pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

خسائر ضخمة بسبب وقف شركات عملاقة التسويق لمنتجاتها وخدماتها عبرها

حملة مقاطعة عالمية لإعلانات... «السوشيال ميديا»

No Image

الحملة تأتي بعد إعلان ائتلاف أميركي للحقوق المدنية حملة مناهضة ضد الكراهية

الشركات المقاطعة تضامنت مع هاشتاغ «#StopHateforProfit» ضد «فيسبوك»

احتجاج على الإخفاقات المتكررة في المعالجة والتصدي للانتشارالواسع لروح الكراهية

إيفرسون:  «فيسبوك» تحترم بشدة قرار أي علامة تجارية ونركز على إزالة خطاب الكراهية

 

تتواصل زيادة قائمة الشركات الأميركية الكبرى، التي تعلن أنها ستنضم إلى حملة مقاطعة ضد موقع «فيسبوك» و»إنستغرام» عن طريق سحب إعلاناتها منه، احتجاجاً من جانبها على ما ترى أنه إخفاقات وتقاعسات من جانب المنصة في إيقاف انتشار روح الكراهية.
ويأتي ذلك في وقت شهد الأسبوع الماضي، إعلان ائتلاف أميركي للحقوق المدنية، يضم رابطة مكافحة التشهير (ADL) والجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP)، وحملة مناهضة ضد الكراهية عبر الهاشتاغ (#StopHateforProfit) (أوقفوا الكراهية الهادفة إلى تحقيق أرباح)، وهي الحملة التي دعت كبريات الشركات في الولايات المتحدة إلى سحب إعلاناتها من موقع «فيسبوك»، احتجاجاً على الإخفاقات المتكررة من جانبها في معالجة والتصدي للانتشار الواسع لروح الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تديرها.
وفي غضون أيام من إطلاق الدعوة، بادرت شركات تجزئة كبرى إلى تلبيتها وإعلان انضمامها إلى تلك الحملة، بما في ذلك شركات مثل «REI»، و«ذا نورث فيس» و«باتاغونيا» و«أبويرك» و«داشلين».
وبحلول يوم الأحد الفائت أعلنت شركة «ستاربكس» أيضاً، وهي سادس أكبر معلن في «فيسبوك»، أنها ستوقف جميع إعلاناتها عبر جميع منصات التواصل موقتاً، على الرغم من أنها لم تربط ذلك الإجراء صراحة بـحملة (#StopHateForProfit).
وفي تصريح أدلت به لـشبكة «CNN» الإخبارية، قالت نائب رئيس وحدة الأعمال العالمية التابعة لشركة «فيسبوك» كارولين إيفرسون «نحن نحترم بشدة قرار أي علامة تجارية، ونركز على العمل المهم المتمثل في إزالة خطاب الكراهية، وتقديم معلومات حيوية متعلقة بكيفية التصويت، وتدور محادثاتنا مع جهات التسويق ومنظمات الحقوق المدنية حول كيف يمكننا معاً أن نكون قوة تعمل من أجل الخير».

«أركتيريكس»...
بناء أماكن خارجية أكثر تقريباً

في تغريدة أطلقتها شركة «أركتيريكس» (Arc›teryx) المتخصصة في إنتاج الملابس الخارجية يوم الثلاثاء الفائت «سنوقف إعلاناتنا العالمية لدى (فيسبوك) و(إنستغرام) حتى نهاية شهر يوليو على الأقل، دعماً لحملة (#stophateforprofit).
وأضافت الشركة العملاقة أنها ستتبرع بالمال الذي كانت ستنفقه على الإعلانات في «فيسبوك» و «إنستغرام»، في سبيل «بناء أماكن خارجية أكثر تقريباً بين جميع الناس».

«بن آند جيريز»... وقف تقسيم
الشعب الأميركي وقمع الناخبين

أصدرت شركة «بن آند جيريز» (Ben & Jerry›s) المتخصصة في إنتاج الآيس كريم، بياناً يوم الثلاثاء الفائت أكدت فيه أنها تدعم الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP) ومنظمة «Color of Change» ورابطة مكافحة التشهير(ADL) «وجميع الكيانات التي تطالب (فيسبوك)، بضرورة اتخاذ إجراءات أقوى من أجل وقف استخدام منصاتها لتقسيم الشعب الأميركي وقمع الناخبين، وإذكاء نيران العنصرية والعنف وتقويض الديموقراطية.
وأضاف بيان الشركة «اعتباراً من 1 يوليو، سنوقف جميع الإعلانات المدفوعة موقتاً على منصتي (فيسبوك) و(إنستغرام) داخل الولايات المتحدة كجزء من حملة (#StopHateForProfit)».
ودعا البيان شركة «فيسبوك» لاتخاذ الإجراءات الواضحة والحاسمة التي تطالب بها الحملة، من أجل وقف استخدام منصاتها لنشر وتضخيم العنصرية والكراهية.

«بيم سانتوري»... ندافع
عن أي حق بمكافحة الحقد والكراهية

قالت شركة «بيم سانتوري» (Beam Suntory) العملاقة، التي تقف وراء العلامتين التجاريتين «Jim Beam» و«Maker›s Mark» ومشروبات روحية أخرى، يوم الأحد إنها ستنضم إلى حملة مقاطعة فيسبوك.
وفي بيان رسمي، أفادت الشركة أنها ستوقف جميع إعلاناتها عبر منصتيّ «فيسبوك» و«إنستغرام» خلال شهر يوليو، لافتة إلى أن ذلك التوقف قد يستمر لفترة أطول.
وأضاف البيان «نحن ندافع عن أي حق ونقف مع جميع الملتزمين بمكافحة خطاب الكراهية والعنصرية والتحامل، ونأمل أن يسهم هذا الإجراء الجماعي في تحفيز التغيير الإيجابي والمساءلة، وسنقيِّم نهجنا الإعلاني بعد شهر يوليو بينما ننتظر استجابة (فيسبوك)».

«كوكا-كولا»...
إعادة تقييم معاييرنا الإعلانية

قررت شركة «كوكا-كولا» إيقاف جميع إعلاناتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي موقتاً، وليس فقط على منصات «فيسبوك».
وذكرت الشركة يوم الجمعة الفائت أنها ستنفذ ذلك الإجراء لمدة 30 يوماً على الأقل ابتداء من مطلع شهر يوليو، إذ جاء في سياق بيان رسمي أصدرته الشركة: «سنستغل هذا الوقت في إعادة تقييم معاييرنا وسياساتنا الإعلانية، لتحديد ما إذا كانت هنالك مراجعات مطلوبة داخلياً، وما إذا كان هناك المزيد ينبغي أن نتوقعه من شركائنا في وسائل التواصل الاجتماعي بأن يقوموا بتخليص منصاتهم منه كالكراهية والعنف والمحتوى غير اللائق، وسنقوم بإبلاغ تلك المنصات بأننا نتوقع منها المزيد من روح المسؤولية وروح المبادرة والشفافية».

«داشلين»... «فيسبوك»
لا تفعل سوى الكلام

شددت شركة «داشلين» (Dashlane)، المتخصصة في إدارة كلمات المرور، يوم الإثنين الفائت، على أنها ستلتزم بسحب إعلاناتها من منصات شركة «فيسبوك» خلال شهر يوليو المقبل على الأقل، وذلك وفقاً لما صرحت به المديرة التنفيذية للتسويق جوي هاورد، التي ألمحت إلى أن هذه المقاطعة يمكن أن تمتد إلى ما بعد ذلك.
وكتبت هوارد في بيانها الذي نشرته في مدونة الشركة عبر الإنترنت: «من الواضح أن (فيسبوك) لا تفعل سوى الكلام فقط وتخفق في تحمل مسؤوليات دورها في مراقبة الرأسمالية، من منطلق الإحساس بالواجب الأخلاقي، إن مسؤوليها لا يقولون سوى ما يدفعهم المال إلى قوله، حان الوقت لنضع أموالنا في مكانها». كما وجهت هوارد الدعوة إلى رؤساء التسويق التنفيذيين في الشركات الأميركية الكبرى الأخرى، للانضمام إلى حملة المقاطعة التي تستهدف «فيسبوك».

«إيدي باور»... إيقاف الإعلانات
حتى نهاية يوليو

في بيان نشرته على منصة التغريد تويتر، قررت شركة «إيدي باور» (Eddie Bauer)، وهي العلامة التجارية البارزة المتخصصة في إنتاج الملابس الخارجية، إيقاف الإعلانات المدفوعة الأجر على منصتيّ (فيسبوك) و(إنستغرام) حتى نهاية يوليو المقبل، من دون أن توضح ما إذا كان هذا الإيقاف من جانبها قد يستمر لما بعد انتهاء يوليو.

«إيلين فيشر»... حجب دولاراتنا
الإعلانية لتوفير منصة أكثر أماناً

شهد يوم الأربعاء الفائت، كشف شركة «إيلين فيشر» (Eileen Fisher) البارزة في مجال إنتاج الملابس، أنها ستوقف إعلاناتها المدفوعة موقتاً على «فيسبوك» و«إنستغرام» خلال شهر يوليو.
وكتبت الشركة في تغريدة تويترية «من خلال حجب دولاراتنا الإعلانية، يمكننا معاً أن نطالب (فيسبوك) بأن تخطو خطوات ذات مغزى نحو إنشاء منصة أكثر أماناً لسائر المجتمعات».

«هيرشيز»... المنصة لا تكبح
جماح الخطاب المثير للعنف

شددت شركة «هيرشيز» (Hershey›s)، التي تعتبر من عمالقة إنتاج الحلويات، يوم الجمعة الفائت، على أنها تعتزم الانضمام إلى تلك المقاطعة، حتى بعد أن ظهر الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ في بث مباشر للجمهور في اليوم ذاته في محاولة لتخفيف حدة الاستياء الجماهيري.
وبالإضافة إلى الانضمام إلى إيقاف الإعلانات عبر «فيسبوك» خلال شهر يوليو، ذكرت «هيرشيز» أنها ستخفض إنفاقها الإعلاني على «فيسبوك» ومنصاتها، بما في ذلك «إنستغرام» بمقدار الثلث على امتداد بقية العام 2020. وأضافت الشركة في بيانها: «نحن لا نعتقد أن (فيسبوك) تقوم على نحو شكل فعال بكبح جماح الخطاب المثير للعنف والانقسام عبر منصاتها، وعلى الرغم من التأكيدات المتكررة من جانب إدارة فيسبوك على اتخاذ إجراءات، فإننا لم نشهد تغييرًا ذا مغزى».
وبيّنت أنه «في وقت سابق من هذا الشهر كنا قد أبلغنا إدارة فيسبوك أننا غير راضين عن موقفهم إزاء خطاب الكراهية، ونأمل بأن تتخذ إجراءات وتجعل منصاتها مكانًا آمنًا لعملائنا للتواصل والتجمع». وتابعت «كشركة، نحن ندافع عن قيم العمل الجماعي والشمول، ونحن عازمون على التزامنا بإحداث فرق وأن نكون جزءاً من إحداث تغيير إيجابي».

«هوندا»... نقف مع أشخاص متحدين
ضد الكراهية والعنصرية

يوم الجمعة الفائت، قالت شعبة إنتاج السيارات في ذراع شركة «هوندا» في الولايات المتحدة، إنها ستنضم إلى تلك المقاطعة، موضحة أنها قررت سحب إعلاناتها التسويقية من منصتيّ «فيسبوك» و«إنستغرام». وبهذا القرار، أصبحت «هوندا» أول شركة تصنيع سيارات تنضم إلى تلك الحملة، إذ أفادت في بيان رسمي «خلال شهر يوليو، ستمنع الذراع الأميركية إعلاناتها في فيسبوك وإنستغرام»، مبينة أنها اختارت الوقوف مع أشخاص متحدين ضد الكراهية والعنصرية، ما يتماشى مع قيمها التي تقوم على احترام الإنسان.

«جانسبورت»... ستنضم إلى الكفاح
من أجل سياسات أكثر صرامة

أعلنت العلامة التجارية «جانسبورت» (JanSport)، الشهيرة في مجال إنتاج وتسويق حقائب الظهر، الجمعة أنها لن تعلن عبر «فيسبوك» و«إنستغرام» خلال شهر يوليو.
وبهذا أصبحت «جانسبورت» ثاني علامة تجارية مملوكة لشركة «VF» تعلن انضمامها إلى حملة المقاطعة (#StopHateForProfit)، بعد مرور أسبوع على إعلان شقيقتها «ذا نورث فيس» أنها ستسحب إعلاناتها من «فيسبوك» و«إنستغرام».
وكشفت الشركة عن قرارها من خلال تغريدة تويترية كتبت فيها مخاطبة «فيسبوك»: «أخرجينا من حساباتك، نحن نقف مع رابطة مكافحة التشهير(ADL) والجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP) في حملة (#StopHateforProfit). وستتوقف (جانسبورت) عن الإعلان في (فيسبوك) و (إنستغرام) خلال شهر يوليو، وستنضم إلى الكفاح من أجل سياسات أكثر صرامة تمنع المحتوى العنصري والعنيف والكراهية من الانتشار على هذه المنصات.

«ليفاي شتراوس»... قلقون
من إخفاق وتقاعس «فيسبوك»

أعلنت شركة «ليفاي شتراوس» (Levi Strauss)، العملاق في مجال إنتاج الملابس والتي تقف وراء العلامتين التجاريتين الشهيرتين «Levi» و «Dockers»، يوم الجمعة أنها قررت إيقاف جميع الإعلانات على «فيسبوك» و «إنستغرام» موقتاً تعبيراً عن تضامنها مع تلك الحملة.
وجاء في بيان أصدرته الشركة: «نحن نعرب عن قلقنا إزاء إخفاق وتقاعس (فيسبوك)، عن وقف انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية عبر منصاتها، ونعتقد أن هذا التقاعس يغذي العنصرية والعنف وينطوي أيضاً على القدرة على تهديد ديموقراطيتنا ونزاهة انتخاباتنا».

«ماغنوليا بيكتشرز»...
إحداث تغيير ذي مغزى

يوم الثلاثاء الفائت، أصبحت شركة «ماغنوليا بيكتشرز» (Magnolia Pictures) أول استوديو في هوليوود ينضم إلى حملة مقاطعة «فيسبوك».
وأشارت هذه الشركة، التي كانت وراء إنتاج أفلام بارزة من بينها «Food, Inc.»، و «Man on Wire»، إلى أنها ستوقف إعلاناتها على «فيسبوك» و «إنستغرام» على الفور وحتى نهاية شهر يوليو على الأقل.
وكتبت الشركة في تغريدة تويترية: «نحن نسعى إلى إحداث تغيير ذي مغزى في منصات فيسبوك وإلى إنهاء تضخيمها لخطاب الكراهية».

«باتاغونيا»... المخاطر أكبر
من أن نجلس مكتوفي الأيدي

سحبت شركة «باتاغونيا» (Patagonia)، وهي علامة تجارية عملاقة في مجال الملابس الخارجية، إعلاناتها من «فيسبوك» و «إنستغرام» يوم الأحد، كجزء من مشاركتها في حملة المقاطعة.
ومن بين ما كتبته الشركة في سلسلة من التغريدات: «من الانتخابات الآمنة إلى الوباء العالمي إلى العدالة العرقية، فإن المخاطر أكبر من أن نجلس مكتوفي الأيدي، ونترك فيسبوك تواصل تواطؤها في نشر المعلومات المضللة وإثارة الخوف والكراهية».
وجاء في تغريدة أخرى: «بينما تعمل الشركات بجد في جميع أنحاء الولايات المتحدة، من أجل ضمان حصول الأميركيين على انتخابات حرة ونزيهة في خريف هذا العام، لا يمكننا الوقوف في موقف المتفرجين وتقديم الموارد المالية إلى شركات تساهم في إذكاء نيران المشكلة».
وأكدت الشركة أنها تقف مع حملة المقاطعة وأن أرباح شبكات التواصل الاجتماعي، لا يليق بها مطلقاً أن يتم توظيفها في الترويج للكراهية والتعصب والعنصرية ومعاداة السامية والعنف.

«ذا نورث فيس»...
لمنع تداول المعلومات المضللة

كانت العلامة التجارية «ذا نورث فيس» (The North Face)، المتخصصة في مجال الملابس الخارجية، أول شركة كبرى انضمت إلى حملة مقاطعة «فيسبوك»، عندما بثت تغريدة أعلنت من خلالها أنها قررت سحب إعلاناتها من الموقع ومن «إنسغرام» تضامنا مع تلك الحملة.
وقال كريغ هودجز، المتحدث باسم مجموعة شركات «VF» الأم التي تمتلك «ذا نورث فيس» إلى جانب علامات تجارية أخرى «هناك عدد من العلامات التجارية الأخرى في محفظة شركاتنا، التي تدرس حالياً أن تسير على خطى ذا نورث فيس».
وجاء في بيان أصدرته العلامة التجارية: «قررت ذا نورث فيس إيقاف جميع الأنشطة الإعلانية المدفوعة الأجر لدى فيسبوك، إلى أن تضع سياسات أكثر صرامة لمنع تداول المحتوى العنصري والعنيف والكراهية والمعلومات المضللة عبر منصاتها».

«REI»... دأبنا على
وضع الناس قبل الأرباح

انضمت شركة «REI»، التي تمتلك وتدير سلسلة عملاقة من متاجر تجزئة تجهيزات الهواء الطلق، إلى «ذا نورث فيس» بعد وقت قصير من إعلان هذه الأخيرة قرارها الخاص بمقاطعة «فيسبوك».
وأفادت الشركة في تغريدة على «تويتر» أنه «على مدار 82 عامًا دأبنا على وضع الناس قبل الأرباح، ولذا فنحن نسحب جميع إعلاناتنا من كل فيسبوك وإنستغرام خلال شهر يوليو».

«ستاربكس»... نؤمن بالتقريب بين المجتمعات شخصياً أو عبر الإنترنت

أعلنت سلسلة المقاهي الراقية «ستاربكس»، في بيان لها، أنها قررت إيقاف إعلاناتها في جميع وسائل التواصل الاجتماعي،
ومن المرجح أن يشكل هذا القرار ضربة هائلة لفيسبوك، إذ كانت «ستاربكس» وفقا لتقديرات سادس أكبر معلن عبر منصات «فيسبوك» في العام 2019، بحيث أنفقت ما يقدر بـ 94.8 مليون دولار على إعلانات لها عبر الموقع خلال العام الماضي.
وصحيح أن «ستاربكس» لم تعلن صراحة انضمامها إلى حملة المقاطعة «# StopHateForProfit»، ولكنها ذكرت أن قرار وقف الإعلانات سيتزامن مع إجراء مناقشات داخلية حول سبل التصدي لخطاب الكراهية، من خلال الحوار مع شركاء الإعلان ومنظمات الحقوق المدنية.
وأكدت «ستاربكس» في بيان أصدرته حول هذا الخصوص «نحن نؤمن بالتقريب بين المجتمعات، سواء شخصياً أو عبر الإنترنت، كما أننا نقف ضد خطاب الكراهية، ونعتقد أنه ينبغي القيام بالمزيد من الجهود في سبيل إنشاء مجتمعات ترحيبية وشاملة عبر الإنترنت، ونعتقد أن قادة الأعمال وصانعي السياسات بحاجة إلى التآزر لإحداث تغيير حقيقي».

«أبويرك»... تضغط
زر إيقاف خطاب الكراهية

سارت شركة «أبويرك»، المتخصصة في مجال التوظيف يوم الجمعة الفائت، هي الأخرى على خطى شقيقتيها «ذا نورث فيس» و «باتاغونيا»، بحيث كتبت في تغريدة صارمة أنها تضغط زر إيقاف خطاب الكراهية، من خلال عدم نشر إعلانات عبر «فيسبوك» خلال شهر يوليو، وذيلت تغريدتها بهاشتاغ «#StopHateForProfit».

«يونيليفر»... لدينا مخاوف
من روح الانقسام وخطاب الكراهية

في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أعلنت شركة «يونيليفر» (Unilever) أنها ستسحب إعلاناتها الأميركية من «فيسبوك» و«إنستغرام» و«تويتر»، موضحة أنها استندت في قرارها إلى مخاوفها من روح الانقسام وخطاب الكراهية.
وذكرت الشركة في البيان أن القرار من جانبها سيبقى سارياً حتى نهاية العام 2020 على الأقل، لافتة إلى أن الاستمرار في الإعلان على هذه المنصات في هذا الوقت لن يضيف قيمة إلى الناس والمجتمع.
وأكدت أن تعقيدات المشهد الثقافي الحالي فرضت مسؤولية متجددة على العلامات التجارية، للتعلم والاستجابة والعمل من أجل قيادة منظومة بيئة رقمية موثوق بها وآمنة.
وأوضحت «يونيليفر» التي تضم بين علاماتها التجارية «Dove» و «Breyers» و«Hellmann» و «Knorr» و «Lipton»، أنها ستعيد توجيه دولاراتها الإعلانية إلى وسائل إعلام أخرى في الولايات المتحدة.
وفي بيان أصدرته ردا على قرار «يونيليفر»، أكدت «تويتر» أنها «تحترم قرارات معلنيها»، في وقت لم ترد «فيسبوك» حتى الآن على طلب من جانب شبكة «سي إن إن» للتعليق على القرار.

«فيرايزون»... إيجاد
حل مقبول يجعلنا مرتاحين

وفي يوم الخميس الفائت، أفادت شركة «فيرايزون» (Verizon)، العملاق في قطاع الاتصالات، أنها قررت أن تسحب إعلاناتها من «فيسبوك»، في خطوة ربما تشكل انضمام أكبر علامة تجارية أميركية حتى الآن إلى حملة المقاطعة (#StopHateForProfit).
وفي سياق تصريحات أدلى بها لشبكة «سي إن إن» الإخبارية، قال جون نيتي الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشؤون الإعلام في الشركة «قررنا أن نوقف إعلاناتنا موقتاً إلى أن تتمكن (فيسبوك)، من إيجاد حل مقبول يجعلنا مرتاحين ومتسقين مع ما فعلناه مع يوتيوب ومع شركاء آخرين».
وكانت «فيرايزون» قد سحبت في وقت سابق إعلاناتها من يوتيوب بسبب تفشي الخطاب الذي يحض على الكراهية، مستندة في قرارها إلى معايير السلامة الخاصة بالعلامة التجارية الخاصة بها.
ويوحي قرار «فيرايزون» الذي أعلنته الخميس الفائت أن مقاطعة «فيسبوك» ربما تستمر لفترة أطول بكثير من الفترات التي أعلنتها الشركات الأخرى التي انضمت إلى الحملة، التي تنظمها وتديرها جماعات حقوق مدنية داخل الولايات المتحدة.