ميركل وبوتين يُرحّبان بـ «إعلان القاهرة»... وأردوغان يلمح إلى مبادرة مع ترامب

مصادر مصرية لـ«الراي»: تحريك القوات أمر طبيعي لحماية الحدود

No Image
تصغير
تكبير

إفتاء مصر: لا صلة لأردوغان بمحمد الفاتح 

 الجامعة: لا أحد يرغب بتكرار السيناريو السوري في ليبيا

 

بات ملف الأزمة الليبية، حاضراً بقوة في تحركات مصر داخلياً وخارجياً، في وقت اعتبر خبراء، أن التحركات التركية في الأراضي الليبية «باتت تمثل قلقاً على حدود مصر الغربية».
وكان لافتاً، أمس، إعلان الرئاسة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي استقبل وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي، في الوقت الذي لوحظ فيه، من دون إعلان رسمي، أن قوات مصرية تتحرك باتجاه منطقة الحدود الغربية.
وقالت مصادر مصرية لـ«الراي» إن تحرك «قوات المنطقة الغربية العسكرية، أمر طبيعي لحماية المنطقة الحدودية، خصوصاً مع التصعيد داخل الأراضي الليبية». وشددت على أن «القوات المصرية، لا تتحرك خارج الحدود، ولكنها قادرة على حماية مصالحها».


من جانبه، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال مع السيسي، بـ«إعلان القاهرة»، من حيث توقيت طرحه وإطاره الشامل «الأمر الذي يمنح قوة دفع للعملية السياسية في ليبيا»، و«يرسخ من دور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في محيطها الإقليمي ومنطقة الشرق الأوسط».
ورحّبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في اتصال هاتفي مع السيسي، بمبادرة «إعلان القاهرة»، واعتبرتها «امتداداً لمسار مؤتمر برلين بإضافة عناصر وأبعاد جديدة فعالة الى العملية السياسية الليبية»، مشيدة بالجهود المصرية لتسوية الأزمة.
وأكد السيسي لميركل «حرص مصر على التوصل لتسوية سياسية شاملة من خلال ما نصت عليه المبادرة سعياً نحو استقرار وأمن ليبيا والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي وتفعيل إرادته ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة التي لم تزد القضية سوى تفاقماً وعنفاً».
وأكد بوتين وميركل في اتصال هاتفي، عدم وجود بدائل لوقف إطلاق النار وبدء مفاوضات تحت الرعاية الأممية في أسرع وقت في ليبيا.
في المقابل (وكالات)، أكد الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، «مواصلة تعاونهما الوثيق» حول ليبيا.
وذكرت الرئاسة التركية في بيان ليل الاثنين - الثلاثاء أن «الرئيسين اتفقا على مواصلة تعاونهما الوثيق لتعزيز السلم والاستقرار في ليبيا، جارة تركيا البحرية».
وقال أردوغان إنّه تم «التوصل إلى اتفاقات» مع ترامب، مشيراً إلى احتمال صياغة البلدين «مبادرة» مشتركة.
وإذ أشار إلى أهمية دور روسيا، لفت أردوغان إلى أنه من المتوقع أن يتحاور مع بوتين ويناقش معه تدابير بشأن الصراع في ليبيا.
وشدّد على أنه «رغم نفي روسيا أي حضور عسكري لها في ليبيا، توجد معدات حربية روسية في ليبيا من بينها طائرات قتالية».
واعتبر أن آخر «التطورات أظهرت أنه يمكن استبعاد (المشير خليفة) حفتر من مسار السلام في أي وقت».
من جانبها، ذكرت دار الإفتاء المصرية، في ردها على أكاذيب جماعة «الإخوان المسلمين»، الموالين للنظام التركي، أن الوثائق والمؤشرات والأدلة، تكشف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «يواصل استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل باسم الدين وتبرير أطماعه في الخارج باسم الخلافة المزعومة».
وأضافت في صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أن «ما يتعلق بفتح القسطنطينية، فهو فتح إسلامي عظيم بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، وتم على يد السلطان العثماني الصوفي العظيم محمد الفاتح، أما أردوغان فلا صلة له بمحمد الفاتح».
وأعربت الجامعة العربية عن أملها في أن تعلن حكومة «الوفاق الوطني» عن «موقف إيجابي من إعلان القاهرة»، مشيرة إلى أن «لا أحد يرغب في تكرار السيناريو السوري في ليبيا».
وقال رئيس البرلمان التونسي وزعيم «حركة النهضة» راشد الغنوشي، إن بلاده لا ينبغي أن تكون محايدة تجاه مصالحها في ليبيا، مُعتبراً أن مصلحتها مع حكومة «الوفاق الوطني».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي