الأنظار تتركّز على المواجهة «الأوروبية» بين مانشستر يونايتد وليستر... اليوم
«معركة الأبطال والبقاء»... في ختام الدوري الممتاز
لندن - أ ف ب - في موسم هو الأطول، تقام، اليوم، المرحلة الـ38 الأخيرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، مع استمرار معركة التأهل الى المسابقتين القاريتين، والبقاء في دوري الأضواء.
وتخوض 3 أندية سباقاً محموماً على حجز البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين الى دوري أبطال أوروبا، هما مانشستر يونايتد الثالث (63 نقطة) وتشلسي الرابع (63 نقطة) وليستر سيتي الخامس (62 نقطة).
وستكون المعركة الأشدّ في المرحلة التي تقام مبارياتها كافة في توقيت واحد، بين ليستر وضيفه «يونايتد»، بينما يستضيف تشلسي على استاد «ستامفورد بريدج» ولفرهامبتون، الذي يخوض بدوره صراعاً على مركز مؤهل الى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وفي ذيل الترتيب، ستكون المنافسة حامية الوطيس بين أستون فيلا الـ17، أول مراكز الأمان، وواتفورد الـ18، أول مراكز الهبوط، اذ يتساويان بالنقاط (34 نقطة) ويفصل بينهما فارق هدف فقط.
وفي المرحلة الماضية، فشلت الأندية الثلاثة تشلسي، «يونايتد»، وليستر في حسم الصراع، اذ تلقى الأخير خسارة بثلاثية نظيفة أمام مضيفه توتنهام هوتسبير، بينما سقط الـ«بلوز» أمام ليفربول البطل 3-5، واكتفى «يونايتد» بالتعادل مع وست هام 1-1.
وتركت هذه النتائج الباب مفتوحا أمام ليستر، بطل 2016، للعودة الى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ الموسم 2016-2017، بعدما حقق نتائج إيجابية بقيادة مدربه الأيرلندي الشمالي براندن رودجرز، وبفضل مهاجمه جيمي فاردي متصدر ترتيب الهدافين مع 23 هدفا (و5 تمريرات حاسمة).
ويغيب عن ليستر 3 لاعبين بسبب الإصابة هم جيمس ماديسون وبين تشيلويل والبرتغالي ريكاردو بيريرا، لكنه يدخل مباراة في وضع بدني أفضل نظراً لأن مباراته الأخيرة كانت الأحد الماضي ضد توتنهام.
في المقابل، كان فريق «الشياطين الحمر» في موقع الأفضلية لحسم تأهله، لكنه خسر 4 نقاط في مبارياته الثلاث الأخيرة، والتي شهدت تعادله مع ساوثمبتون ووست هام، مقابل فوز وحيد على كريستال بالاس.
ورأى رودجرز ان الفريقين سيكونان تحت ضغط التأهل الى المسابقة القارية، لا سيما «يونايتد» بقيادة المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير، الذي قدم أداء قوياً في مبارياته الأولى بعد استئناف الموسم، إثر التوقّف بسبب فيروس «كورونا»، وحقق 4 انتصارات وتعادل في أول 5 مباريات.
وأوضح: «نرغب في القيام بذلك (التأهل)، لكن عندما تكون نادياً مثل مانشستر يونايتد، أو أيّاً من الأندية الكبرى، ثمة حاجة الى التواجد في دوري الأبطال لأسباب شتى».
أما تشلسي، بقيادة فرانك لامبارد، فيحتاج الى نقطة واحدة من مباراته ضد ولفرهامبتون، ليضمن المشاركة في المسابقة القارية.
وسيضمن صاحبا المركزين الخامس والسادس التأهل الى «يوروبا ليغ»، ما سيترك الصراع مفتوحاً بين ولفرهامبتون وتوتنهام.
وستكون مباراة تشلسي وولفرهامبتون مفتوحة في ظل خوض كل فريق معركته القارية الخاصة، ما يترك الباب مفتوحا أمام توتنهام ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو لاستغلال أي تعثر، وانتزاع المركز السادس بنتيجة مباراته ومضيفه كريستال بالاس.
