إقبال كثيف من مختلف الجنسيات تجاوز 1500 باليوم الثاني في ظل استبعاد تمديد المهلة

15700 وافد مُخالف للإقامة... في مراكز الإيواء

تصغير
تكبير

العابدين لـ «الراي»: نوفر مكان إقامة لمن ينتهي الدوام دون إنجاز معاملته مع توفير الطعام والشراب 

مصدر أمني لا يتوقع تمديد مهلة استقبال مخالفي الإقامة بعد نهاية أبريل

ممثل سفارة السودان: جددنا واستخرجنا نحو 400 وثيقة سفر للمخالفين

 

تواصل، لليوم الثاني، إقبال مخالفي الإقامة الكثيف، من جميع الجنسيات، على مراكز وزارة الداخلية في منطقتي الفروانية والجليب، للاستفادة من مهلة «غادر بأمان» التي أطلقتها الوزارة مطلع الشهر الجاري وتستمر حتى نهايته.
ولوحظ في المتقدمين أمس، تنوع الجنسيات بشكل كبير، وإن غلب عليها الجنسيات الآسيوية والأفريقية، حيث تجاوز عدد من تم قبولهم وتسجيلهم أكثر من 1500 مخالف.
وقال رئيس قوة الإجلاء والإيواء في الوزارة اللواء عابدين العابدين لـ«الراي» إن المراكز تتعامل بسرعة إنجاز العمل مع الأعداد الكبيرة من مخالفي قانون الإقامة من الجاليات كافة للاستفادة من قرار وزارة الداخلية، حيث يتم استقبالهم وإنجاز إجراءات سفرهم بكل سهولة ويسر، تحقيقاً للهدف الذي شكلت من أجله قوة الإجلاء والإيواء، لافتاً إلى أن المستفيدين من قرار المهلة يحق لهم العودة مرة أخرى بشكل قانوني.
وأضاف العابدين أن مراكز استقبال مخالفي الإقامة استقبلت، منذ بدء مهلة وزارة الداخلية لمغادرة المخالفين أول أبريل الجاري، نحو 17700 مخالف من مختلف الجنسيات، مشيرا إلى مغادرة 2000 مخالف منهم، هم من الجالية الفيلبينية. وأشار إلى ان مراكز الإيواء تضم حالياً نحو 15700 مخالف من مختلف الجنسيات، يتصدرهم الهنود بنحو 4500 مخالف، متوقعاً أن يرتفع الرقم إلى أكثر من 20 ألفاً من نهاية فترة الاستقبال نهاية الشهر الجاري، بانتظار رد دولهم لبدء عملية الترحيل.
وذكر أن المئات من المخالفين من الجنسين قدموا منذ الصباح إلى المراكز الأربعة المخصصة لاستقبالهم، منها اثنان في جليب الشيوخ واثنان في منطقة الفروانية، ومن المتوقع أن يزداد الإقبال خلال الأيام المقبلة التي تم تخصيصها من وزارة الداخلية وستستفيد منها جنسيات عربية منها العراقية، واللبنانية، والسورية، والأردنية، والأفريقية منها إثيوبيا والسودان وأريتريا، والآسيوية من أندونيسيا واليابان وكوريا والصين.
وتوقع أن يصل عدد المخالفين حتى نهاية الشهر إلى سبعة آلاف مخالف من مختلف الجنسيات، موضحاً أن وزارة الداخلية تنسق مع سفارات دول تلك الجاليات في شأن فتح الأجواء لمغادرة رعاياها المخالفين. وأشار إلى أن العدد أمس تجاوز 1500 من المخالفين الذين تم إنهاء إجراءات سفرهم ونقلهم الى مراكز الإيواء، استعداداً لسفرهم بأسرع وقت، مشيداً بجهود بعض السفارات التي تواجدت في مراكز الإجلاء لمساعدة رعاياها مثل السفارة السودانية والإثيوبية والبنغلاديشية والكينية وغيرها.
ولفت اللواء العابدين إلى أنه في لفتة إنسانية تم إدخال المخالفين الذين تعطلت بهم السبل وتأخروا في الرجوع لمنازلهم لدخول فترة الحظر حيث تم إدخالهم إحدى قاعات المدرسة المخصصة للإجلاء وتوفير الأكل والشرب لهم حتى الصباح حيث استكملت أوراقهم وتم إرسالهم إلى مركز الإيواء، فيما أشار إلى أن من تواجدوا ليل أول من أمس خارج مقر المركز كانوا من المخالفين الذين لم يحققوا شروط التقديم وخاصة ممن لا يملك جوازاً أو وثيقة سفر.
بدوره، ثمن المدير الإداري في سفارة السودان لدى الكويت حسين حسن جهود الكويت وقرارها الإنساني في السماح بسفر المخالفين من دون دفع غرامات، مشيرا الى انه تم استخراج 150 وثيقة لرعايا السودان، خلال فترة الإعفاء وتجديد 250 وثيقة أخرى، لافتا إلى استمرار عملهم حتى انتهاء المدة المقررة من وزارة الداخلية.
في السياق نفسه، نفى مصدر أمني لـ«الراي» وجود نية لتمديد مهلة السماح بالمغادرة مع الإعفاء من دفع الغرامات للمخالفين والتي ستنتهي نهاية الشهر الجاري، معللاً ذلك بعدم رغبة الدول في استقبال رعاياها في ظل أزمة كورونا.

تقطعت بهم السبل... وبعضهم بلا وثائق سفر

مخالفون يفترشون العراء... في انتظار المغادرة

عدد من الوافدين يبيتون أمام مقر استقبال المخالفين

| كتب علي إبراهيم |

على الرغم من الأعداد الكبيرة التي تم إنهاء إجراءتها بكل سهولة في مركز استقبال المخالفين، ونقلها إلى مقرات الإيواء تمهيداً لإجلائها، إلا أن عشرات منهم لم يتمكنوا من إنهاء إجراءاتهم أول من أمس لسبب أو لآخر، كما لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم، فناموا بالشوارع المحيطة بمقر استقبال المخالفين.
وأظهرت جولة لـ«الراي» أن بعض من افترشوا إحدى الساحات القربية من مركز استقبال المخالفين بالفروانية لا تنطبق عليه شروط المخالفين، إذ ما زالت إقامته سارية لتاريخ ما بعد 30 أبريل، ولكن تقطعت به السبل دون راتب ودون مقر للسكن ويرغب في المغادرة، والبعض الآخر لا يملك وثيقة سفرن وأغلبهم من جنسيات الهند واثيوبيا، وبعض الهنود متواجدون من يوم 16 أبريل.
وقال بعض المتواجدين «العالقين» أمام مقر استقبال المخالفين إنه جاء من أماكن بعيدة ولا يستطيع العودة إليها مرة أخرى، وبعضهم جاء في وقت متقدم ولم يتسن له العودة لدخول وقت الحظر وعدم توافر وسائل نقل.
وكان لافتاً حرص أهل الخير على توزيع الوجبات الغذائية على المتواجدين الذين تقطعت بهم السبل وينتظرون استكمال إجراءات مغادرة الكويت.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي