مصر... بلا «حظر»
الإرهابي عبدالرحيم المسماري
أسدل الستار «قضائياً»، على حادث الواحات البحرية الارهابي، الذي وقع في العام 2017، وراح ضحيته عدد من ضباط وأفراد الشرطة، بإعلان السلطات المصرية، أمس، تنفيذ حكم الاعدام بحق «العقل المدبر» الليبي عبدالرحيم المسماري.
في سياق آخر، وبالرفع النهائي للحظر، استؤنفت الحياة الطبيعية في مصر، وسط حالة نشاط واسعة واقبال على المتاجر والمقاهي.
ورغم «فك الحظر»، أعلنت الحكومة استمرار اغلاق الحدائق والمتنزهات والشواطئ العامة، وكل الفعاليات التي تتطلب تواجد تجمعات للمواطنين، مثل: الحفلات الفنية، الاحتفالات الشعبية، الموالد، المعارض، المهرجانات، والأفراح، مع استمرار تعليق تواجد الطلبة في المدارس والمعاهد والجامعات، من دون أن يسري ذلك على الامتحانات.
من ناحيته، أكد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار، أن تحاليل «كورونا»، التي أجراها، قبل يومين، أكدت «سلبية العينة»، بينما أعلن النائب هيثم الحريري، إصابته بالفيروس. وعند صلاة فجر أمس، فتحت المساجد أبوابها واستقبلت المصلين، في حين ألزمت الكنيسة، المصلين بارتداء الكمامات الواقية، مع تأجيل عودة القداديس في القاهرة والاسكندرية، لمدة اسبوعين.