«ميدان حرب» مع الزوجات... والنتيجة احتراق الطبخة
صرخات النساء تطالب الرجال بـالخروج من المطابخ
أم مشعل: أتوسل إلى زوجي أن يخرج من المطبخ لأنه يسألني عن كل شيء
سندس: أشعر بالغيرة من مهارة زوجي في الطبخ وعيالي يفضلون أكلاته
فاطمة: لم أعد أحتمل الكارثة التي يسببها زوجي بعد 10 دقائق من دخوله المطبخ
نورة: زوجي كل يوم يحرق الطبخة
دخل الرجال مطابخ الحظر التي اعتزلوها لسنوات بسبب حرمان زوجاتهم من دخولها خشية من حدوث كارثة فوضوية للقيام بتحضير طبق طعام بسيط، لكن فرض حظر التجول، والضجر الذي ولده فيروس كورونا المستجد، والحجر المنزلي، دفع العديد من الرجال لخوض التجربة لا مبالين لصرخات النساء التي دعتهم للخروج مراراً وتكراراً.
وعبّر عدد من النساء في أحاديث متفرقة لـ«الراي»، عن استيائهن لدخول أزواجهن لمطابخهن متسببين بفوضى عارمة، وتاركين خلفهم الكثير من المواعين التي تحتاج إلى غسيل، لتطبيق وصفة لطبق اعتقدوا أنه سهل الاعداد.
وفيما اعتقد بعضهن أن أزواجهن يقومون بمنافستهن في الطهو، أكدت أخريات أن لا مكان للرجال في المطابخ، وأنهم في كل مرة يقومون بحرق «الطبخة» متسببين في هدر الكثير من الطعام دون فائدة.
وقالت أم مشعل إن زوجها قرر أن يدخل المطبخ لاستعراض مهاراته، لقتل الملل الذي يشعر به بسبب جلوسه بالمنزل لساعات طويلة على غير عادته، وبدلاً من اعداد الطبخة بمفرده، يعتمد عليها بسؤالها عن جميع الخطوات التي يجب أن يقوم بها لتحضير الوجبة، ما يدفعها للتوسل طالبة أن يخرج لتعدها هي.
من جهتها، اعترفت سندس الزيد بمهارة زوجها في الطبخ مردفة «عيالي أصبحوا يفضلون أكلات وطبخات زوجي، بعد أن اشرفت على اعداد الطعام لهم طوال السنين الماضية»، ما يجعلها تشعر بالغيرة، ولا تعترف بمهارته حفاظاً على كبريائها.
بدورها، أكدت فاطمة الشطي أنها لم تعد تحتمل الكارثة التي يتسبب بها زوجها بعد 10 دقائق فقط من دخوله إلى المطبخ، ما يرغمها على الترتيب، والتنظيف لساعات عديدة، ويجعلها تفقد اعصابها لعدم اكتراثه لما يتسبب به من متاعب لها.
أما نورة الراشد، فأوضحت أن «كورونا» دفع الرجال لانتهاك حرمة مطابخهن التي لم يدخلوها إلا عند فرض حظر التجول الذي خلق في انفسهم الرغبة في القيام بأي أعمال لكسر الروتين، قائلة «زوجي كل يوم يدخل المطبخ، وكل يوم يحرق الطبخة، أو يفشل بتطبيقها».