تعليق الفعاليات في مصر وتعافي 12 من 55 إصابة

No Image
تصغير
تكبير

قررت الحكومة المصرية، «تعليق كل الفعاليات التي تتضمن أي تجمعات كبيرة للمواطنين، أو التي تتضمن انتقال المواطنين بين المحافظات بتجمعات كبيرة، لحين إشعار آخر».
وأفاد المكتب الإعلامي للحكومة، في بيان، مساء أمس، بأن القرار يأتي «ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد» (كوفيد - 19)، مشيراً إلى أن الجهات المعنية ستتولى تنفيذ القرار.
وفي وقت سابق، قال الناطق باسم الحكومة نادر سعد، إن «الدول تتخذ إجراء تعطيل الدراسة وفق المعطيات، ونحن في مصر لم نصل والحمدلله بعد لهذه المرحلة التي تستدعى تعطيل الدراسة جزئياً أو كلياً، ولكن يتم تقييم الموقف على مدار الساعة، لنكون دوماً على أهبة الاستعداد لأي طارئ».


ومساء الأحد، أعلنت وزارة الصحة، اكتشاف سبع إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 55، مشيرة في المقابل، إلى تعافي 12 شخصاً، منهم.
وقال الناطق باسم الوزارة خالد مجاهد، إن الإصابات السبع، هي لأربعة أجانب وثلاثة مصريين، أحدهم عائد من العمرة، ومصريان من المخالطين لمواطن عائد من صربيا.
من جانبه، أعلن المدير الفني لمستشفى العزل في مطروح حمدي إبراهيم، إن «الأمور مطمئنة وتحت السيطرة».
بدورها، أعفت شركة الطيران المصرية، الركاب من أي رسوم تتعلق بتغيير، الوجهات.
وشهد محيط بناية المعامل المركزية لوزارة الصحة والسكان، وسط القاهرة، حالة زحام خفيفة، صباح أمس، انفضت سريعاً، عقب توقف إجراء التحاليل، بعد قرار وقف الرحلات الجوية بين السعودية ومصر في الاتجاهين.
وفي جامعة الأزهر، أحال عميد كلية غانم السعيد، طالباً على «مجلس التأديب»، لنشره إشاعات عبر «فيسبوك»، عن إصابة طلاب في إحدى الكليات بـ«كورونا».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي