تأخر فتح الأجواء و«إلزامية الحَجْر» قد يُعيقان استئناف منافسات كرة القدم

«الطيور المهاجرة» قسراً... قد تفرض التأجيل

u0627u0644u0628u0631u0627u0632u064au0644u064a u0628u0627u062au0631u064au0643 u0641u0627u0628u064au0627u0646u0648... u0646u062cu0645 u0641u0631u064au0642 u0627u0644u0633u0627u0644u0645u064au0629t(u0627u0644u0623u0632u0631u0642 u062fu0648u062a u0643u0648u0645)
البرازيلي باتريك فابيانو... نجم فريق السالمية (الأزرق دوت كوم)
تصغير
تكبير

مع إعادة فتح الأجواء أمام الرحلات المغادرة، بدأ عدد من مدربي ولاعبي كرة القدم الأجانب، في أندية الدوري الممتاز، بمغادرة البلاد لقضاء إجازة الصيف في بلادهم.
ويأمل المحترفون الذين غادروا، إما عن طريق سفارات بلدانهم أو عبر رحلات طيران قامت أنديتهم بحجزها لهم، وغيرهم ممن ينتظرون مواعيد مغادرتهم، في العودة مجدداً الى الكويت رغم ما قد يكتنف ذلك من صعوبات تتعلق بالظروف التي يمر بها العالم جراء جائحة فيروس «كورونا» التي لم توفر أي بلد.
وتبعاً للأوضاع الحالية، فإن إعادة فتح المجال أمام رحلات الطيران التي تقل الوافدين إلى الكويت قد تحتاج وقتاً ربما يمتد إلى يوليو وحتى إلى أغسطس المقبلين، وهو ما يمثل، بحد ذاته، عقبة كؤود تقف أمام أي عودة محتملة للاعبين سواء من أصحاب العقود الممتدة مع أنديتهم، أو الذين أبرموا اتفاقات لتجديد عقودهم أو تلقوا عروضاً من أندية أخرى.


ووفقاً للموعد الذي أعلنه اتحاد اللعبة لاستئناف النشاط المحلي في 11 سبتمبر عبر استكمال منافسات الموسم الراهن المتوقف منذ أواخر فبراير الماضي، فإن الأجهزة الفنية للفرق ستكون مجبرة على بدء رحلة الإعداد الفعلية المباشرة في الملعب، وليس عن بعد كما هو الوضع راهناً بالنسبة إلى فريق القادسية، في منتصف يوليو على أقصى تقدير، وبذلك ستفتقد معظم الأندية الى محترفيها في بداية استعداداتها مع استثناءات تتعلق بمن لم يغادروا البلاد مثل لاعب «الأصفر» الأردني عدي الصيفي وآخرين.
هناك عائق يعتبر هاجساً آخر تشترك به الأندية وأيضاً محترفوها ويتمثل في فترة الحجر الصحي التي يخضع لها أي قادم إلى الكويت من دول أخرى، وتتراوح بين 14 و28 يوماً للتأكد من سلامة الوافد وعدم حمله للفيروس.
ولو افترضنا بأن لاعباً عاد إلى البلاد في أول يوم فتح الأجواء بعدما كان فريقه في الغالب قد بدأ تدريباته، فإنه سيفوت فترة ستتراوح ما بين 30 و45 يوماً من فترة الإعداد (من ضمنها فترة الحجر الصحي)، وربما ينطلق الموسم وهو لا يزال، إما خارج البلاد أو في الحجر.
ومع هذه المعطيات المقلقة للأندية، سيكون البحث عن حل مرضٍ للجميع أشبه بالمعجزة، لكن في المقابل يتعين على الاتحاد أن يكون «براغماتياً» ويتخذ قرارات تقلل من الآثار السلبية للمرحلة المقبلة، لعل ما هو مطروح منها يتمثل في تأجيل استئناف النشاط حتى مطلع أكتوبر لإتاحة المجال أمام الأندية لاستقبال لاعبيها ومدربيها الأجانب، سواء المستمرون من الموسم الماضي أو من ستتعاقد معهم في الفترة المقبلة.
معلوم أن قائمة اللاعبين الأجانب المرتبطين مع أنديتهم بعقود ممتدة للموسم المقبل أو أبعد، تضم الصيفي والفلسطيني عدي دباغ والبرازيليين لوكاس غاوشو ورونيرو سيلفا «القادسية»، العاجي جمعة سعيد والعراقي أمجد عطوان والفرنسي عبدول سيسوكو «الكويت»، الليبي السنوسي الهادي «العربي»، البرازيلي باتريك فابيانو «السالمية»، البحريني سيد ضياء والعاجي روبن أدو والأردني بهاء عبدالرحمن «النصر»، والبرازيلي المعار إلى السالمية اليكس ليما، والمالي حامد ماريوس «كاظمة»، فيما تخلو قوائم اليرموك والساحل والشباب من عناصر ترتبط معها بعقود طويلة.
وعلى صعيد المدربين الأجانب، فقد جدد القادسية عقد الأسباني بابلو فرانكو المتواجد في بلاده راهناً، وكذلك فعل اليرموك مع الصربي «دراغان»، فيما لا تزال أندية «الكويت» وكاظمة والساحل تبحث عن مدربين جدد.
أما السالمية والنصر والشباب، فتقودها طواقم فنية محلية ولن تواجه مشاكل في هذا الجانب.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي