الاتفاق مع الجهاز الفني الجديد لـ «الأزرق»... مرتبط بـ «فتح الأجواء»
مدرب أستراليا يستعد لبرنامج حافل ... بـ «قائمة كبيرة»
- أولمبياد طوكيو المُعاد جدولته و«كوبا أميركا» المؤجلة يفرضان على أرنولد «عمقاً» في التشكيلة
فيما لم تتطرق المناقشات «عن بعد» لمجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الأخيرة، إلى المنتخب وإعداده للمرحلة المقبلة التي تشمل لقاءين مصيريين أمام أستراليا والأردن ضمن منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، بسبب عدم ورود جديد من الاتحادين الدولي والآسيوي في ما يتعلق بالبرنامج المعدل للمباريات، يعكف مدرب منتخب أستراليا، غراهام أرنولد، على تجهيز «قائمة كبيرة» لخوض برنامج حافل في الأشهر المقبلة، فضلاً عن تقديم أفكار لتطوير الدوري المحلي عبر الاستفادة من فترة التوقف الحالية في ضوء الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس «كورونا».
وينتظر الاتحاد الكويتي فتح الأجواء أمام رحلات الطيران لإنهاء إجراءات التعاقد مع مدرب إسباني لم يعلن عن اسمه لقيادة «الأزرق» خلفاً لثامر عناد الذي سيبقى غالباً ضمن الجهاز الفني المعاون.
وكان الاتحاد اتفق رسمياً مع مدربين من الجنسية ذاتها لقيادة منتخبات المراحل العمرية، يتوقع وصولهم لتوقيع العقود بالتزامن مع سماح الجهات الرسمية لرحلات الطيران القادمة الى البلاد.
وكان من المفترض أن يلتقي «الأزرق» مع أستراليا المتصدرة في سيدني، في 26 مارس الماضي، قبل ان يعود الى البلاد لمواجهة الأردن، منافسه على المركز الثاني المؤهل الى الدور الحاسم لتصفيات المونديال، في 31 من الشهر نفسه.
ويعتقد ارنولد أن لدى الـ«سوكيروز» الآن ما يكفي من العمق للتعامل مع جدول مرهق قادم.
وتفرض أزمة «كورونا» برنامجاً صعباً على منتخب أستراليا، لكن المدرب أظهر ثقته بأنه خلق عمقاً في الفريق يجعله قادراً على التعامل مع الفترة المقبلة.
وستواجه أستراليا جدولاً مكثفاً مع عدم ترجيح احتمال أن تستأنف كرة القدم الدولية لأشهر بسبب الوباء العالمي، فيما ألمح الاتحاد الدولي إلى أن كرة القدم الدولية قد لا تعود حتى العام 2021 بغية إعطاء منافسات الأندية حول العالم فرصة لإكمال تجهيزاتها.
ومع استعداد المنتخب الأسترالي الأولمبي لخوض غمار أولمبياد طوكيو المُعاد جدولته في العام المقبل ومشاركة المنتخب الاول كضيف في بطولة «كوبا أميركا» المؤجلة أيضاً، يحتاج أرنولد إلى قائمة طويلة من اللاعبين.
ويقول المدرب إن تزايد عمق الخيارات في المنتخب كان هدفه الأساسي منذ توليه المنصب في العام 2018 عندما وصل قدامى المحاربين تيم كاهيل ومايل غيديناك ومارك ميليغان إلى نهاية مسيرتهم الدولية.
واضاف في تصريحات إعلامية: «علمت مما رأيته وقتها أننا كدولة نثق فقط في 12 أو 13 لاعباً»، وتابع: «لا يمكنك تجاوز ذلك. عندما يتقاعد اللاعبون، تحتاج إلى المزيد من العناصر للتقدم».
في أكتوبر العام 2018، قدم أرنولد للمرة الأولى 10 لاعبين من بينهم الثنائي الاسكتلندي المولد مارتن بويل وهاري سوتار.
من المباراة الأولى في عهده أمام الكويت في التصفيات نفسها، قدم المدرب الثنائي يبراد سميث والمهاجم آدم تاغارت مردوداً ناجحاً في حين أن الشباب مثل اغدن هروستيك وبراندون بوريللو اصبحا يشاركان بانتظام، وقال أرنولد: «عندما جلست في الأسبوع الأول أو نحو ذلك في العمل، ربما كان لديّ 25 لاعباً فقط يمكنني النظر إليهم حقاً وأعتقد أنهم سيفيدوننا. الآن لديّ على الأرجح قائمة من 45 عنصراً ولديّ اعتقاد في هؤلاء الـ45 أنه بغض النظر عمَنْ نواجهه، فسوف يقومون بعمل رائع».
أرنولد حريص على إعادة تشغيل اللعبة محلياً وتوفير المزيد من الفرص للمواهب الشابة، وهو يعتقد أن الوباء يشكل فرصة مثالية قبل إعادة إطلاق الدوري، وقال إنه يود أن يرى المزيد من المباريات في الدوري الأسترالي الممتاز لجعل المنافسة على قدم المساواة مع البطولات الكبرى الأخرى.
وتساءل: «هل 26 جولة (من الدوري المحلي) كافية؟ لا أعتقد ذلك. نحن نرى حول العالم بأن بطولات الدوري تشتمل على ما بين 30 إلى 36 جولة، لذلك أقول فقط إن الأهم بالنسبة لي هو حصول الأولاد (اللاعبين) على دقائق كافية للعب من أجل أن يتطوروا».
وختم أرنولد: «العمر الحاسم لذاك التطوّر المنشود هو بين 17 و23 سنة. تحتاج تلك الفئة إلى وقت كاف للعب، يحتاجون إلى دقائق، يحتاجون إلى الكثير من المباريات».