قطاع التعدين دخل دائرة التطوير
«كورونا» أشعل أسعار الذهب في مصر وخفّض مبيعاته
وصلت أسعار الذهب في السوق المصرية إلى أرقام قياسية، بسبب تداعيات فيروس كورونا، ما أدى لركود واسع في حركة البيع والشراء.
وقالت مصادر في شعبة الذهب في الغرفة التجارية المصرية لـ«الراي»، إن هناك أسباباً عدة لذلك، ومن بينها انتشار فيروس كورونا، الذي أدى لانخفاض الفائدة في البنوك، وطلب الذهب كونه معيار قيمة ولكن في حدود ضيقة ما أدى إلى زيادة أسعاره.
وأضافت أنه إذا استمرت جائحة كورونا، فستستمر عملية ارتفاع الأسعار، وستتأثر المبيعات الفردية كثيراً، وهي التي تمثل قوة واسعة في تعاملات السوق.
يأتي ذلك في وقت سجلت أسعار الذهب في عيار 21، الأكثر مبيعاً في مصر، أمس 862 جنيهاً للغرام، و738 جنيهاً لعيار 18، و985 جنيهاً لعيار 24، بينما وصل الجنيه الذهب إلى 6896 جنيهاً.
من ناحية ثانية، رحبت الأوساط الاقتصادية بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بصياغة رؤية إستراتيجية لتطوير قطاع التعدين وتعزيز الاستفادة من موارد الدولة وفق المحددات الحاكمة التي ترسخها الدولة في آليات العمل بتحقيق الحوكمة، والميكنة، والتنظيم الإداري الحديث.
وقال المحلل الاقتصادي أحمد علي «لدينا ثروات تعدينية كثيرة، ويجب أن نحسن اكتشاف واستغلال الذهب والفوسفات والمنجنيز ومحاجر الرخام، والتي ستمنحنا عوائد مرتفعة».
كما أفادت وزارة التموين والتجارة الداخلية، أنها استقبلت مساء أول من أمس، شحنة من القمح الروسي في ميناء الإسكندرية، تتضمن 120 ألف طن.