أفاد بأن لدى الشركة 30 مليون دينار احتياطيات نقدية

مروان بودي: مركز «الجزيرة» المالي... قوي

u0645u0631u0648u0627u0646 u0628u0648u062fu064a
مروان بودي
تصغير
تكبير
  • الشركة لا تحتاج مساعدات آنية لكنها تتطلع لمشاركة الحكومة في وضع حوافز تنشط الاقتصاد 
  • «الجزيرة» مكتفية بما لديها  من أموال... قد تلجأ  للاقتراض إذا وجدت فرصاً استثمارية مغرية 
  • السفر سيتركز إقليمياً  مع فتح متوقع لمطارات المنطقة في يوليو ما يشكّل  فرصة لـ«الجزيرة»  

قال رئيس مجلس إدارة شركة طيران الجزيرة مروان بودي إن المركز المالي للشركة قوي، ولديها احتياطيات نقدية بنحو 30 مليون دينار، كما أن مجلس الإدارة قرر العدول عن توصيته السابقة بتوزيع أرباح نقدية عن 2019، حرصاً على توافر السيولة لدى الشركة لمرحلة ما بعد «كورونا».
وأكد بودي لـ«رويترز» أن الشركة قادرة على الصمود لنحو 27 شهراً قادمة في ظل أزمة «كورونا» الحالية، بالاعتماد على الاحتياطيات المالية الموجودة لديها، مشيراً إلى أن شركات الطيران في العالم تعاني وسط تعطل حركة السفر بسبب الإجراءات المفروضة لاحتواء تفشي الفيروس.
وأفاد بأن «الجزيرة» أنهت خدمات 320 موظفاً يشكلون نحو 37 في المئة من موظفيها بسبب أزمة «كورونا»، موضحاً أن إنهاء الخدمات الذي تم أواخر فبراير وأوائل مارس الماضيين شمل جميع المستويات من طواقم الطيارات والموظفين الأرضيين إلى الموظفين المساندين.
وأضاف بودي «كنا منصفين مع موظفينا وأعطيناهم حقوقهم بالكامل. في البداية كانت إجازات، لكن كنا صريحين بعدها مع أنفسنا ومع الموظفين بأن الوضع لا يحتمل، فالعملية ليست شهراً أو شهرين»، مبيناً أن الطاقم التنفيذي الرئيسي قرر اختيارياً تخفيض الرواتب والمصاريف بما يصل إلى النصف في ظل الأزمة.
مساعدات وقروض
وفي حين أعلنت الحكومة تقديم حزمة تحفيزية للشركات المتضررة من أزمة «كورونا» تشمل تمويلاً وقروضاً لسداد الالتزامات الثابتة مع فترة سماح في السداد إلى جانب تحمل الدولة جزءاً من فوائد القروض، قال بودي إن «الجزيرة» على«تواصل دائم مع الجهات الحكومية، لكن ليس لديها حاجة حالياً لمساعدات آنية سريعة»، مؤكداً أن الشركة لم تطلب مساعدات لكن ما تتطلع إليه هو كيفية المشاركة مع الحكومة في وضع الحوافز لتنشيط حركة الاقتصاد ومنها قطاع الطيران.
وعن إمكانية طلب قروض من البنوك، أوضح بودي أن«الجزيرة» مكتفية بما لديها حالياً من أموال، لكنها قد تلجأ للاقتراض إذا وجدت فرصاً استثمارية مغرية لشراء الطائرات والأصول في مرحلة ما بعد الأزمة.
وقبل الأزمة الحالية كانت طيران الجزيرة تسير رحلات إلى 37 وجهة في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا بأسطول من 14 طائرة مستأجرة بالكامل.

نتائج 2020
وأشار بودي إلى أن الشركة لا تنظر للربح والخسارة في 2020، فهدفها هو كيفية الاستعداد لـ2021، مضيفاً «لا نستطيع أن نقول إنه ستكون هناك خسائر أم لا. قد تكون هناك نقطة تعادل أو أرباح قليلة، لكن هناك احتمالية خسائر. وكل ذلك يعتمد على النصف الثاني من العام الحالي».
وكانت «الجزيرة» قد حققت 14.9 مليون دينار ربحاً صافياً في 2019 مقابل 6.7 مليون في 2018.
وتوقع بودي أن تستمر الشركة بالعمل حتى يونيو المقبل في إعادة المواطنين من الخارج إضافة إلى ترحيل الوافدين مخالفي الإقامة، مرجّحاً أن تفتح المطارات الإقليمية في يوليو المقبل وأن تعود حركة السفر تدريجياً إلى نهاية 2020.
وقال «المؤشرات تبين أن الناس محتاجة للسفر وستسافر لكن السفر سيكون إقليمياً أكثر مما هو دولي، وهذه فرصة لـ(الجزيرة)»، مستبعداً أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها قبل التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا.
وأوضح أن الشركة حوّلت 3 أو 4 طائرات من طائراتها إلى عمليات الشحن في ظل الأزمة الحالية، وستستمر كذلك لنحو 6 إلى 9 أشهر، منوهاً إلى أن أسعار الشحن تضاعفت 3 أو 4 مرات في الفترة الأخيرة، لكن الشركة تسعى للعودة إلى رحلاتها التجارية لنقل الركاب، لاسيما أن طائراتها من طراز A320 ليست مخصصة للشحن.
وبيّن بودي أن مشاركة «الجزيرة» في إعادة الكويتيين من الخارج تعوّض جزءاً من دورة العمل المفقودة بسبب أزمة «كورونا»، وتمكّنها من دفع جزء من المصاريف، مشيراً إلى أن طائرات الشركة تعمل حالياً بنحو 60 في المئة من طاقتها.
ولفت إلى أن الشركة كانت تنتظر تسلم 3 طائرات، لكنّ تأخيراً حدث من المصنّعين بعد الأزمة، متوقعاً تأجيل تسلم الطائرات «لمدى طويل»، لكنه لم يرجّح إلغاء الصفقة.
وقال «الآن لا نتطلع لعقد شراء كبير من المصنّعين لكن ننظر إلى الفرص، لنلتقطها من السوق في الوقت الحالي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي