ولي رأي

ليس كل ما يُعرف يُقال!

أعجب من فتح باب التحقيق لمعرفة إن كان الممثل مسافر عبدالكريم خائناً أم بريئاً، من تهمة التعاون مع قوات الغزو العراقي الغاشم. فالراحل وجد مقتولاً في صحراء مشرف، في الفترة ما بين هروب الغزاة من الكويت وعودة الشرعية لها، لتسلم الأمور الأمنية من قوات التحرير الدولية.
روى شقيقه الإعلامي المقيم في الخارج الدكتور نجم عبدالكريم، قصة القتل حسب رأيه هو. فصدّق الرواية البعض وأنكرها كثيرون. واليوم وبعد 30 سنة من الحادثة ، ماذا سيضر القرار أو يفيد مسافر وهو عند رب عادل حرّم الظلم على نفسه. يبدو لي الهدف هو إشغال الرأي العام عن قضية تجارة البشر التي أساءت لصورة الكويت في مجال العمل الإنساني وحقوق الإنسان. وجريمة غسل الأموال التي أضرّت باقتصادنا المحلي وأفقدت العالم الثقة به، بل بتنا نخشى أن تنزّل من قيمة الدينار الشرائية في الأسواق العالمية.
أم المراد هو إرضاء جهة خارج الكويت تسعى لابتزازها وتهديدها بهذه القضية ، وإن تم هذا الأمر... فسنسمع مطالبات كثيرة للحكومة للتحقيق في مصير أشخاص اختفوا أو قُتلوا في ظروف غير معروفة، ونغوص في التاريخ وننشغل عن الحاضر من دون فائدة.
إضاءة: ليس كل مَنْ «طق» الباب يلقى جواباً.