الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير تنفذ «إفطار صائم» للعمالة والأسر المتعففة وتغيث الروهينغا
أعلن رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير خالد الحسيني إطلاق مشروع إفطار صائم، والذي تنفذه الجمعية هذا العام من خلال توزيع السلات الغذائية، التزاما بالإجراءات الاحترازية وتماشيا مع الظروف التي فرضها وباء كورونا على العالم، مبينا أن تلك السلات ستوزع على العمال الذين توقفوا عن عملهم، بالإضافة إلى الأسر المتعففة.
وقال الحسيني في تصريح صحافي إن الجمعية تسعى لمساعدة لاجئي أقلية الروهينغا المسلمة، والذين شردوا من ديارهم وضاقت بهم السبل، إذ باتوا دون مأوى ولا غذاء ولا دواء ولا ماء، مؤكدا أن الجمعية تسعى وبالتعاون مع مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة لضمان وصول مساعداتكم لهم في ظل ظروفهم المعيشية الصعبة، لا سيما بعد انتشار وباء كورونا.
وأشار إلى أن الجمعية مستمرة في تنفيذ رسالتها المتمثلة بتقديم خدمة خيرية متميزة أساسها بناء الإنسان وتطويره وتنمية المجتمعات المحتاجة والرقي بها، لافتا إلى تقديم إغاثة نوعية تتجاوز الإغاثة التقليدية من مأكل ومشرب ومأوى إلى التعليم والتدريب والتأهيل والتطوير والتنمية.
وأوضح أن من بين أهم الأهداف التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها: تبني المشروعات الوقفية بهدف دعم وتنمية وتطوير الفرد والمجتمع، إضافة إلى تنفيذ و دعم البرامج والمشروعات الخيرية الإغاثية، والمساهمة في إغاثة المتضررين من الكوارث والمحن.
وأشار إلى إمكانية التبرع للجمعية عبر الرابط: https://tanmeia.org/r.php?p=ruhinja&u=75، أو الاتصال على الأرقام: 60039932، 50700554.
وهنأ الحسيني سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة وسائر المواطنين والمقيمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلا المولى جلت قدرته أن يرفع البلاء والوباء عن بلادنا.
