صورة «الراي» لمئات الكراتين في الصليبية أثارت الشجون... والتساؤلات

مَن يقرر إتلاف المنتجات الزراعية؟

تصغير
تكبير

العصفور لـ «الراي»: منتجات محلية عرضت في المزاد العلني ولم يتقدم أحد لشرائها ولا يحق لنا التصرف بها 

صورة مئات الكراتين من الخضار المحلية متروكة للاتلاف في شبرة الصليبية، التي نشرتها «الراي» (أول من امس) أثارت الشجون كما التساؤلات، عن سبب إتلاف منتجات محلية صالحة للاستهلاك الادمي، ولماذا لا توزع على الفقراء والمساكين من أبناء الشعب؟ وما دور الجمعيات الخيرية في ذلك؟
نائب المدير العام لشركة وافر عبدالله العصفور، أوضح لـ«الراي» ان ما تم عرضه منتجات محلية من المزارع الكويتية، حيث عرضت في المزاد العلني ولم يتقدم احد لشرائها وبالتالي لا يحق للشركة التصرف بها، إلا بإرجاعها لاصحابها، او اتلافها، مؤكداً ان معظم المزارعين لم يتقدموا لاستلام بضائهم، كل له اسبابه ولا سلطة لدى الشركة لاجبارهم.
ولفت العصفور إلى ان التنسيق جار مع المزارعين لأخذ موافقتهم، على ان يتم توزيعها عن طريق اللجان الخيرية، خصوصاً وان البضاعة جديدة.


بدوره، اكد مدير ادارة تفتيش محافظة الجهراء الدكتور نواف العنزي، ان الهيئة لا تتلف مواد صالحة للاستهلاك الادمي، وان امر المنتجات المعروضة بيد الشركة واصحابها، حيث يعود لهم القرار باسترجاعها او اتلافها.
وكشف مصدر مسؤول في وزارة الشؤون لـ«الراي»، عن استعداد اللجان الخيرية لتسلم المنتجات الزراعية من الخضار والفواكه وتوزيعها على المحتاجين من المواطنين والوافدين والمحاجر وغيرها، مؤكداً ان الامر يحتاج الى الموافقة الرسمية من الجهات المعنية لتنفيذ الامر.
بدوره، استغرب مدير عام مبرة شمر الوطنية الخيرية عبدالرحمن الحمد، ما تم نشره عن اتلاف الخضار والفواكه وغيرها، في الوقت الذي تعاني فيه الاسرالمتعففة حرماناً من هذه النعم، التي تتلف من دون سبب، مبدياً استعداده لتسلمها وتوزيعها.
وطالب بضرورة اهتمام الجهات المعنية من الزراعة والبلدية والغذاء وشركة وافر، بتصريف هذه المنتجات وتوزيعها على المحتاجين، بدلاً من اتلافها، آملاً الاسراع في اتخاذ القرار قبل اتلاف المنتجات وسط حسرة المحتاجين لها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي