاء منتشياً بالفوز على كاظمة، الأسبوع الماضي، وهو يسعى الى ضم منافسه اليوم إلى قائمة ضحاياه، معتمداً على عناصر شابة وأخرى تمتاز بالخبرة مثل المدافع الغاني أدو روبن والمهاجم الأردني المعار من القادسية، أحمد الرياحي.
وفي ثالث اللقاءات، يتطلع كاظمة الى تعويض سقوطه المفاجئ في المرحلة الماضية أمام النصر من خلال تحقيق الفوز على التضامن الذي فرط بفوز كان في متناوله على ملعب الشباب بعدما تلقت شباكه هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل من الضائع.
ويخوض «البرتقالي» المباراة بقيادة مساعد المدرب جمال يعقوب، بسبب دخول مدربه الجديد الإسباني بيتو بيانكي الى حجر منزلي عقب وصوله الى البلاد قبل يومين.
ويعتمد يعقوب على عناصر صاعدة لتعويض الغيابات التي طرأت جراء الاستغناء عن الرباعي المحلي، مشاري العازمي، عبدالله الظفيري، سلطان صلبوخ وناصر الوهيب، وعودة الحارس علي جراغ والمدافع عيسى وليد الى العربي بعد انتهاء اعارتهما.
كما تم إنهاء عقود الأجانب والابقاء فقط على المالي حامد أسوكو.
في المقابل، يخوض التضامن الذي يقوده مساعد المدرب جمال القبندي في ظل عدم تعاقد الإدارة مع مدرب يخلف الصربي زيلكو ماركوف، المباراة بلاعبين محليين بعد رحيل الأجانب.
وقدم الفريق أداءً لا بأس به أمام الشباب قياساً بكونه آخر الأندية لجهة انطلاق التدريبات، حيث خاض مرانه الأول، في مطلع أغسطس الجاري، خارج أسوار النادي نظراً إلى استخدام منشآت الأخير كمستشفى ميداني من قبل وزارة الصحة في إطار جهود مكافحة جائحة «كورونا».
49
هو عدد الانتصارات التي حققها القادسية على حساب الشباب ضمن مسابقة الدوري، في 56 مواجهة جمعت بينهما، مقابل ستة تعادلات وهزيمة وحيدة.
لجنة المسابقات تستفسر من «فيفا»
|كتب حسين المطيري|
قرّرت لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم إرسال كتاب يستفسر فيه من الاتحاد الدولي «فيفا» عن قانونية الاحتجاج الذي تقدم به نادي السالمية على مشاركة الأردني عدي الصيفي مع القادسية في المباراة التي جمعت الفريقين في «دوري stc».
ويسأل السالمية في احتجاجه عن الوقت الذي قدم فيه القادسية عقد لاعبه الجديد إلى «فيفا» وفق التعميم الصادر عن الأخير والاتحاد المحلي بخصوص ملاحق عقود اللاعبين للفترة الحالية، معتبراً أن «الأصفر» لم يلتزم بالموعد المحدد.
وشدّد «السماوي» على أنّه من المتعارف عليه أن المراسلات الرسمية بين الأندية والاتحادات تتم عبر البريد الالكتروني والفاكس فقط، ولا يعتد بأي نوع من المراسلات الأخرى.
وطالب باحتساب نتيجة المباراة التي خسرها 2-3 لصالحه وإلا سيضطر للجوء الى الاتحاد الدولي للفصل في القضية.
وعلمت «الراي» ان عقد اللاعب وصل عبر البريد الالكتروني بعد انطلاق مباراة القادسية والسالمية بنصف ساعة، ما يعدّ مخالفاً للوائح الاتحاد.
وفي حال كسب «السماوي» القضية، فسيعتبر فائزاً بثلاثة أهداف نظيفة.
الشمري يودّع برقان
قرر مجلس إدارة نادي برقان عدم تجديد عقد مدرب فريق كرة القدم، ماهر الشمري، للموسم المقبل.
وكان الشمري قاد الفريق، في الموسم الجاري (2019-2020) من «دوري stc» للدرجة الأولى، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية حافظ من خلالها على حظوظه في المنافسة على البطاقة الثانية المؤهلة الى الدوري الممتاز، قبل أن يتقرر اعتماد نظام «الدمج»، في الموسم المقبل، بسبب تبعات تفشي فيروس «كورونا» المستجد.