مصدر إطفائي أرجع سبب بعضها إلى رمي أعقاب السجائر في الطرقات
«الزراعة» بريئة... من حرائق الشوارع
الفارسي لـ «الراي»:
الهيئة تقوم بواجبها وبإشراف فريق الطوارئ في ري أشجار ومزروعات الطرق وصيانتها
- الهيئة تعتمد على المياه المعالجة ثلاثياً وتصب في 60 خزاناً لري 90 في المئة من المزروعات
فيما برأت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، ساحتها من اندلاع الحرائق المتكررة في أشجار الشوارع ومزروعات الطرق السريعة، وآخرها الحريق الذي اندلع قبل يومين، قرب أحد المجمعات على طريق الدائري السادس، أكد مصدر إطفائي أن النيران تندلع بسبب أعقاب سجائر يلقيها المارة في الطرقات على مزروعات جافة وأرض يابسة.
وقال نائب المدير العام لقطاع الزراعات التجميلية في الهيئة المهندس علي الفارسي لـ«الراي»، إن «الهيئة، ومن خلال عقودها مع الشركات المتخصصة في تشجير وصيانة وري المزروعات على مستوى محافظات البلاد، تقوم بواجبها على أكمل وجه وبإشراف فريق الطوارئ في ري الأشجار والمزروعات بالطرق الرئيسية وصيانتها».
وأشار الفارسي إلى أن «الهيئة تعتمد على المياه المعالجة، التي ترد من وزارة الأشغال عبر محطات معالجة ثلاثية لمياه الصرف الصحي، وتصب في قرابة 60 خزاناً لمصلحة الهيئة، التي تعتمد على 90 في المئة من ريها للمزروعات على تلك المياه»، لافتاً إلى أن «أسباب الحرائق قد تكون بفعل فاعل، وليس بسبب جفاف الأشجار، وهذا ما تحدده الجهات المختصة».
وأوضح أن «الشركات تقوم بصيانة وري المزروعات في شوارع الكويت، وبالحد الأدنى الذي يعطي الحياة للأشجار، خصوصاً أن الكويت تعاني من نقص مياه الري منذ سنوات»، لافتاً إلى أن «الهيئة بانتظار لجنة المناقصات المركزية، لتوقيع ثمانية عقود جديدة مع شركات زراعية متخصصة، ومتوقع الانتهاء من طرح مناقصاتها قبل نهاية العام الحالي».
وذكر أن «هناك عقداً جار طرحه عن طريق الجهاز المركزي للمناقصات، لتنفيذ الخدمات الزراعية والمساندة لها كشبكات التقطير، وغيرها في مدينة صباح الأحمد، والخيران، وطريقي ميناء عبدالله - الوفرة، والزور- الوفرة، كما أن قطاع الزراعة التجميلية رفع مقترحات للميزانية لتنفيذ عقود منها زراعة وتنفيذ 60 حديقة عامة جديدة، واستكمال الزراعات في المناطق الجديدة مثل جابر الأحمد، وغرب عبدالله المبارك، وعبدالله المبارك، بالإضافة إلى مناقصة أخرى لإصلاح أنظمة الري، وتحويلها إلى ري أوتوماتيكي وبانتظار موافقة وزارة المالية على الميزانية».
إلى ذلك، أوضح مصدر في الإدارة العامة للإطفاء لـ«الراي»، أن الحرائق التي تنشب بين الحين والآخر، يرجع سببها إلى قيام المارة برمي أعقاب السجائر المشتعلة على أرض يابسة ومزروعات جافة، تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة، نافياً ما يثار من أن الحرائق تندلع بفعل فاعل.
مزارعو العبدلي لطرح مناقصة آليات لاستصلاح الأراضي
ناشد مزارعو العبدلي عبر «الراي» الهيئة العامة للزراعة، طرح مناقصة لتوفير آليات لاستصلاح أراضيهم، والتي توقفت منذ أربع سنوات، من دون معرفة الأسباب.
وقال المزارعون لـ«الراي»، إن «الهيئة وعبر مناقصة معتمدة تقوم بتوفير آليات استصلاح الأراضي، مثل التركتر والحفارات وغيرها، وبسعر رمزي لدعم مزارعي الهيئة، إلا أن هذه المناقصة لم تطرح منذ 4 سنوات، ما زاد من معاناة المزارعين وتكبدهم خسائر فادحة، نتيجة زيادة أسعار استئجار تلك الآليات المهمة في عملهم».