ويحتل ولفرهامبتون المركز السادس بـ59 نقطة، بفارق نقطة أمام توتنهام الذي يدخل المباراة بثقة نتائجه في الآونة الأخيرة (3 انتصارات متتالية من ضمن 4 انتصارات وتعادل في آخر 5 مباريات)، في حين ان نتائج «كريستال» متراجعة بشكل كبير، وهي عبارة عن 7 هزائم في آخر 7 مباريات.
وحتى في حال بقائه سابعاً، تتبقى لتوتنهام فرصة بلوغ «يوروبا ليغ»، في حال أحرز تشلسي لقب كأس إنكلترا على حساب أرسنال، عندما يخوضان النهائي، في 1 أغسطس.
على المقلب الآخر من الترتيب، لم يحسم رسميا حتى الآن سوى هبوط نوريتش سيتي (الأخير مع 21 نقطة) الى الدرجة الأولى.
وستكون معركة البقاء صاخبة بين بورنموث الـ19 بـ31 نقطة، واتفورد، وأستون فيلا.
ويحلّ بورنموث ضيفا على إيفرتون، بينما سيكون واتفورد بضيافة أرسنال، فيما يلعب «فيلا» مع مضيفه وست هام.
ويحظى «فيلا» بأفضلية نسبية لضمان بقائه، لا سيما بعد فوزه المهم في المرحلة السابقة على أرسنال بهدف.
وقال مدربه دين سميث إن «النتائج صبّت لصالحنا هذا الأسبوع ونحن فوق خط الهبوط حتى الآن. الأهم هو ان نبقى فوق هذا الخط الأحد، ونعرف ان علينا الفوز لنضمن ذلك».
من جهته، سيكون بورنموث أمام الفرصة الأصعب، اذ يحتاج الى الفوز على إيفرتون، مقابل خسارة منافسيه.
لكن مهمة بورنموث تبدو شاقة للاستمرار «ممتازاً» موسماً سادساً على التوالي، اذ اكتفى بفوز وتعادل وست هزائم في مبارياته الثماني منذ استئناف الموسم.
هندرسون «الأفضل» ... وصلاح «بلا صوت»
لندن - أ ف ب - شدّد قائد ليفربول جوردان هندرسون، على أهمية دور لاعبي فريقه في نيله جائزة رابطة الكُتاب لأفضل لاعب خلال الموسم 2019-2020، والذي شهد تتويج الـ«ريدز» بلقبه الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم منذ العام 1990.
وقال هندرسون (30 عاماً)، بعد اختياره لخلافة رحيم سترلينغ (مانشستر سيتي) في نيل هذه الجائزة: «أقبلها نيابة عن هذه المجموعة (الفريق) بأكملها، لأنه من دونهم لن أكون في وضع يسمح لي بنيل هذا الشرف. جعلني هؤلاء الشبان لاعباً أفضل وقائداً أفضل وشخصاً أفضل».
وأضاف: «إذا كان هناك شيء أتمناه، هو أن يكون من صوَّت لي، قد فعل ذلك اعترافاً بمساهمة الفريق بأكمله».
وتفوّق هندرسون في السباق على الجائزة السنوية على كل من نجم «سيتي»، البلجيكي كيفن دي بروين، مهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد، وزميليه في ليفربول المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والهدّاف السنغالي ساديو ماني.
وإلى جانب دوره الفعّال على أرضية الملعب، كان هندرسون مثالاً يحتذى به خارجه أيضاً أثناء توقف المنافسات لمدة ثلاثة أشهر بسبب تفشّي فيروس «كورونا».
وقاد هندرسون مبادرة «بلايرز توغثر» خلال فترة الإغلاق، وعمل مع لاعبين آخرين على جمع الأموال لصالح خدمة الصحة الوطنية «أن إيتش أس».
لكن الصدمة كانت في عدم حصول نجم الـ«ريدز»، المصري محمد صلاح، على أي صوت في الاستفتاء، وفق صحيفة «ميرور» البريطانية.
معلوم أن صلاح، الذي توّج بالجائزة في الموسم 2017-2018، سجّل 19 هدفاً وصنع 10 تمريرات حاسمة في 33 مباراة في الدوري.