شركات تسويق «شفطت» إرث أحد المواطنين فتقدّم بشكوى للنيابة

من البوسنة... النصب العقاري يعودُ مجدداً

No Image
تصغير
تكبير

لم ينته الحديث عن قضايا النصب العقاري في البلاد، حتى تفاجأ الناس بقضايا أخرى كانت راكدة كالجمر تحت الرماد. هذا ما حدث مع كويتي أخذ نصيبه من تركة والده ليستثمرها في شراء بيت في البوسنة، قصد المعرض العقاري الذي كان يقام في إحدى الصالات، فوقعت عيناه على منتجع طور البناء في مدينة اوسنك البوسنية، والتي تبعد عن العاصمة سراييفو 30 كم. كان هذا المنتجع الصيفي يضم فيللاً على الطراز الأوروبي، عددها 56 وحدة، وبعد إغرائه بالأجواء البوسنية والمناظر الجبلية الخلابة، أقدم المواطن على التوقيع على العقد، ليتبيّن له في ما بعد أن لا أرض ولا عقار، وأن أموال إرثه طارت.
اتجه مراراً إلى مقر الشركة صاحبة المشروع طلباً في تسلم الفيلا أو استرداد أمواله، فلم يلق سوى الوعود الزائفة والتسويف الذي أفقده صبره، فقصد النيابة العامة بشكوى رسمية قال فيها إن الشركة استدرجته في البداية لتوقيع عقد شراء الفيلا المزعومة، ومن ثم أخذت تماطله في التسليم بحجة نقص السيولة واضطراب المشروع ولما هددها بالشكوى لم يلق منهم سوى الوعود باسترداد كامل المبلغ بعد التوقيع على إلغاء العقد، ومعها بدأ المواطن رحلة المطالبة باسترداد أمواله من الشركة والتي استمرت بالتسويف، ليكتشف بالنهاية أنها لعبة من ألعاب النصب العقاري التي كان يسمع عنها دائماً في الإعلام ولم يتصور يوماً أن يكون هو الضحية وأن أموال الإرث طارت بلا فائدة!

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي