إصابة برلماني بالفيروس... وتعافي وزير الإسكان
مصر تُجهّز 4 مستشفيات عسكرية ميدانية
السيسي يتفقد مستشفيات ميدانية للعزل الصحي شرق القاهرة مساء السبت (الراي)
في اتجاه رفع درجة المواجهة مع تداعيات فيروس كورونا المستجد في مصر، وخصوصاً بعد عودة الحياة إلى طبيعتها، يُنتظر إعلان افتتاح مستشفيات القوات المسلحة للعزل الصحي في أرض المعارض في ضاحية التجمع، شرق القاهرة، «قريباً جداً»، بعد أن تفقدها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مساء السبت.
وتتضمن المستشفيات الميدانية، قاعات عزل بسعة إجمالية 4 آلاف سرير، وسيارات إسعاف مجهزة، وطائرات الإسعاف الطبي الطائر.
وجاءت زيارة السيسي بعد ساعات من إعلان وزارة الصحة تسجيل 1168 إصابة (الإجمالي 63923) جديدة و88 وفاة (2708).
وأعلنت إنهاء العمل في مستشفى النجيلة المركزي في مرسى مطروح، كمستشفى عزل، وعودته لاستقبال الحالات والعمل بكامل طاقته.
وفيما عاد وزير الإسكان عاصم الجزار لممارسة مهام عمله، بعد انتهاء العزل، أعلنت مصادر برلمانية حجز النائب عبدالرحيم علي في أحد مستشفيات باريس بعد إصابته بالفيروس، حيث نقل إلى أحد غرف العناية الفائقة.
وفي «اليوم الثاني» لرفع حظر التجول، وعودة العمل في الوحدات الحكومية والمتاجر والمولات والكافيهات، سيرت وزارة التنمية المحلية، حملات مكثفة بالمشاركة مع الشرطة، لمراجعة إجراءات فتح المقاهي والمطاعم في المحافظات.
ولمناسبة إعادة افتتاح المساجد لاستقبال المصلين، ذكرت دار الإفتاء أن «الشرع أسقط الجمعة والجماعة عن المسلمين، حال الخوف والمرض، ويجوز استمرار هذا إذا ارتأت السلطات المختصة أهميته».
وأضافت، في فتوى بأنه «لا بد من الالتزام بالإجراءات الصحية وارتداء المصابين الكمام واصطحاب سجادة (للصلاة) وترك المصافحة والتزام التعقيم».
وكان لافتاً أن اليومين الأول والثاني، لعودة المصلين إلى المساجد، شهدا قيام بعض الأهالي بذبح الخراف على أبواب المساجد، وتوزيعها.
ووسط احترازات صحية وأمنية، أدى نحو 104 آلاف طالب وطالبة في شعبة العلمي «رياضيات» في الثانوية العامة، أمس، امتحان مادة الديناميكا، بينما أدى طلاب القسم العلمي في الثانوية الأزهرية امتحان مادة الحديث.
وفي مسألة سد النهضة، أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، أنه تم حل معظم القضايا في المفاوضات لتسوية الأزمة بين مصر وإثيوبيا والسودان.
وأضاف: «تم بالفعل حل أكثر من 90 في المئة من القضايا الخلافية». وأعلن أن اللجنة المعنية، التي تضم ممثلين عن مصر وإثيوبيا والسودان وجنوب أفريقيا - التي تترأس حاليا الاتحاد الأفريقي - إضافة إلى خبراء فنيين منه، ستعمل على تسوية المسائل القانونية والتقنية القائمة.
وأوضح أن «اللجنة ستصدر تقريراً عن التقدم الذي سيتم تحقيقه في المفاوضات بعد أسبوع واحد».