وسط ضبابية الوضع في الكويت... الدوحة تبدأ في تنفيذ «بروتوكول» استئناف النشاط

«العودة إلى الملاعب»... قطر أُنموذج

u0627u0644u0633u0648u0631u064a u0645u062du0645u0648u062f u0627u0644u0645u0648u0627u0633 u0644u0627u0639u0628 u0623u0645 u0635u0644u0627u0644 u0627u0644u0642u0637u0631u064a u062eu0644u0627u0644 u062eu0636u0648u0639u0647 u0644u0641u062du0635 u0641u064au0631u0648u0633 u00abu0643u0648u0631u0648u0646u0627u00bb
السوري محمود المواس لاعب أم صلال القطري خلال خضوعه لفحص فيروس «كورونا»
تصغير
تكبير

فجوة كبيرة بين رغبة ملحة لدى «الهيئة» و«الأولمبية» لمعاودة النشاط... وتخوّف من خوض التجربة لدى الأندية 

 

لا تزال الأمور غامضة في ما خصّ موعد استئناف النشاط الرياضي المتوقف في البلاد، منذ أواخر فبراير الماضي، بسبب فيروس «كورونا»، وارتباط الموعد بالقرار الحكومي المرتقب، ودخول أندية عدة على خط «التحفّظ» على العودة، وتبنّيها فكرة «التريث» وعدم الاستعجال، وصولاً إلى المطالبة بإلغاء الموسم المؤجل وبدء النشاط في الموسم الجديد، مباشرةً.
وسط كل هذه «الضبابية» التي تعيشها الرياضة الكويتية، يظهر أنموذج واعد لكيفية التعامل مع الوضع الذي فرضه تفشّي «كورونا» حول العالم، بدأ تطبيقه فعلياً، ليس في إحدى دول أوروبا الرائدة رياضياً، وإنما في الخليج العربي، وتحديداً في قطر.
فقد أعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر، انتظام اللاعبين والأطقم الفنيّة والإداريّة الذين خضعوا لفحص الوباء، في مقر إقامتهم في فندق «كمبينسكي اللؤلؤة» اعتباراً من يوم أمس، في إطار ترتيبات العودة إلى التدريبات تمهيداً لاستئناف بطولة الموسم 2019- وفقاً للخطة العامة والبروتوكول الذي وضعته «المؤسسة» والمعتمد من قبل وزارة الصحة العامة.
بدأت أولى خطوات تنفيذ هذا البروتوكول فعلياً، صباح الإثنين الماضي، بعدما أجرى عدد من اللاعبين والأطقم الإداريّة والفنيّة في الأندية فحص فيروس «كورونا»، قبل الخضوع للحجر الذاتي في المنازل حتى ظهور النتائج.
تستمر عملية الحجر، بحسب المرحلة الأولى، لمدة 14 يوماً تخوض خلالها الفرق التدريبات وفق إجراءات احترازية، من دون احتكاك جسدي والتقيّد بالمسافات الآمنة، في حين سيكون التنقل بين أماكن الحجر وملاعب التدريبات بالحافلات المعقمة مسبقاً بحيث لا يتجاوز عدد الركاب 30 في المئة من السعة الإجمالية، مع مراعاة ارتداء الكمامات.
وتستمر التدريبات بهذه الطريقة وفق الحجر أيضاً، حتى موعد الفحص الثاني للكشف عن الفيروس والذي سيخضع له اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية مجددا، في 24 و25 يونيو الجاري، لتدخل بعدها الفرق في المرحلة الثالثة من التدريبات الجماعية، لكن بقيود أقل، حتى موعد انطلاق المنافسات، في 24 يوليو المقبل، بمباريات الجولة 18 من الدوري.
هذا لجهة الاحترازات الصحية الخاصة باللاعبين. أما من ناحية الملاعب التي ستخوض عليها الفرق تدريباتها والتي يتوجب أن تستوفي الشروط الواردة في البروتوكول، فقد قررت مؤسسة دوري نجوم قطر أن تتم الاستعدادات على ملاعب التدريب المخصصة لمونديال 2022 المقرر في قطر وعددها 32 ملعباً تم تجهيزها على أعلى مستوى وبأفضل المعايير المطلوبة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وتمّ استخدامها بالفعل من قبل منتخبات زارت قطر وخاضت مباريات وتدريبات فيها. وتشمل قائمة الملاعب المعتمدة لفترة الإعداد، أكاديمية أسباير المغطاة وملاعب التدريب في الأندية.
معلوم أن عدداً من ملاعب التدريب المخصصة لكأس العالم 2022 تشتمل على تقنية التبريد، أسوة باستاد خليفة الدولي.
في المقابل، يعتبر مجرد التفكير في أن تحذو الكويت حذو قطر في تنفيذ بروتوكول العودة إلى الملاعب، نوعاً من العبث.
فالأدوات التي يستخدمها الأشقاء في الدوحة والإمكانات اللوجستية التي على أساسها تم اعتماد «البروتوكول»، غير متوافرة تماماً لدى نظرائهم في الكويت.
هذه الحقيقة تضع القائمين على الرياضة في البلاد أمام مسؤولية التعامل بواقعية مع الأوضاع الحالية والتي تؤشر بوضوح إلى وجود فجوة كبيرة بين رغبة ملحة لعودة النشاط لدى الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية لأسباب أهمها دور ممارسة الرياضة في رفع مناعة الشباب تجاه فيروس «كورونا»، وبين تخوّف الأندية من خوض تجربة جديدة ترى أنها محفوفة بالمخاطر وهي لا تملك القدرات التي تعينها على تجاوزها بنجاح.

احترازات... إعلامية

سيتم اتباع عدد من الإجراءات الإعلامية لدى استئناف المباريات، وفقاً للتنسيق بين الإدارات المختصة في الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر.
وبناءً عليه، ستُلغى المؤتمرات الصحافية للفرق قبل المباريات وبعدها وسيجري الاكتفاء بالتصريحات من خلال منصات التواصل الاجتماعي للأندية ومؤسسة دوري نجوم قطر واتحاد اللعبة، وبالمقابلات بعد المباريات فقط في أرضية الملعب وفق الإجراءات الاحترازية الجديدة المعتمدة من الناقل التلفزيوني الرسمي فقط، مع المحافظة على المسافة الاجتماعية الآمنة بين المذيع واللاعب.
وسيتم الاكتفاء بدخول الناقل التلفزيوني فقط إلى أرضية الملعب، وسيُسمح بدخول المصورين وتخصيص مكان لهم في منصة الإعلاميين مع المحافظة على المسافة الاجتماعية الآمنة (متر ونصف المتر) بين المصور والمصور الآخر، ولن يسمح بدخول الصحافيين إلى الملاعب التي تقام عليها المباريات على أن يقوموا بالتغطية من خلال القنوات التلفزيونية الناقلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي