«فيفا» قد يطلب موافقة الاتحادات الـ 40 على التأجيل... وعدّاد خسائر الرعاة بدأ
حسم الموقف من «التصفيات المشتركة» اليوم ... و«قائمة الأزرق» تنتظر
- اجتماع دبي شهد مقترحاً سعودياً بإنهاء «مجموعات الأبطال» قبل منتصف يونيو
- فكرة لإقامة منافسات «منطقة الغرب» بنظام التجمع في «دولة آمنة»
فيما تترقب أوساط كرة القدم في آسيا قراراً من الاتحاد القاري، اليوم، بشأن روزنامة المسابقات التي تتضمن التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، بالاضافة الى مسابقات الأندية، أكد رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الكويتي، خالد الشمري، أن عدم اتخاذ قرار بتأجيل التصفيات سيجبر اتحاده على بدء رحلة اعداد «الأزرق» كما كان مخططاً لها مسبقاً.
وقال في تصريح لـ«الراي» إن البرنامج المعتمد يقضي بإعلان القائمة، غداً، قبل أن تنطلق التحضيرات من خلال تجمع محلي في اليوم التالي، فيما تم إلغاء فكرة إقامة معسكر خارجي قصير كان مقرراً في قطر بسبب الأوضاع الصحية في المنطقة.
وكشف أن اللجنة لم تتلق حتى يوم أمس قائمة اللاعبين الذين اختارهم الجهاز الفني بقيادة المدرب ثامر عناد للمرحلة المقبلة.
وكان مدير المنتخب فهد عوض ذكر في تصريحات اعلامية أن اللجنة الفنية بالتنسيق مع الجهازين الإداري والفني، وضعت سيناريوهات عدة بشأن برنامج إعداد «الأزرق» لمواجهتي أستراليا والأردن المقررتين في 26 و31 مارس الجاري في التصفيات المشتركة، في حال عدم التأجيل.
وكشف عن تنسيق مع رئيس اللجنة الطبية للاتحاد، الدكتور عبدالمجيد البناي، لمخاطبة وزارة الصحة للإشراف على فحص فيروس «كورونا» الذي سيخضع له اللاعبون المختارون لتمثيل المنتخب، والأجهزة الإدارية والفنية قبل السماح لهم بالمشاركة في رحلة الاعداد.
وكانت اتحادات كرة القدم في غرب آسيا وافقت على اقتراح الاتحاد الدولي (فيفا) إرجاء التصفيات المشتركة، بحسب ما أفاد مصدر في الاتحاد الإماراتي، أمس.
أتى ذلك في أعقاب اجتماع عقده ممثلون لعدد من اتحادات الغرب بحضور ممثلين للاتحاد الآسيوي، أمس، في الإمارات، بعد يومين من اجتماع مماثل لأطراف آخرين في غرب آسيا عقد في قطر.
وشارك في اجتماع الأمس ممثلون للاتحادين الإماراتي والسعودي، وغاب ممثل أوزبكستان لظروف طارئة، وذلك بعد يومين من استضافة الدوحة لاجتماع ضم ممثلين لاتحادات قطر والعراق وايران.
ولم يتم الكشف رسميا عن التوصيات والمقترحات التي تمت مناقشتها في اجتماعي الدوحة ودبي، لكن مصدرا في الاتحاد الإماراتي أفاد بأن «اتحادات غرب آسيا تقدمت بمقترح وموافقات خطية على تأجيل مباريات تصفيات كأس العالم 2022 وآسيا 2023 في شهري مارس ويونيو».
وأوضح المصدر ان «الإعلان الرسمي سيصدر بعد اعتماده من فيفا».
وكان الاتحاد الدولي اقترح، هذا الأسبوع، تأجيل المباريات المقبلة ضمن التصفيات المزدوجة، في أعقاب اجتماع عقده مع نظيره القاري.
وكان من المقرر أن تقام الجولتان السابعة والثامنة من التصفيات، في 26 مارس و30 منه، والتاسعة والعاشرة، في 4 يونيو و9 منه.
كما بحث اجتماعا الغرب، بحسب مشاركين والاتحاد الآسيوي، في مصير مباريات دوري أبطال آسيا، بعد اتفاق ممثلي أندية الشرق على مواعيد جديدة في اجتماع عقد مع الاتحاد القاري، هذا الأسبوع.
وأوضح الأمين العام للاتحاد السعودي، إبراهيم القاسم: «اجتماع دبي كان على محورين، الأول يتعلق بتصفيات كأس العالم 2022، وبحكم انها تقع تحت مظلة فيفا فإن القرار سيكون مشتركا بين الاتحادين القاري والدولي»، مرجحا أن يصدر «فيفا» قراره اليوم.
وتابع: «المحور الثاني كان يتعلق بدوري أبطال آسيا، وقد تم تأجيل الجولة الثالثة التي كان من المفترض ان تقام الأسبوع الماضي، والصورة للجولات المتبقية من دور المجموعات حتى الآن غير واضحة، لكن لكل حالة هناك خطة بديلة تم وضعها من قبل الاتحاد الآسيوي».
وأشار الى ان الاتحاد السعودي «يفضّل أن يختتم دور المجموعات في دوري أبطال آسيا في يونيو».
وأوضح الأمين العام للاتحاد الإماراتي، محمد الظاهري، ان الاجتماع «درس العديد من الخيارات بالنسبة الى دوري أبطال آسيا، والتي نفضل عدم الافصاح عنها حفاظا على حقوق الاتحادات الاخرى التي أبدت رأيها».
واكتفى الاتحاد الآسيوي في بيان بتأكيد إرجاء الجولة الثالثة، وطلبه «من الاتحادات الوطنية التعاون من أجل إعداد خطة لاستكمال المباريات المتبقية من دور المجموعات قبل خوض دور الـ16».
وأوضح: «سيتم نقل مباريات الدور ربع النهائي الى شهر سبتمبر، ونقل نصف النهائي إلى أيام 14 و15 أكتوبر ذهابا و28 و29 من الشهر ذاته ايابا، على أن يبقى موعد الدور النهائي في 22 نوفمبر للذهاب في الشرق و28 نوفمبر للإياب في الغرب، من دون تغيير».
وكان الاتحاد القاري أعلن في 2 مارس الجاري، أن أندية الشرق اتفقت على مواعيد جديدة لدور المجموعات، وذلك في 19 و20 مايو (الجولة الثالثة)، 26 و27 منه (الجولة الرابعة)، 16 و17 يونيو (الجولة الخامسة)، 23 و24 منه (الجولة السادسة الأخيرة).
وأكد الاتحاد الآسيوي أنه سيعلن لاحقا، بالنسبة الى الغرب كما الشرق، المواعيد الجديدة للمباريات «بعد التنسيق مع أطراف اللعبة ومن ضمنهم الشركاء التجاريون».
وكشفت مصادر مقربة من الاتحاد الآسيوي بأن نظيره الدولي قد يشترط موافقة الاتحادات الـ40 المشاركة في التصفيات كافة لاعتماد قرار التأجيل.
وذكرت المصادر أن عداد خسائر رعاة البطولات القارية بدأ بالفعل مع تأجيل الجولة الماضية من دوري الابطال وكأس الاتحاد بالاضافة الى فعاليات أخرى.
وكشفت ان من بين المقترحات التي ستبحث جدياً، إقامة مباريات الجولات المتبقية من دور مجموعات منطقة غرب آسيا في مكان واحد وبنظام التجمع في احدى الدول الآمنة من فيروس «كورونا».