لشرائها الزبيدي من لنجات إيرانية في البحر

حجز 123 لنجاً... شَلّ الصيد

u0645u0648u0627u062f u063au0630u0627u0626u064au0629 u0642u0628u0644 u062au0633u0644u064au0645u0647u0627 u0644u0644u0635u064au0627u062fu064au0646 u0627u0644u0645u062du062au062cu0632u064au0646 u0645u0639 u0644u0646u062cu0627u062au0647u0645
مواد غذائية قبل تسليمها للصيادين المحتجزين مع لنجاتهم
تصغير
تكبير

الصويان: 

اللنجات خرجت للصيد في المياه الاقتصادية وتحت مراقبة وحماية البحرية الكويتية

هل كل اللنجات الكويتية قامت بشراء الزبيدي من اللنجات الإيرانية؟

 

أحالت الإدارة العامة لخفر السواحل 123 من لنجات الصيد الكويتية الى ميناء الدوحة، حيث تم حجزها بالحجر الصحي لمدة 14 يوماً، بتهمة شراء أسماك الزبيدي من اللنجات الإيرانية، في مخالفة صريحة لقرار مجلس الوزراء بوقف التعامل مع ايران، وعدم استقبال بضائع بعد تفشي فيروس «كورونا» فيها.
وعلمت «الراي» من مصادر، ان اللنجات تم رصها على رصيف في ميناء الدوحة، يقوم بخدمتها وتزويد الصيادين على متنها بالأكل والمياه وغيرها، عن طريق اتحاد الصيادين.
ونفى رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان، ان تكون اللنجات المحتجزة قد اشترت الزبيدي الايراني من اللنجات الايرانية في البحر، مؤكداً لـ «الراي» ان «اللنجات على متنها 116 صياداً جميعهم من الجنسية الآسيوية (هنود)، وخرجت للصيد في المياه الاقتصادية الكويتية، ووفقا للمرسوم الأميري 2014/‏317، وهي تقوم بواجبها في مياه كويتية وتحت مراقبة وحماية القوات البحرية الكويتية المتواجدة باستمرار في المنطقة».


وذكر الصويان أن بعض اللنجات الكويتية، تخرج وتدخل من ميناءي ام المرادم والدوحة، للصيد فى المياه الاقتصادية الكويتية التي تبعد 12 ميلاً بحرياً من الجزر الكويتية، وهي بهذه الطريقة تكون على مرأى منظومة خفرالسواحل الكويتية، وقيامها بالصيد في المنطقة الاقتصادية الخاضعة لمراقبة قواتنا البحرية، مضيفاً «هذه المرة عند عودة جميع لنجات الصيد الى ميناء ام المرادم، كما هو معتاد، قامت دوريات خفر السواحل بحجز اللنجات، واحالتها الى ميناء الدوحة وحجزها هناك».
وطالب الصويان بالكشف على جميع الاسماك في اللنجات المحجوزة، وإذا كانت محملة بأسماك الزبيدي المشتراة من اللنجات الإيرانية «حتى يكون هناك دليل ضد أي لنج، وليتحمل المخطئ عقابه وحده لا أن تتحمل جميع لنجات الصيد عقاب شيء لم تفعله، خصوصا أن ادارة خفرالسواحل لديها القدرة الكافية والامكانية لارسال زوارقها المتواجدة على مدار 24 ساعه لمراقبة مياهنا الإقليمية وإحضار اللنج المخطئ فورا وتثبت ذلك صراحة، اما أن تأخذ جميع لنجات الصيد وتحجز أسماكها داخل اللنجات ومن ثم حجزها بميناء الدوحة، فاننا نجزم بان هذا تصرف جانبه الصواب»، وتساءل «هل كل اللنجات الكويتية قامت بشراء اسماك الزبيدي من اللنجات الإيرانية؟».
وقال ان «حجز هذا الكم من اللنجات بميناء الدوحة لا مبرر له، لان فيه اشكالية كبيرة، لعدم توافر المؤن الغذائية لديهم، وقام الاتحاد بتوفير المؤن الغذائية لجميع لنجات الصيد الكويتية».
واعتبر ان هذا الاجراء أصاب الاسطول الكويتي بالشلل التام، وقد توقف عن الخروج للصيد بالمياه الاقتصادية لأكثر من 100 لنج، بسبب حجزها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي