أعلن أنه يمثل أمام المحكمة «مرفوع الرأس»
نتنياهو يبحث مع البرهان «مواصلة تعزيز العلاقات»
فلسطينيون يزورون قبور أقاربهم في قرية سالم شرق نابلس (أ ف ب)
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن مكالمة هاتفية بينه وبين رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان، تناولت تعزيز العلاقات بين الدولتين.
وذكر مكتب نتنياهو على حسابه الرسمي في «فيسبوك»، أمس، أن رئيس الوزراء «تحدث هاتفياً خلال اليومين الأخيرين مع رئيسي السودان وتشاد (إدريس ديبي إتنو) وعايدهما لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك».
وتابع أن نتنياهو بحث مع الزعيمين «مواصلة تعزيز علاقات بلديهما مع إسرائيل» و«أكد أن دولا إسلامية أخرى ستقيم علاقات مع إسرائيل».
وكان نتنياهو التقى البرهان في فبراير الماضي، خلال زيارة لأوغندا، ما أثار جدلاً واسعا في السودان والعالم العربي بشكل عام.
من ناحية ثانية، بدأت أمس، محاكمة نتنياهو، ليصبح أول رئيس وزراء في السلطة يخضع لمحاكمة جنائية في قضية يصفها بأنها «حملة اضطهاد».
ومثل نتنياهو أمام المحكمة المركزية في القدس الشرقية، وذلك بعد أسبوع من أدائه اليمين القانونية لولاية خامسة قياسية على رأس حكومة وحدة أنهت عاما من الجمود السياسي في أعقاب ثلاثة انتخابات متتالية غير حاسمة.
وقال في تصريح بثه التلفزيون، إن «الهدف هو إسقاط رئيس وزراء قوي من المعسكر اليميني وبالتالي عزل اليمين من القيادة لسنوات عديدة»، واصفاً التهم الموجهة إليه بـ»السخيفة».
وأضاف أثناء دخوله مقر المحكمة: «أقف أمامكم صلباً ومرفوع الرأس»، بينما كان محاطاً بمساعديه ومسؤولين يضعون الكمامات للوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد.
واتهم الادعاء نتنياهو في نوفمبر الماضي، بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا ترتبط بقبول هدايا من أصدقاء أثرياء والسعي لتقديم مزايا تنظيمية لأباطرة إعلام مقابل تغطية إيجابية عنه.
وفي القدس أيضاً، ورغم محاولات الشرطة الإسرائيلية منعهم، تمكن الفلسطينيون، صباح أمس، من الوصول إلى باب الأسباط وأداء صلاة عيد الفطر المبارك.
وشهد محيط المسجد الأقصى توتراً منذ ساعات الصباح الأولى، بعد أن هاجمت الشرطة المصلين عند منطقة باب الأسباط في محاولة لمنعهم من الدخول، ما تسبب في مناوشات بين الشرطة والمصلين.
وفي قطاع غزة، أدى الفلسطينيون صلاة العيد في المساجد والساحات وسط إجراءات الحماية والوقاية من الفيروس المستجد.